قمّة طاقة المستقبل في أبوظبي تبحث دور المدن الذكية في ترشيد الاستهلاك
آخر تحديث GMT00:13:03
 العرب اليوم -

تهدف إلى دفع وتيرة النمو الاقتصادي وتعزيز المنافع العامّة

قمّة "طاقة المستقبل" في أبوظبي تبحث دور المدن الذكية في ترشيد الاستهلاك

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - قمّة "طاقة المستقبل" في أبوظبي تبحث دور المدن الذكية في ترشيد الاستهلاك

قمّة "طاقة المستقبل" في أبوظبي
أبوظبي - راشد الظاهري

تناقش القمة العالمية لطاقة المستقبل، التي تعد أكبر تجمع من نوعه في الشرق الأوسط لبحث حلول التصدي لتحديات الطاقة، السبل التي تساهم عبرها المدن الذكية في إعادة تخيل وتصميم الأنظمة الأساسية، التي تعمل على التصدي للتحديات المترابطة للمياه والطاقة والمناخ، وتحفز في الوقت نفسه النمو الاقتصادي.

وتعدّ القمة العالمية لطاقة المستقبل، التي تستضيفها شركة "مصدر"، إحدى فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة، الذي يعقد في الفترة من 17 إلى 24 كانون الثاني/ يناير الجاري، وهو منصة سنوية تسعى إلى معالجة القضايا المترابطة بأمن الطاقة والمياه وتغيير المناخ والتنمية المستدامة.

وساهم أسبوع أبوظبي للاستدامة، منذ انطلاقه، في تعزيز مكانة أبوظبي، بوصفها مركزًا دوليًا رائدًا لتطوير ونشر حلول الطاقة التقليدية والجديدة.

وأوضح المدير التنفيذي لمجموعة "سي 40" لقيادة التغير المناخي في المدن مارك واتس، المشرف على الندوة الحوارية "ريادة المدن في اتخاذ خطوات فعلية تجاه المناخ"، التي تعقد في فعاليات الأسبوع، أنه "يقوم محافظو المدن في العالم بوضع خطط وبرامج وسياسات لجعل المدن أماكن صديقة للبيئة وصحية وبهدف دفع وتيرة النمو الاقتصادي وتعزيز المنافع الاقتصادية".

وأضاف أنَّ "تشجيع نمو المدن الذكية قد أضحى، أخيرًا، من أهم المميزات الرئيسية التي تتسم بها القمة العالمية لطاقة المستقبل"، مشيرًا إلى أنَّ "الندوة تضم هذا العام سبع شخصيات قيادية من المدن والبلديات، لتقدم أحدث مبادرات الاستدامة الخاصة بها".

بدوره، أكّد مدير إدارة مدينة "مصدر" أنتوني مالوس، الذي يشارك في إحدى الجلسات الحوارية، أنَّ "المدن تتسبب بـ 75% من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون في العالم"، مبرزًا أنَّ "التحديات الراهنة كبيرة، لاسيّما في ضوء التوقعات بأنه سيعيش 60% من سكان العالم في المدن، بحلول عام 2030، أي حوالي خمسة مليارات نسمة".

وأشار مالوس إلى أنه "نظرًا إلى تحول السكان إلى العيش في المناطق الحضرية بصورة متزايدة، يتعين علينا أن نبحث عن طرق جديدة، نحوّل عبرها المدن إلى أماكن حيوية للسكن، ومراكز للنمو الاقتصادي، تنخفض فيها الانبعاثات الكربونية الضارة، وهنا تلعب القمة العالمية لطاقة المستقبل دورًا هامًا في الجمع بين صانعي القرار وقادة القطاع ورواد الابتكار لدفع هذه العملية قدمًا".

وتعدّ مدينة "مصدر"، في العاصمة الإماراتية أبوظبي، إحدى أكثر مدن العالم استدامة، وتستضيف المدينة المقر الرئيسي للوكالة الدولية للطاقة المتجددة "آيرينا"، ومعهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا، الذي تم تطويره بالتعاون مع معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا.

وتعهدت 228 مدينة بتخفيض انبعاثاتها من غاز ثاني أكسيد الكربون، بما يصل إلى 2.8 غيغا طن، بحلول عام 2020، أي حوالى خمس "فجوة الانبعاثات"، لوضع الكرة الأرضية على الطريق الصحيح نحو تجنب تأثيرات تغير المناخ.

وتساهم القمة العالمية لطاقة المستقبل،تماشيًا مع إعلان 2015 عامًا للابتكار في دولة الإمارات، في ترسيخ مكانة الدولة باعتبارها مركزًا رائدًا في المجالات العلمية والفكرية.

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قمّة طاقة المستقبل في أبوظبي تبحث دور المدن الذكية في ترشيد الاستهلاك قمّة طاقة المستقبل في أبوظبي تبحث دور المدن الذكية في ترشيد الاستهلاك



كشف نحافة خصرها وحمل فتحة طويلة أظهرت ساقها

بيبر تستعيد الزفاف بفستان من أوليانا سيرجينكو

واشنطن - العرب اليوم

GMT 02:40 2020 الأحد ,16 شباط / فبراير

تعرف على أفضل الوجهات السياحية في شهر آذار
 العرب اليوم - تعرف على أفضل الوجهات السياحية في شهر آذار

GMT 12:20 2016 الجمعة ,22 تموز / يوليو

جنون المداعبة الجنسية للرجل

GMT 18:01 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 00:20 2017 الأربعاء ,31 أيار / مايو

8 أشياء غريبة يُمكن حدوثها بعد ذروة الجماع

GMT 08:08 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

خبراء يكشفون عن الفرق بين مشاعر الحب والشهوة

GMT 14:10 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد الخبيزة " الخبازي أو الخبيز"

GMT 16:18 2018 الأحد ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على أهمية "جوان كيلاس" في سيارتك

GMT 19:27 2015 الأحد ,20 كانون الأول / ديسمبر

العبي دور الزوجة العشيقة

GMT 12:43 2013 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

حارة اليهود في حي العتبة شاهدة على تاريخ مصر الحديث

GMT 17:08 2016 الخميس ,17 آذار/ مارس

تعرفي على أضرار المرتديلا للحامل

GMT 12:03 2018 السبت ,12 أيار / مايو

نسب النبي صلى الله عليه وسلم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab