المركز الثقافي الفرنسي يُقدّم مسرحية الجميلات وسط تفاعل من المفكرين والمؤرخين
آخر تحديث GMT03:30:23
 العرب اليوم -

عرضت في إطار الاحتفالات في الجزائر بذكرى أول تشرين الثاني 1954

المركز الثقافي الفرنسي يُقدّم مسرحية الجميلات وسط تفاعل من المفكرين والمؤرخين

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - المركز الثقافي الفرنسي يُقدّم مسرحية الجميلات وسط تفاعل من المفكرين والمؤرخين

المركز الثقافي الفرنسي في الجزائر
الجزائر.سميرة عوام

عرض المركز الثقافي الفرنسي في الجزائر في إطار الاحتفالات بذكرى أول تشرين الثاني/نوفمبر 1954، مسرحية “الجميلات”، وتابع هذا العرض المسرحي العديد من الأصدقاء الفرنسيين والمفكرين والمؤرخين الأوروبيين، والذين تأثروا بالأحداث والوقائع التي دارت بشأنها المسرحية، والتي أخرجتها الفنانة “صونيا” نص نجاة طيبوني. وتروي المسرحية قصة 5 مجاهدات من تجسيد الفنانات ليندة سلام، ولعريني ليديا، وهواري رجاء، ومنى بن سلطان وحنيفي أمال، سقطن بين يدي الاستعمار الفرنسي، الذي تفنن في تعذيبهن بشتى الوسائل، وترجمت القصة على مدار ساعة ونصف بين جدران السجن، وصورت معاناة السجينات اللائي يروين قصصهن وقصص مجاهدات أخريات عرفنهن أثناء مكافحة الاستعمار، لينتهي المشهد على أنغام النشيد الوطني “من جبالنا” بأصوات البطلات، الأمر الذي جعل أصدقاء الثورة الجزائرية من الفرنسيين يتفاعلون مع العرض المسرحي المقدم في قاعة العروض في المركز الثقافي الفرنسي.
اختلف النص الذي كتبته نجاة طيبوني باللغة العامية، باختلاف لهجات الممثلات، وتقلّب بتقلّب الحالة النفسية للسجينات بين الثورة، والغضب، والدلع، والحزن والمزاح، وعبر تلك اللغة البسيطة تجسدت أحلام ساذجة للبطلات بلغت حد الحلم بالزغردة عقب الاستقلال، الاحتفال والعناق وغيرها من معالم الفرحة.
وحسب المخرج الفرنسي دوف كلود، والذي حضر المسرحية، فإن المشهد الثقافي في الجزائر تطور ومن شأنه تهذيب وتربية النشء على حب المسرح، ليؤكدّ أنّ ما ميز هذه المسرحية هو الاستخدام الجيد لسينوغرافيا المتحركة، إضافةً إلى هيكل سجن سركاجي الذي توسط الركح بأسواره السوداء العالية التي يمر أمامها السجان بين تارة وأخرى آمرًا السجينات بالصمت، ورافق كل بطلة باب سجن حديدي متحرك لازمها طوال فترة العرض، وتوافقت هذه السينوغرافيا مع الكوريغرافيا التي صممها توفيق قارة، وجسدت البطلات بتمايل أجسادهن المتدثرة بأثواب السجن الرمادية والمصطبغة بدمائهن التي سالت إثر التعذيب المستمر، لوحات معبرة حملّت مشاعر مختلفة جمعت بين الألم، الفرح، والمقاومة.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المركز الثقافي الفرنسي يُقدّم مسرحية الجميلات وسط تفاعل من المفكرين والمؤرخين المركز الثقافي الفرنسي يُقدّم مسرحية الجميلات وسط تفاعل من المفكرين والمؤرخين



اختارت سروال لونه أخضر داكن بقصة الخصر العالي

إطلالة مثالية لـ "كيت ميدلتون" خلال مشاركتها في حدث رياضي في لندن

لندن - العرب اليوم

GMT 16:51 2020 الخميس ,27 شباط / فبراير

الخطوط الجوية النيوزيلندية تدرس"العش السماوي"
 العرب اليوم - الخطوط الجوية النيوزيلندية تدرس"العش السماوي"

GMT 14:47 2020 الأربعاء ,26 شباط / فبراير

طبيب حسني مبارك يفجر مفاجأة

GMT 22:24 2020 الثلاثاء ,25 شباط / فبراير

تعرف على وصية مبارك لأولاده ووعد قطعه على نفسه

GMT 17:05 2020 السبت ,15 شباط / فبراير

خلال ساعات كويكب ضخم يصطدم بالأرض

GMT 09:36 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

4 طرق مميّزة تحفّز الشريكين على ممارسة الجنس بشغف

GMT 12:14 2015 الأحد ,18 كانون الثاني / يناير

الأمير سعود بن طلال بن سعود يحتفل بزواجه

GMT 00:03 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

اختيار الهدية المناسبة من إتيكيت زيارة المريض

GMT 08:50 2020 الخميس ,23 كانون الثاني / يناير

"سبيس إكس" تطلق 60 قمرا إلى الفضاء قريبا

GMT 07:58 2020 الأربعاء ,12 شباط / فبراير

ناسا تنشر صورة نادرة "للنيل المضيء" في مصر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab