80 من معالم تدمر الأثرية في حالة جيدة من آثار ومتاحف دمشق لترميمها
آخر تحديث GMT22:35:22
 العرب اليوم -

بعد تدمير الحرب المشتعلة منذ عام 2011 لها

80% من معالم تدمر الأثرية في حالة جيدة من آثار ومتاحف دمشق لترميمها

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - 80% من معالم تدمر الأثرية في حالة جيدة من آثار ومتاحف دمشق لترميمها

المديرية العامة للآثار والمتاحف في دمشق تؤكد أن اثار تدمر في حالة جيدة
دمشق - العرب اليوم

شكلت المديرية العامة للآثار والمتاحف في دمشق لجنة مؤلفة من مدير آثار حمص ومجموعة من المهندسين والأثريين في المديرية وعلى رأسها مدير شؤون المتاحف في سورية الدكتور أحمد ذيب لتوثيق الأضرار التي طالت الآثار في تدمر إضافة إلى المدمر منها.

وأشار ذيب إلى أن اللجنة لم تستطع تقييم الأضرار بشكل كامل لوجود الألغام والمفخخات في المدينة والتي زرعتها مجموعات داعش بعد احتلالها المدينة موضحاً وجود أضرار كبيرة في البنية الإنشائية لمتحف تدمر الوطني كما تم تكسير تمثال أسد اللات الموجود أمام المتحف الذي أعلن تنظيم داعش قيامه بتكسيره فور احتلال المدينة منذ عشرة أشهر أما ما يتعلق بالمتحف الوطني فقد تم الكشف الأولي عن القطع الأثرية المتبقية التي لم تتمكن المديرية من نقلها سابقاً خارج المتحف بسبب حجمها الكبير علماً أن المديرية تمكنت من نقل نحو 400 تمثال أثري من شواهد جنائزية وتماثيل إلى متحف دمشق الوطني بالإضافة إلى عدد كبير من القطع الأثرية الأخرى وحتى الآن تقوم لجنة المتاحف بتقييم الأضرار وعمليات الجرد وتحتاج إلى وقت للانتهاء من أعمالها بالنسبة إلى الموقع الأثري أما بالنسبة إلى المشهد العام لفت ذيب إلى أن المشهد العام يشير إلى أن  الأضرار اقتصرت على المعالم الأثرية التي قامت داعش  بتفجيرها وهي حرم معبد بل وحرم معبد شامين بالإضافة إلى قوس النصر مدخل الشارع كما أن هناك أضراراً في الجهة الشرقية من قلعة فخر الدين المعني الثاني بالإضافة إلى أضرار في المدافن البرجية من الجهة الجنوبية الغربية من المدينة الأثرية.

وبين ذيب أن بقية المعالم الأثرية بحالة جيدة ونستطيع القول إن نحو 80% من معالم تدمر بحالة جيدة علماً بوجود أعمال تنقيب سري في منطقة المدافن الواقعة في المنطقة الجنوبية الشرقية من المدينة ولكن لم تتمكن لجنة الآثار من الوصول إليها بسبب قيام عناصر الجيش بتفكيك الألغام والمفخخات في هذه المنطقة.

موضحاً أن لدى الدراسة الأولية للمعالم التي تم تدميرها من المجموعات الإرهابية نستطيع القول إنه يمكن إعادة ترميم المعالم بنسبة 50-70% كما كانت عليه لأن جانباً من عناصر المجموعة المعمارية ما زال موجوداً ويمكن إعادة ترميمه وخاصة أنه لدى المديرية العامة للآثار خبرات كافية للقيام بهذا العمل مؤكداً أن هذا العمل مكلف جداً ويحتاج إلى سنوات من العمل إضافة إلى الإمكانات وفي هذا الصدد تقع على عاتق منظمة اليونسكو وبقية المنظمات الدولية مسؤولية المساهمة في عمليات الترميم تلك وخاصة أننا نتحدث عن أيقونة الآثار السورية والعالمية "تدمر" وهي من أمهات المواقع المدرجة على لائحة تراث العالم ومن واجب هذه المنظمات والمجتمع الدولي القيام بواجبه تجاه هذا الموقع الأثري المهم ليس فقط لسورية بل للعام كله.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

80 من معالم تدمر الأثرية في حالة جيدة من آثار ومتاحف دمشق لترميمها 80 من معالم تدمر الأثرية في حالة جيدة من آثار ومتاحف دمشق لترميمها



ارتدت بلوزة بسيطة التصميم بأكمام الثلاثة أرباع مع نهايات غير متماثلة

ملكة بلجيكا تعتمد اللون "البطيخي" لملابسها وكماماتها في أحدث ظهور لها

بروكسل ـ العرب اليوم

GMT 18:01 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 18:01 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 12:20 2016 الجمعة ,22 تموز / يوليو

جنون المداعبة الجنسية للرجل

GMT 17:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الفتيات ينافسن الشباب في استعمال " علكة الإثارة الجنسية "

GMT 12:20 2016 الجمعة ,22 تموز / يوليو

جنون المداعبة الجنسية للرجل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab