خصلة شعر سريّة قد تحل لغزًا عن دافنشي دام 212 عامًا
آخر تحديث GMT23:27:31
 العرب اليوم -

لأول مرة في مدينة فينشي مسقط رأس ليوناردو

خصلة شعر سريّة قد تحل لغزًا عن دافنشي دام 212 عامًا

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - خصلة شعر سريّة قد تحل لغزًا عن دافنشي دام 212 عامًا

ليوناردو دافينشي
واشنطن - العرب اليوم

يبدو أن تحليل خصلة شعر عبقري عصر النهضة، ليوناردو دافينشي، في طريقه لحل لغز استمر قرونا حول صحة رفاته المزعوم.

وعُرضت خصلة الشعر التي كانت محفوظة سابقا ضمن مجموعة أمريكية خاصة، لأول مرة في مدينة فينشي مسقط رأس ليوناردو، في توسكاني.

وربما تؤكد مقارنة الحمض النووي بين الشعر والهيكل العظمي المفترض لدافنشي أخيرا، ما إذا كان الرفات الذي اكتشف بعد ضياعه مدة 60 عاما تقريبا، يعود للرسام العبقري أم لا.

وكان الباحثون قد تتبعوا سابقا نسل دافنشي الحي، لمقارنة الحمض النووي الخاص به أيضا مع العينة المأخوذة من خصلة الشعر.

اقرأ أيضا:

تأجيل إزاحة الستار عن لوحة "ليوناردو دافينشي"

وقال المؤرخان والزوجان أليساندرو فيزوسي وأغنيس ساباتو في بيان: "وجدنا، عبر المحيط الأطلسي، خصلة شعر وصفت بأنها شعر ليوناردو دافنشي ".

وأوضح الدكتور فيتوسي لوكالة الأنباء الأمريكية: "سوف يتم لأول مرة عرض هذه الخصلة، التي ظلت سرية حتى الآن ضمن مجموعة أمريكية خاصة، للعالم إلى جانب الوثائق التي تثبت أصولها الفرنسية القديمة".

وقال الباحثون لصحيفة "الغارديان" البريطانية: "هذه الآثار هي ما نحتاجه لجعل بحثنا التاريخي أكثر دقة من وجهة نظر علمية".

وأضافوا: "إننا نخطط لإجراء تحليل الحمض النووي على خصلة الشعر ومقارنته مع أحفاد دافنشي الأحياء وكذلك العظام الموجودة في مدفن دافنشي الذي حدده العلماء منذ السنوات الماضية".

وقالت السيدة ساباتو: "إن التحقيق في الحمض النووي لدافينشي قد يحل أيضا الجدل بشأن "رفاته المفترض في قبر بجوار أمبواز في فرنسا".

وبعد وفاته في 2 مايو 1519، دفن رفات دافنشي في كنيسة سان فلورنتين التابعة لقلعة شاتو دامبواز في وادي لوار في فرنسا.

ولكن بحلول نهاية الثورة الفرنسية، دُمرت الكنيسة التي تحتوي على رفات ليوناردو، في عام 1807، ويُعتقد أنه أعيد دفن الرفات من جديد بعد إعادة تصميم الحجارة المتبقية لإصلاح قلعة شاتو دامبواز.

وفي عام 1863، أبلغ الروائي الفرنسي أرسين هوسايي عن اكتشافه هيكلا عظميا كاملا جزئيا في أساس الكنيسة السابقة.

ويقال إن البقايا كانت مصحوبة بشظايا حجرية، وتحمل نقشا كتب عليه بعض الأحرف من الاسم الكامل لدافنشي.

ثم أعيد دفن الهيكل العظمي المكتشف في مكان قريب في كنيسة شاتو دامبواز الصغيرة، بسان هوبير، حيث لا يزال هناك حتى اليوم.

ومع ذلك، تشير روايات أخرى إلى أن أكواما من العظام نُقلت من موقع الكنيسة المهدمة، وأن مصدر الهيكل العظمي الذي طرحه هوسايي قد أصبح موضع شك.

قد يهمك أيضا:

مُسنّ فرنسي يعبُر المحيط الأطلسي بواسطة مركب على شكل "برميل"

دليل جزر الكناري لقضاء عطلة سعيدة

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خصلة شعر سريّة قد تحل لغزًا عن دافنشي دام 212 عامًا خصلة شعر سريّة قد تحل لغزًا عن دافنشي دام 212 عامًا



بلقيس بإطلالة جديدة جذّابة تجمع بين البساطة والفخامة

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 05:53 2024 الأحد ,21 إبريل / نيسان

نصائح لتنسيق ألوان الملابس بشكل جيد
 العرب اليوم - نصائح لتنسيق ألوان الملابس بشكل جيد

GMT 06:31 2024 الأحد ,21 إبريل / نيسان

نصائح لتنظيف الستائر دون استخدام ماء كثير
 العرب اليوم - نصائح لتنظيف الستائر دون استخدام ماء كثير

GMT 23:25 2024 الأحد ,21 إبريل / نيسان

إياد نصار يكشف أسباب ابتعاده عن السينما
 العرب اليوم - إياد نصار يكشف أسباب ابتعاده عن السينما

GMT 09:02 2024 الأحد ,21 إبريل / نيسان

أصوات انفجارات في ريف درعا الشمالي بسوريا

GMT 23:23 2024 السبت ,20 إبريل / نيسان

الاحتلال يقتحم خربثا بني حارث غرب رام الله

GMT 22:29 2024 السبت ,20 إبريل / نيسان

الجيش الإسرائيلي يحتجز طاقم إسعاف في طولكرم

GMT 11:13 2024 السبت ,20 إبريل / نيسان

مقتل مراسل عسكري لصحيفة روسية في أوكرانيا

GMT 09:00 2024 الأحد ,21 إبريل / نيسان

زلزال بقوة 5.3 درجة يضرب أيسلندا

GMT 23:16 2024 السبت ,20 إبريل / نيسان

قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم طولكرم

GMT 21:05 2024 السبت ,20 إبريل / نيسان

مقتل 3 مواطنين بسبب الفيضانات في الإمارات

GMT 20:55 2024 السبت ,20 إبريل / نيسان

غرق قارب ومصرع العشرات في إفريقيا الوسطى
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab