دمشق تتعهد بتوزيع 60 ألف أسطوانة غاز يوميًا وإنشاء مركز جديد للتعبئة
آخر تحديث GMT04:50:33
 العرب اليوم -

لاحتواء أزمة غيابه التي تفاقمت أخيرًا والسيطرة على السوق السوداء

دمشق تتعهد بتوزيع 60 ألف أسطوانة غاز يوميًا وإنشاء مركز جديد للتعبئة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - دمشق تتعهد بتوزيع 60 ألف أسطوانة غاز يوميًا وإنشاء مركز جديد للتعبئة

مواطنون ينتظرون أمام أحد مستودعات اسطوانات الغاز

دمشق  ـ جورج الشامي تسعى الحكومة السورية لتوزيع 60 ألف أسطوانة يوميًا، فيما وافقت على إنشاء مركز للتعبئة في دمشق، لاحتواء أزمة الغاز المنزلي في دمشق، والتي تفاقمت في الآونة الأخيرة، إذ غاب الغاز عن الأسواق بشكل متكرر، ووصل سعره في السوق السوداء إلى 5 أضعاف سعره الحقيقي، إذ أكد مدير عام محروقات الدكتور، ناظم خداج أن "المديرية استكملت الصيانات اللازمة لإعادة تأهيل وحدة إنتاج أسطوانات الغاز في عدرا، والناتجة عن تخريب المجموعات الإرهابية"، وأشار إلى أن "أسواق دمشق ستشهد اعتبارًا من الأحد ضخ 60 ألف أسطوانة غاز يوميًا، أملًافي  أن يحقق انفراجة في توافر المادة خلال الأيام المقبلة".‏
وعلى صعيد إطلاق معمل متنقل لتعبئة الغاز في ريف دمشق، أضاف الدكتور ناظم خداج أن "فكرة إطلاق العمل، جاءت لوجود مشكلة في تأمين احتياج الريف، في حين أن هذه المشكلة غير موجودة لدى المحافظات كافة"، لافتًا إلى أن في "استطاعة المعمل المقرر إطلاقه في ريف دمشق ضخ 20 ألف أسطوانة يوميًا".‏ وقال خداج إن "المديرية استلمت العروض المقدمة من الجهات كافة، وتدرس حاليًا تلك العروض، لاختيار الأنسب، لإقامة المعمل المتنقل للتخلص من المعوقات التي ظهرت في تأمين المادة للمستهلك في مناطق ريف دمشق".‏ وعن الصيانات المنفذة خلال فترة التوقف، أكد أن "خداج أنها شملت البنية التحتية التي طالتها الاعتداءات التخريبية، إذ تمت صيانة خطوط التغذية لأبراج التعبئة"، مبرزًا "الجهود التي يقوم بها الجهازان الفني والإداري لتأمين مادة الغاز للمدينة والريف، على الرغم من الاعتداءات المتكررة على خطوط الإنتاج، وعلى العاملين في وحدة عدرا، وعدد من وحدات التعبئة في المحافظات".‏
وفي سياق متصل، وافق نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية، وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك، الدكتور قدري جميل "على إحداث مراكز لتعبئة الغاز في دمشق، تكون تابعة للمؤسسة العامة للخزن والتسويق". وبينت الوزارة أن "هذا الإجراء سيسهم في توفير المادة للمواطنين عبر التعاون بين المؤسسة العامة للخزن، والتسويق والجهات الأخرى". وتأتي الموافقة بناء على طلب قدمته المؤسسة العامة للخزن والتسويق بإنشاء مراكز لتعبئة الغاز انطلاقًا من امتلاكها لصهاريج نقل الغاز وسيارات لنقل وتوزيع الأسطوانات وتوفر كادر بشري ومستودعات في جميع المناطق تساعد على تسهيل إنشاء هذه المراكز".
ويذكر أن أزمة الغاز وصلت إلى أقصى درجاتها في شباط/فبراير الماضي، لاسيما مع اقتراب الاشتباكات من منطقة عدرا الصناعية، وعلى خلفيتها تبادل النظام والمعارضة المسلحة الاتهامات بشأن تعطيل خط تعبئة الغاز في المنطقة، ويشار إلى أن سعر أسطوانة الغاز في السوق السوداء حاليًا، يصل إلى 2500 ليرة سورية "ما يعادل 25 دولارًا"، في حين أن سعرها النظامي وفق الحكومة السورية لا يتجاوز "550" ليرة سورية "ما يعادل 5 دولارات".
 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دمشق تتعهد بتوزيع 60 ألف أسطوانة غاز يوميًا وإنشاء مركز جديد للتعبئة دمشق تتعهد بتوزيع 60 ألف أسطوانة غاز يوميًا وإنشاء مركز جديد للتعبئة



ارتدت جمبسوت مِن بالمان باللون الزهري مكشوف الأكتاف

أجمل إطلالات كايلي جينر عقب تربّعها على عرش قائمة المليارديرات

واشنطن ـ العرب اليوم

GMT 02:18 2020 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

تقرير يرصد أجمل الحدائق النباتية على مستوى العالم
 العرب اليوم - تقرير يرصد أجمل الحدائق النباتية على مستوى العالم

GMT 05:33 2020 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

الصين تزف للعالم "بشرى سعيدة" بـ"رقم صفر"

GMT 23:05 2020 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

ترامب يعلن عن 10 عقاقير لعلاج فيروس كورونا

GMT 17:45 2020 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

مصر تعلن حصيلة جديدة للإصابات بفيروس كورونا

GMT 07:57 2020 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

علامتان بالأنف تدل على الإصابة بـ فيروس كورونا

GMT 01:03 2020 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

علامتان في الأنف تدل على الإصابة بفيروس كورونا

GMT 02:51 2017 الأحد ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

الجنس في عمر الأربعين أفضل منه في عمر العشرين

GMT 02:06 2016 الجمعة ,03 حزيران / يونيو

سميرة شاهبندر المرأة التي بكى صدام حسين أمامها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab