خبراء يؤكدون تمتع الإمارات والسعودية باقتصاد قوي لنضوج أنظمتهما المصرفية
آخر تحديث GMT23:09:10
 العرب اليوم -

رغم انخفاض أسعارالنفط عالميًا ومخاوف من خفض الإنتاج

خبراء يؤكدون تمتع الإمارات والسعودية باقتصاد قوي لنضوج أنظمتهما المصرفية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - خبراء يؤكدون تمتع الإمارات والسعودية باقتصاد قوي لنضوج أنظمتهما المصرفية

أحد حقول النفط
دبي ـ سعيد الغامدي

أعلن خبراء اقتصاديون، أن اقتصاد السعودية مُحصن من التراجع الكبير الذي شهدته أسعار النفط العالمية، مؤكدين أن اقتصاد كل من السعودية والإمارات والكويت، يُعد من الأكثر قدرة على مواجهة تقلبات أسعار النفط بالنسبة لمنطقة الخليج العربي.

وبيّن  الخبراء، في تصريحات صحافية، على هامش منتدى اقتصادي، عقد أخيرًا في دبي، أن لدى السعودية احتياطيات مالية، تقترب من نحو 2.8 تريليون ريال، قادرة على سد أي عجز قد يظهر في الميزانية، ولسنوات طويلة، وفي هذا إشارة مهمة إلى قدرة المملكة على الإبقاء على أسعار النفط عند مستويات منخفضة للحفاظ على حصته السوقية.

وبشأن اقتصادات الخليج وتأثرها بهبوط النفط، أوضح رئيس مجلس الإدارة في شركة "وربة للتأمين" في الكويت أنور جواد بوخمسين، أن المستثمرين العالميين ينظرون إلى المنطقة بوصفها مصدرًا للفرص الاستثمارية، ومصدرًا مهمًا لمد العالم بالطاقة، مستبعدًا أن تستمر التأثيرات السلبية لهبوط النفط على المدى الطويل.

وذكر بوخمسين، أن السعودية ودولة الكويت، تشتركان في عدد من المؤشرات الاقتصادية المتناغمة، ففي الوقت الذي تشكّل فيه كل منهما قوة اقتصادية، مهمة في المنطقة، يُعد السوق السعودي، الأضخم من حيث الصناعة والمنتجات عالية الجودة المصدرة للخارج، مما يعتبر مصدر ثقة وأمان أكبر في الأداء الاقتصادي المستقبلي.

وكشف أستاذ التمويل الدكتور تركي الرمالي، أن قيمة الاحتياطيات المالية، لا تمثل وحدها حائط الصد المتين تجاه تقلبات الأسعار، لكن سياسة المملكة الاقتصادية وعلاقاتها بدول العالم، تعد أكبر مصدر للثقة في مستقبل الأداء الاقتصادي، موضحًا أن العديد من الدراسات الدولية أشارت إلى قوة اقتصاد السعودية ومناعته تجاه هبوط أسعار النفط.

وبيّن الرمالي، أن العديد من الدراسات الاقتصادية تشير بوضوح إلى تأثر الدول المنتجة، لكن هذا لن ينعكس على الميزانيات إلا إذا استمر الهبوط لأكثر من سنة، وفي هذه الحالة، فإن المملكة قادرة على مواجهة هذه التقلبات بالرجوع لتلك الاحتياطيات، مستبعدًا أن تظل التقلبات لأكثر من 6 أشهر على المدى المنظور.

 وكان مجلس الوزراء أبدى ارتياح السعودية تجاه قرار منظمة الدول المصدرة للبترول "أوبك" خلال اجتماعها الأخير في فيينا، بعدم خفض إنتاج المنظمة البالغ 30 مليون برميل يوميًا، واصفًا باسم السعودية هذا القرار بأنه "يعكس تماسك المنظمة ووحدتها، وبُعد نظرها، وهو ما توليه المملكة أهمية خاصة".

وأشار المجلس، إلى اهتمام السعودية باستقرار السوق البترولية الدولية، وأن تعاون المنتجين من داخل المنظمة وخارجها يعتبر مسؤولية مشتركة لتحقيق هذا الاستقرار، مؤكدًا أن سياسة المملكة البترولية تنطلق من أسس اقتصادية، وبما يحقق مصالح المملكة الاقتصادية على المديين القصير والطويل، ومصالح المنتجين والمستهلكين، مع التنبيه إلى مضار المضاربين في السوق النفطية، داعيًا إلى التعاون لمواجهة هذه الظاهرة.

وأضاف أستاذ المحاسبة الدكتور صادق البسّام، أن المملكة تقوم في "أوبك" بدور كبير وهناك عدة محطات تاريخية برزت من خلالها مواقف المملكة في حماية حصص أعضاء "أوبك"، وليست المرة الأولى التي تتمكن فيها السعودية، من إتخاذ قرار حاسم يحمي المصالح الاستراتيجية الخليجية، وهذا ليس بغريب عليها.

وأشار البسام إلى تقرير معهد المحاسبين القانونيين في إنجلترا وويلز، الذي تحدث عن أن التنويع الاقتصادي يحصّن الإمارات من تداعيات انخفاض أسعار النفط، في حين أكد على أن اقتصاد المملكة يُعد واحدًا من أكبر الاقتصادات القادرة على تحمل تراجع الأسعار لفترة طويلة.

وذكر تقرير اقتصادي نُشر في دولة الإمارات، أن تراجع أسعار النفط سيضع تحدّيات كبيرة أمام أسواق دول الخليج، لاسيما مع ضعف الطلب وزيادة العرض، والأداء القوي للدولار، ومحذّرًا من تداعيات الانخفاض المستمر في أسعار النفط.

ولفت التقرير، إلى أنها قد تلقي بضغوط على اقتصادات دول الخليج، كما أنها ستؤثر في النمو الحقيقي لإجمالي الناتج المحلي، ما لم تُتّخذ خطوات جادة بخصوص سياسات التنويع الاقتصادي في أسواق المنطقة.

 وأوضح التقرير أنه مع اعتماد اقتصادات دول الخليج الكبير على الصادرات السلعية، فمن المتوقع أن تواجه تبعات جرّاء هبوط أسعار النفط.

 وأظهر التقرير، أنه وفقًا لكل من صندوق "النقد الدولي" وأسعار النفط المتوقعة لبلوغ نقطة التعادل في 2015، فإن البحرين وعُمان تعانيان ضغوطًا كبيرة، إذ تحتاجان إلى أسعار 116 و108 دولارات للبرميل على التوالي لتحقيق التوزان بين الإيرادات والمصروفات في الموازنة العامة.

وتتمتع كلّ من السعودية والإمارات والكويت وقطر بوضع أفضل، نظرًا لنضوج أنظمتها المصرفية المحلية وتطوّرها، ونفاذها إلى الأسواق الدولية على نطاق واسع، إضافة إلى صناديق الثروات السيادية الضخمة التي تحقّق عوائد استثمارية مرتفعة للغاية.

وذهبت معظم التحليلات إلى أن تراجع النفط يرجع إلى عوامل عدة منها زيادة إنتاج النفط من دول خارج منظمة "أوبك" نتيجة لطفرة النفط الصخري في أمريكا الشمالية، وبالخصوص الولايات المتحدة الأميركية إلى جانب تعافي إنتاج ليبيا، وحالة التذبذب التي شهدتها الحقول الليبية نتيجة الاضطراب الأمني؛ مما تسبب في كثير من الغموض الذي أفضى إلى توقعات تشير بزيادة الإنتاج الليبي عن الحد المتوقع.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء يؤكدون تمتع الإمارات والسعودية باقتصاد قوي لنضوج أنظمتهما المصرفية خبراء يؤكدون تمتع الإمارات والسعودية باقتصاد قوي لنضوج أنظمتهما المصرفية



حضرت عرضًا خاصًّا على مسرح "نويل كوارد"

كيت ميدلتون تخطف الأنظار بإطلالة ساحرة في غاية الأناقة

لندن - العرب اليوم

GMT 16:51 2020 الخميس ,27 شباط / فبراير

الخطوط الجوية النيوزيلندية تدرس"العش السماوي"
 العرب اليوم - الخطوط الجوية النيوزيلندية تدرس"العش السماوي"

GMT 14:47 2020 الأربعاء ,26 شباط / فبراير

طبيب حسني مبارك يفجر مفاجأة

GMT 22:24 2020 الثلاثاء ,25 شباط / فبراير

تعرف على وصية مبارك لأولاده ووعد قطعه على نفسه

GMT 17:05 2020 السبت ,15 شباط / فبراير

خلال ساعات كويكب ضخم يصطدم بالأرض

GMT 09:36 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

4 طرق مميّزة تحفّز الشريكين على ممارسة الجنس بشغف

GMT 12:14 2015 الأحد ,18 كانون الثاني / يناير

الأمير سعود بن طلال بن سعود يحتفل بزواجه

GMT 00:03 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

اختيار الهدية المناسبة من إتيكيت زيارة المريض

GMT 08:50 2020 الخميس ,23 كانون الثاني / يناير

"سبيس إكس" تطلق 60 قمرا إلى الفضاء قريبا

GMT 07:58 2020 الأربعاء ,12 شباط / فبراير

ناسا تنشر صورة نادرة "للنيل المضيء" في مصر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab