إرث ليوناردو دافنشي العلمي والفني يجذب زائري مكتبة الإسكندرية
آخر تحديث GMT18:07:44
 العرب اليوم -

أبرزت أهمّ التصميمات الهندسية والمعمارية له في مجال البناء

إرث ليوناردو دافنشي العلمي والفني يجذب زائري مكتبة الإسكندرية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - إرث ليوناردو دافنشي العلمي والفني يجذب زائري مكتبة الإسكندرية

الفنان الإيطالي العالمي ليوناردو دافنشي
الاسكندرية - العرب اليوم


اجتذب إرث الفنان الإيطالي العالمي ليوناردو دافنشي، زائري مكتبة الإسكندرية، (شمال مصر)، عبر تنظيم معرض فني يسرد جانبا مهما من إسهاماته الفنية العالمية، بالتعاون مع السفارة الإيطالية والمعهد الثقافي الإيطالي بالقاهرة والمتحف الوطني للعلوم، بجانب لقاء فكري ضم باحثين من مصر وإيطاليا، بالتزامن مع فعاليات دولية أخرى تحتفل بالذكرى الـ500 لوفاته.

وركز المعرض على الإسهامات العلمية لـ"دافنشي" عبر إبراز أهم التصميمات الهندسية والمعمارية له، خصوصاً في مجال البناء، كالرافعة الدوارة، وتصميم المدينة المثالية من الناحية الهندسية، كما ضم المعرض نموذجاً مقلداً لمجلد يضم أبرز أعماله الهندسية بشكل عام.

وضم المعرض 18 لوحة من أعمال وتصميمات دافنشي الهندسية التي استوحى بعضها من الطبيعة مثل تخيله لشكل المروحية والتي استلهمها من الأشكال الحلزونية بالطبيعة وسلط المعرض الضوء على اهتمام دافنشي بالطيران فصمم آلة للطيران وأجنحة ومظلة هبوط وقارباً طائراً. إضافة إلى بدلة غوص جلدية تتكون من معطف وسروال وقناع بنظارات زجاجية، وكذلك صمم قفازاً جلدياً يشبه مخالب الطيور.

وقال الدكتور مصطفى الفقي، مدير مكتبة الإسكندرية، في افتتاح «الندوة الدولية لإحياء الذكرى الــ500 لرحيل ليوناردو دافنشي... إرث عالمي»، التي تنظمها مكتبة الإسكندرية بالتعاون مع السفارة الإيطالية والمعهد الثقافي الإيطالي بالقاهرة والمتحف الوطني للعلوم والتكنولوجيا بإيطاليا. إن «ليوناردو دافنشي خلّف للبشرية جمعاء إرثاً إنسانياً عظيماً، ووصفه بحجز الزاوية في تاريخ الفن والعمارة». مؤكداً أنه «أعجب بشخصية ليوناردو دافنشي منذ صغره، فقد كان رمزاً للصبر والإخلاص والتفاني في العمل، وكرّس حياته من أجل مستقبل البشر جميعاً.

وعبر جيلدو سامبيري القنصل الفخري لدولة إيطاليا في الإسكندرية، عن سعادته بالحفل قائلاً إن «مكتبة الإسكندرية أعطت الفرصة لدافنشي بأن يعيش في منبع الثقافة والتاريخ بعد مرور 500 عام على رحيله.

وناقش الحضور الذي ضم مصريين وإيطاليين أسباب نجاح دافنشي الذي ترك إرثاً كبيراً في مجالات العمارة، والهندسة والابتكارات والفن، واستعرض الدكتور باولو ساباتيني، مدير المعهد الثقافي الإيطالي بالقاهرة، وأستاذ اللغة والأدب الإيطالي بجامعة عين شمس، أهم أعمال دافنشي، التي تجسد العديد من المعاني والمفاهيم في حياة البشر، أبرزها لوحة الموناليزا الشهيرة، والتي تحولت لأيقونة للجمال الغامض بعدما صور خلالها دافنشي الملامح الإنسانية بوضع مدهش.

وقال ساباتيني: «بالمثل كانت لوحة معاهدة فاوست مع الشيطان وتبدو في الخلفية ذكرى حبيبته والتي أصبحت تمثل كيف يفسد الشيطان حياة الإنسان ويغويه». وأبرز ساباتيني اهتمام دافنشي بالحضارات العالمية التي استلهم منها بعض تقنياته الفنية، وربط ساباتيني بين النقوش والرسومات الفرعونية الدقيقة التي صورت الحياة اليومية وأصبحت أيضاً رمزاً للخلود الأبدي، وقارن بين تمثالي نفرتيتي ولوحة الموناليزا والفرق بين ابتسامة كل منهما، فالأولى توحي بالصرامة والثانية بالغموض، لكن يجمعهما رمزية وجمال وشهرة العملين والقوة الخفية التي يمكن استشعارها بهما.
أما الفنان التشكيلي المصري الدكتور فريد فاضل، فسرد رحلته الطويلة التي دامت 12 عاماً بين أوروبا وأميركا لتتبع أثر ودراسة وأعمال دافنشي الأصلية. قائلاً: «خضت رحلة ثرية داخل عقل وقلب أحد أعظم الرجال في التاريخ، وتملكني خلالها الدهشة والانبهار».

وعدّد فاضل أهم المحاور التي ميزت عقلية دافنشي قائلاً: «الشمولية في التفكير والدمج بين العلم والفن، والفضول وحب المعرفة، أهم ما كان يميز أسلوب حياة وتفكير دافنشي، مما ساعده ليكون عملاق عصر النهضة».

ويرى فاضل أن دافنشي كان دقيقاً في رسوماته وحريصاً على مراعاة النسب، بعد دراسته للتشريح الداخلي والخارجي، إذ قدم تصميمات ونماذج لاختراعات هندسية ومعمارية مميزة، فقد كان يعرف نفسه كعالم وليس فناناً، ولفت إلى أنه كان مولعاً بجمال الطبيعة ويتميز بالإحساس القوي فعندما تغمض عينيك أمام لوحة لدافنشي لعدة ثوان وتعيد فتحها ترى بعداً آخر للوحة؛ وتشعر في بعض اللوحات أن بطلها هو من يختبرك وينظر إليك.

وقد يهمك أيضاً :

اكتشّاف سر تتبع عيني "الموناليزا" لمُشاهدي لوحة ليوناردو دافنشي

دائرة الثقافة والسياحة في أبو ظبي تعلن اقتناء لوحة الفنان ليوناردو دافنشي

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إرث ليوناردو دافنشي العلمي والفني يجذب زائري مكتبة الإسكندرية إرث ليوناردو دافنشي العلمي والفني يجذب زائري مكتبة الإسكندرية



بكلاتش أسود وحذاء ستيليتو بنقشة الأفعى

الملكة ليتيزيا ترفع التحدي بإطلالتها الأخيرة في قمة المناخ

مدريد - لينا العاصي
 العرب اليوم - 177 تصميمًا للحقائب وأزياء من "شانيل" تنتظر العرض في "سوذبيز"

GMT 01:55 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

معبد "خودالهام" وجهة سياحية هندية فريدة ويضم أنشطة
 العرب اليوم - معبد "خودالهام" وجهة سياحية هندية فريدة ويضم أنشطة

GMT 00:57 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي على الأخطاء الشائعة في تصميمات المطابخ
 العرب اليوم - تعرفي على الأخطاء الشائعة في تصميمات المطابخ

GMT 02:47 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

أبرز صيحات البليزر بأسبوع الموضة في نيويورك
 العرب اليوم - أبرز صيحات البليزر بأسبوع الموضة في نيويورك

GMT 04:21 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

أبرز 10 أماكن ترفيهية في هامبورغ المانيا قبل زيارتها
 العرب اليوم - أبرز 10 أماكن ترفيهية في هامبورغ المانيا قبل زيارتها

GMT 01:01 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

نصائح وخطوات تساعدك على ترتيب المستودع في بيتك
 العرب اليوم - نصائح وخطوات تساعدك على ترتيب المستودع في بيتك

GMT 15:52 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

تصريح صادم لـ"هنا الزاهد" بعد زواجها من أحمد فهمي

GMT 19:23 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

شهادة تخرُّج طالب الهندسة المنتحر من أعلى برج القاهرة

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 10:35 2018 الخميس ,22 آذار/ مارس

الباشوات والبهاوات في الجامعات

GMT 12:38 2017 الخميس ,12 كانون الثاني / يناير

المهاجرون العرب بين التعايش والعزلة وأزمة الهوية

GMT 23:07 2018 الإثنين ,06 آب / أغسطس

محمود مرغنى موسى يكتب" دعوة للتفاؤل"

GMT 12:24 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أحمد السقا يعلق على واقعة انتحار طالب برج القاهرة

GMT 08:34 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

كيفية تنسيق اللون الجملي بأناقة عالية في ملابس شتاء 2019

GMT 23:23 2019 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

"زايد للكتاب" تعلن القائمة الطويلة لفرع "الترجمة"

GMT 09:30 2016 الأربعاء ,11 أيار / مايو

لازم يكون عندنا أمل

GMT 05:41 2014 الخميس ,15 أيار / مايو

الشموع لمسة ديكوريّة لليلةٍ رومانسيّة

GMT 04:14 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

كيف تعالج مشكلة قضم الأظافر عند الأطفال؟

GMT 07:15 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة سهلة وسريعة لإنهاء المكياج في خمس دقائق

GMT 01:22 2017 الخميس ,23 شباط / فبراير

"فولفو" تطرح سيارة الدفع الرباعي الهجينة "XC90 T8"

GMT 02:14 2019 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

ريم مصطفى ترُدّ على تورُّطها بأزمة طارق العريان وأصالة

GMT 01:10 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

" آبل " تعاني من انخفاض مبيعات هواتف " أيفون "

GMT 19:35 2018 الخميس ,27 أيلول / سبتمبر

مقتل عارضة أزياء عراقية داخل سيارتها في بغداد

GMT 08:26 2015 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

51% من النساء لا يغسلن ملابسهن الداخلية قبل أسبوعين
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab