باسيل يدعو إلى جلسة إستثنائية للحكومة لمرسومي البلوكات البحرية
آخر تحديث GMT23:22:01
 العرب اليوم -
الخارجية السعودية تعلن تعليق الدخول إلى المملكة لأغراض العمرة وزيارة المسجد النبوي الشريف مؤقتاً "الخارجية السعودية" تكشف عن تعليق الدخول إلى المملكة بالتأشيرات السياحية للقادمين من الدول التي يشكل انتشار فيروس كورونا منها خطراً هيئة الطيران المدني البحريني توقف الرحلات من وإلى لبنان والعراق حتى إشعار آخر مقتل جنديين تركيين في غارة جوية في سورية وزير الدفاع التركي يعلن مقتل جنديين تركيين جراء غارة جوية في محافظة إدلب السورية مساعد وزير الخارجية الأميركية "نحمل ميليشيات عصائب أهل مسؤولية الهجمات على المصالح الأميركية ونعمل على تجفيف مصادر تمويلها" تأكيد أول إصابة بفيروس كورونا في مقدونيا الشمالية مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شنكر "عقوباتنا تسبب ضغطا كبيرا على حزب الله في لبنان" السفارة الأميركية في دمشق تكشف عن "موقف مشترك" مع السعودية بشأن المعارضة السورية ايران تفرض قيودا على التنقل داخل البلاد بسبب انتشار فيروس كورونا
أخر الأخبار

بعدما تمكنت إسرائيل من الوصول تقنيًا إلى نفط لبنان جنوبًا

باسيل يدعو إلى جلسة إستثنائية للحكومة لمرسومي البلوكات البحرية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - باسيل يدعو إلى جلسة إستثنائية للحكومة لمرسومي البلوكات البحرية

النفط في لبنان

بيروت – جورج شاهين كشف وزير الطاقة والمياه في حكومة تصريف الاعمال المهندس جبران باسيل، في مؤتمر صحافي عقده في الوزارة الجمعة، "ان اسرائيل إكتشفت حقلا جديدا للغاز يبعد حوالى 4 كيلومترات عن الحدود اللبنانية مما يعني أنه بات لدى اسرائيل الامكان الوصول الى النفط اللبناني، وهذا أمر خطير وجديد"، داعيا إلى "جلسة إستثنائية للحكومة من أجل إقرار المرسومين الملحين والطارئين المتعلقين بترسيم البلوكات البحرية وبإتفاق الإستكشاف والإنتاج، مما يجعل لبنان غير متأخر عن المواعيد المحددة لإستخراج نفطه وغازه".
وقال: "كان لإسرائيل إستكشافات في حقلي "تمار" و"ليفتن" الذي يبعد بين 38 و 42 كيلومترا عن الحدود اللبنانية، وعندما كان يقال إن هذه الإستشكافات تشكل خطرا لوصول إسرائيل إلى النفط أو الغاز اللبناني، كنا نقول سابقا أن لا إمكان تقنيا لذلك، إنما ما قد إستجد هو أن إسرائيل أصبح لديها حقل جديد إسمه "كاريش" يبعد طرفه حوالى 4 كيلومترات عن الحدود اللبنانية وتحديدا عن البلوك رقم 8 العائد للبنان و6 كيلومترات عن البلوك رقم 9 والبئر التجريبية الإستكشافية التي حفرت تبعد 15 كليومترا، وبالتالي إن هذا الأمر يعني نظريا أنه أصبح لدى إسرائيل إمكان ومن هذا البعد، أن تصل إلى النفط اللبناني وهو أمر جديد وخطير يستحق الوقوف عنده لكن لا يمكننا القول اليوم ان هناك كارثة قد وقعت إذا كنا موضوعيين وعلميين، إنما الموضوع يمكن وصفه كالآتي: إذا قلنا إنه قد أصبح هناك من إمكان لم تبدأ به إسرائيل إنما هو احتمال تقني قائم عند بدئها بعمليات الإنتاج في هذا الحقل بأن يكون في إمكانها الوصول إلى النفط اللبناني، فإن أول إمكان هو القيام بحفر أفقي، وإن الرقم الذي قد تم الوصول إليه في العالم هو عشرة كيلومترات حدا أقصى، ما يعني أن هناك إمكانا لدى إسرائيل للدخول على المكامن المثبتة حتى الساعة في لبنان، وفي البلوك رقم 9، وإن هذا المكمن الذي يبعد 6 كيلومترات أو 9 كيلومترات من جهة أخرى عن إسرائيل هو مكمن مثبت عند لبنان وهو حقل محتمل للبنان".
وتابع: "بالتالي في إمكان إسرائيل أفقيا أن تحفر وتصل الى هذا الحقل، أما إذا تم الحفر عموديا وكان هناك تداخل بين الحقلين الإسرائيلي واللبناني، ففي إمكان النفط والغاز اللبناني أن يتأثرا ويتسربا لجهة إسرائيل، لكن هذا الأمر بالتأكيد ليس مثبتا اليوم ولكن لا يكفي أن تقول إسرائيل انني سأقوم بإجراء حفر عمودي ولن أدخل إلى الداخل اللبناني لأنه من الممكن حتى بحفرها العمودي أن يتأثر النفط والغاز اللبناني".
أضاف باسيل: "إن هذه الوقائع التقنية توجب على لبنان أولا ومن الطبيعي كموقف مبدئي سياسي ووطني وسيادي أن يعلن عدم قبوله بأن تقوم إسرائيل أو أي شركة عاملة معها بأي عمل قد يستكشف منه إمكان تعد على مواردنا النفطية والغازية، وهذا أمر طبيعي ولدى لبنان القدرة أن يدافع عن موارده في هذا المجال، ومن هنا نقول "لبنان الدولة والجيش والمقاومة" لديه عناصر القوة التي في إمكانها أن تحمي موارده النفطية ولا أعتقد أن هناك مصلحة لدى إسرائيل بأن تقوم بهذا الأمر، لكن في السابق كان هناك إستحالة تقنية في المكان الذي كانت تعمل فيه، أما اليوم فتغير الوضع وأصبح هناك إمكان تقني بأن يتم هذا الأمر".
وأكد "أن الأمر مبتوت من الناحية السياسية أما من الناحية العملية، فإن الوزارة وهيئة إدارة قطاع البترول يسيران في مناقصة مواعيدها محددة، ولا يجوز للبنان أن يتأخر في إحترام هذه المواعيد، وعلى هذا الأساس هناك أمر ملح وطارئ وهما المرسومان اللذان سبق لنا ان نبهنا وأصررنا على الحاجة لإقرارهما في مجلس الوزراء لتبقى المناقصة في مواعيدها".
وطلب باسيل من "رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة والمعنيين جميعا أن يعقدوا جلسة إستثنائية للحكومة من أجل إقرار هذان المرسومان، وهما حاضران وقد تم إرسالهما إلى مجلس شورى الدولة ولا إشكالية حولهما، وبجلسة سريعة توضع هذه المراسيم أمام مجلس الوزراء ليتم إعتمادها من أجل إحترام المواعيد لأن صدقية لبنان في هذا الموضوع بحيث أنه حتى اليوم لم يتم الإخلال بأي موعد، وهناك بالفعل إذا أردنا ومن دون اللجوء إلى التحدي أو القوة أو "الهوبرة" أن تمنع إسرائيل من أن يكون لديها إمكان إعتداء على مواردنا النفطية فعلى لبنان أن يبدأ، والطريقة الوحيدة لحماية مواردنا النفطية هي أن يكون لبنان في صدد العمل على إستخراجها، وإنتاجها والإفادة منها، والحالة المضرة أكثر بأن يكون لبنان في صدد المتفرج ولا يقوم بأي عمل. إذا، هناك إمكانية سياسية ودستورية وقانونية لمجلس الوزراء كي يعقد جلسة إستثنائية ولا شيء إستثنائيا أكثر من أن يصبح لبنان بلدا نفطيا ويفيد من موارده النفطية".
واردف: "إن موضوع المرسوم ملح وإلزامي للبنان ليتابع مسيرته النفطية، أما الموضوع الثاني الذي هو ملح وضروري جدا أيضا. لكنه غير إلزامي فيتعلق بالقانون الضريبي النفطي بحيث أن الهيئة قد أعدت قانونا ضريبيا للأنشطة البترولية وقد تم رفعه، ونتمنى إقراره قريبا لأن ما ينتج منه هو منافع مادية ومالية كبيرة للبنان، فيما نجد أنه على القانون الضريبي الحالي، يمكن المتابعة بالمناقصة، إنما يكون لبنان في صدد الإفادة بشكل أقل وتأخذ الشركات مخاطرة أكبر، لذلك فإن إقرار هذا القانون مهم جدا وقد تم إعداده من قبل الهيئة بشكل سريع وإقراره مهم أكثر بكثير من قوانين أخرى تطرح على أمل أن يكون مخرجا للأزمة التي يقع فيها مجلس النواب اليوم بعدم إنعقاده، وهو موضوع يجتمع كل الأطراف السياسيين والكتل النيابية على أهمية الإستعجال في استخراج النفط من لبنان، وهو أمر له الأولوية في أن تعقد من أجله جلسة خاصة في المجلس النيابي".
وختم: "سنتواصل مع كل الكتل في هذا الخصوص لرفع قانون معجل مكرر موقع من كل الكتل النيابية لكونه قانونا يخص كل الكتل، وطبعا سنتواصل مع رئيس الجمهورية ورئيس المجلس النيابي ورئيس الحكومة، من أجل عقد جلسة إستثنائية لمجلس الوزراء وجلسة خاصة لمجلس النواب لإقرار هذا القانون".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باسيل يدعو إلى جلسة إستثنائية للحكومة لمرسومي البلوكات البحرية باسيل يدعو إلى جلسة إستثنائية للحكومة لمرسومي البلوكات البحرية



نسقتها مع حذاء أحمر منح اللوك لمسة من الأنوثة

إيفانكا ترامب تلفت الأنظار بإطلالتها الأنيقة في الهند

واشنطن ـ العرب اليوم

GMT 05:31 2020 الأربعاء ,26 شباط / فبراير

مرسى مينا في أبوظبي وجهة بحرية للترفيه العائلي
 العرب اليوم - مرسى مينا في أبوظبي وجهة بحرية للترفيه العائلي

GMT 05:03 2020 الثلاثاء ,25 شباط / فبراير

تعرف على 7 وجهات سياحية تستحق الزيارة في ربيع 2020
 العرب اليوم - تعرف على 7 وجهات سياحية تستحق الزيارة في ربيع 2020
 العرب اليوم - نصائح لاختيار ورق جدران ديكورات المنازل تعرف عليها

GMT 02:32 2016 الثلاثاء ,12 إبريل / نيسان

تعرفي على موعد نزول الدورة بعد ترك حبوب منع الحمل

GMT 02:51 2017 الأحد ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

الجنس في عمر الأربعين أفضل منه في عمر العشرين

GMT 13:34 2020 الثلاثاء ,25 شباط / فبراير

تعرف علي أول تعليق من إسرائيل على وفاة مبارك

GMT 18:05 2017 الأحد ,02 إبريل / نيسان

رفع أسعار خدمة الإنترنت "تراسل ADSL" في سورية

GMT 00:17 2014 الأحد ,05 تشرين الأول / أكتوبر

سبّ الزوج لزوجته يولّد الكراهيّة ويحطم نفسية المرأة

GMT 00:20 2017 الأربعاء ,31 أيار / مايو

8 أشياء غريبة يُمكن حدوثها بعد ذروة الجماع

GMT 09:39 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل 5 أشكال شبابيك حديد خارجية للمنازل

GMT 21:54 2015 الأحد ,30 آب / أغسطس

نصائح للتخلص من صوت الكعب العالي

GMT 09:24 2015 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

فوائد الزبادي لتقليل ضغط الدم المرتفع

GMT 16:03 2020 السبت ,22 شباط / فبراير

الصين تفجر مفاجأة بشأن فترة حضانة كورونا

GMT 20:00 2018 الخميس ,20 كانون الأول / ديسمبر

بريانكا شوبرا ونيك جوناس يحتفلان بزفافهما للمرة الثالثة

GMT 03:20 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

حقائق اسطورية لا تعرفها عن حوريات البحر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab