اللبنانيون ينتظرون وصول الباخرة التركية الثانية حتى ينعموا بصيف بارد
آخر تحديث GMT00:34:55
 العرب اليوم -

تحسن ملحوظ في معدلات التغذية بالتيار الكهربائي باستثناء بيروت

اللبنانيون ينتظرون وصول الباخرة التركية الثانية حتى ينعموا بصيف بارد

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - اللبنانيون ينتظرون وصول الباخرة التركية الثانية حتى ينعموا بصيف بارد

تصليح بعض اعطال الكهرباء في لبنان

بيروت - رياض شومان سجلت معدلات التغذية بالتيار الكهربائي في بعض المناطق اللبنانية مطلع الاسبوع الحالي، تحسناً ملحوظاً مقارنة مع معدلات القطع السابقة، وذلك بعد اعادة تشغيل بعض المجموعات التي كانت معطلة، وأيضًا عودة العمل في باخرة الطاقة التركية «فاطمة غول سلطان».الا ان هذا التحسن طرأ فقط على المناطق اللبنانية ، في حين أن بيروت وضواحيها لاتزال تمرّ بفترات قطع طويلة، بسبب استمرار تعطّل المحولات وتغيير بعضها في محطات كبرى تغذي بيروت الإدارية ومناطق الضواحي، ما رفع ساعات التقنين إلى معدلات قياسية وصلت 12 و14 ساعة في مناطق بيروت الأساسية من رأس بيروت إلى رأس النبع مروراً ببعض الضواحي التي تشكو من الغياب الطويل للتغذية.
لم تغب مخالفات أصحاب المولدات عن قضية استغلال الناس في موضوع الكهرباء، حيث يقوم بعض هؤلاء في الإفادة من كهرباء الدولة وتوزيعها على أنها كهرباء المولدات الخاصة عن طريق تحويل تغذية الدولة على شبكات المولدات ونقلها من منطقة إلى أخرى. أما أسعار الاشتراكات التي ترتفع مع ارتفاع الطلب على الكهرباء، فباتت تساوي نصف الحد الأدنى للأجور على أساس أن اشتراك الخمسة أمبير يكلف المواطن حوالي 200 ألف ليرة( 133 دولارا) في الحدود الدنيا، في غياب الرقابة والمتابعة من قبل المراجع والمؤسسات المعنية المتواطئة مع أصحاب المولدات في العديد من المناطق.
يعود التراجع في التغذية في العديد من مناطق بيروت الإدارية، إلى أعطال في محطات الانتاج التي تتكرر دائما بسبب ارتفاع الضغط عليها، و ايضا نتيجة عدم وصل المحولات الجديدة التي يفترض أن ترفع قدرة التغذية، إضافة إلى تأخر وصل هذه المحولات الجديدة على خط الـ66 كيلوفولت الذي يغذي معظم المحطات في بيروت لتوزيع الطاقة على المعامل.
صحيح أن التغذية تحسنت جزئياً في مناطق الجنوب وبعض الجبل وإقليم الخروب بعد إصلاح كل الأعطال التي تسببت بها احداث منطقة "عبرا" شرق مدينة صيدا، والتي فصلت معمل الزهراني الحراري عن الشبكة، وعن معمل الجية الحراري طوال الأسبوعين الأخيرين. ويفترض أن تعود برامج التغذية إلى حالها خلال الأيام القليلة المقبلة بعد إنجاز تغيير المحولات وربطها بخط التوتر 66، لتلبية زيادة الطلب في مناطق العاصمة.
تبقى الاشارة الى ان اللبنانيين موعودون بحل ايجابي لازمة الكهرباء يبرد منازلهم في فصل الصيف الحار، وذلك عندما تصل الباخرة التركية الثانية الى المياه الاقليمية اللبنانية في شهر آب/ اغسطس المقبل، بعدما كان يفترض وصولها في منتصف حزيران/ يونيو الماضي، لكنها أرجأت قدومها من دون أن تعرف الاسباب بعد.
 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اللبنانيون ينتظرون وصول الباخرة التركية الثانية حتى ينعموا بصيف بارد اللبنانيون ينتظرون وصول الباخرة التركية الثانية حتى ينعموا بصيف بارد



لم تتخلى عن الصندل المفرغ ذات السلاسل الرفيعة والذهبية

كيم كرداشيان وشقيقاتها يتألقن بإطلالات ساحرة

واشنطن - العرب اليوم

GMT 19:20 2018 الثلاثاء ,10 إبريل / نيسان

معلومات لاتعرفها عن قصة نبي الله لوط مع قومه

GMT 22:07 2016 الإثنين ,05 أيلول / سبتمبر

كيف تعرف أن زوجتك تمارس العادة السرية ؟

GMT 03:09 2016 الجمعة ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

"خفقان القلب" أبرز علامات ارتفاع مستويات التوتر

GMT 19:56 2018 الإثنين ,17 أيلول / سبتمبر

قصة اغتصاب 5 أشخاص لسيدة أمام زوجها أسفل كوبري

GMT 12:05 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر تويوتا راف فور 2019 الجديدة كليًا ينكشف رسميًا على الانترنت

GMT 18:54 2018 الأحد ,17 حزيران / يونيو

تعرف على مميزات وعيوب شفروليه ماليبو 2019

GMT 07:33 2016 الأربعاء ,30 آذار/ مارس

طرق علاج تأخر الكلام عند الأطفال بالأعشاب

GMT 21:40 2016 الثلاثاء ,08 آذار/ مارس

أعراض تسمم الحمل في الشهر التاسع

GMT 22:00 2018 الجمعة ,05 كانون الثاني / يناير

أغرب 6 قصص عن اغتصاب نساء لرجال بالقوة

GMT 05:52 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

حلقة مطاطية صغيرة تقلل من احتمال الولادة المبكرة

GMT 01:44 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

جورج وسوف ينفصل عن زوجته الثانية ندى زيدان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab