مومياء وحش النيل المصرية تصدم العمال وتخرج كنزا من أحشائها
آخر تحديث GMT22:38:15
 العرب اليوم -
كاس تحدد نهاية نوفمبر موعدًا متوقعًا للحكم النهائي في النزاع القانوني بين المغرب والسنغال بشأن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 نهب وتخريب متجري ناديا مرسيليا وليل الرسميين خلال اضطرابات فرنسا وسط اعتقالات واسعة وحظر للتجمعات في مرسيليا الإمارات تدين اعتداء مستوطنين إسرائيليين على وفد دبلوماسي أوروبي بالضفة الغربية وتطالب بتحقيق مستقل ومحاسبة المسؤولين الاحتلال الإسرائيلي يفجر محيط القنطرة ويقصف بلدات جنوب لبنان وسط تحليق مكثف للمسيّرات فوق بيروت إيطاليا تعتزم نشر 500 عسكري في ميلانو لتعزيز الأمن بعد أعمال الشغب والاحتجاجات ضد حكومة جورجيا ميلوني استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف للاحتلال الإسرائيلي على شارع الجلاء بمدينة غزة الكونغو ترصد إيبولا في مقاطعة ثامنة وكينيا تسجل 4 إصابات جديدة الحوثيون يعلنون استهداف منشأة لأرامكو ومطاري الملك خالد وأبها وأهداف عسكرية داخل السعودية دون تأكيد رسمي سعودي البرلمان المصري يؤجل التصويت على تفويض دعم السعودية إلى 26 أكتوبر مقتل أكثر من 53 مجندا وإصابة 200 في هجوم صاروخي حوثي على شبوة
أخر الأخبار

مومياء "وحش" النيل المصرية تصدم العمال وتخرج كنزا من أحشائها

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - مومياء "وحش" النيل المصرية تصدم العمال وتخرج كنزا من أحشائها

مومياء وحش النيل المصرية
واشنطن - العرب اليوم

نشرت صحيفة تابعة لجامعة كاليفورنيا مقالا مفصلا تحدثت فيه عن قصة اكتشاف إحدى أغرب المومياوات في العالم والمكتشفة في مصر.وبحسب مجلة "berkeley" التابعة لجامعة كاليفورنيا، جرت أحداث القصة في عام 1899، عندما كان عالما الآثار، آرثر هانت، وبرنارد جرينفيل، ينفذان رحلة استكشافية شمالي مصر، وتحديدا في بلدة قديمة تسمى تبتينس. (أم البراغات)، حيث كان الفريق يبحث عن المومياوات البشرية القديمة، بتمويل من جامعة كاليفورنيا الأميركية .

وأشارت المجلة إلى أنه أثناء قيام علماء الآثار والفرق العاملة المساعدة بالتنقيب في المقابر المنتشرة في المدينة، عثروا على مومياوات بشرية، لكنهم عثروا أيضًا على مومياوات أخرى، لم يتوقعوا العثور عليها، وهي مومياوات التماسيح الغريبة.لكن المجلة نوهت إلى أن العلماء والفرق العاملة، لم يكونوا متحمسين في البداية لأهمية الاكتشاف الغريب، واعتبرا أن هذه الزواحف هي "مصدر إزعاج" وتعيق هدفهم البحثي.

وروت عالمية المصريات في قسم دراسات الشرق الأدنى في جامعة كاليفورنيا، ريتا لوكاريلي، بعض تفاصيل عمليات الاستكشاف، حيث كشفت في لقاء إذاعي منشور في المجلة عن قصة مثيرة جدا.وبينت العالمة أنه خلال عمليات التنقيب عن المومياوات وجد العمال مومياء تمساح أخرى، ما جعل الفريق يصاب بالإحباط الكبير، ما جعل أحد العلماء يأخذ المومياء ويلقي بها بعيدا عن مكان الحفر، لكنه العامل صدم عندما "انفتحت المومياء" وكشف عما بداخلها.

وبحسب الرواية التي نقلتها العالمة فقت فتحت مومياء التمساح وظهر بداخلها كنز من المخطوطات المصنوعة من البردى كتبها مصريون قبل آلاف السنين."فجأة، اهتم علماء الآثار بمومياوات التماسيح، فقط من أجل البرديات. لذلك بدأ الفريق بفتح المومياوات وإزالة أوراق البردي ثم التخلص من التماسيح".وتقول العالمة إن متحف الجامعة "هيرست" يحوي على ما يصل إلى 17 ألف قطعة أثرية مصرية قديمة من مواقع مختلفة، بما في ذلك من تلك الرحلة الاستكشافية، إنها أكبر مجموعة مصرية في أمريكا الشمالية. ومن بين القطع الأثرية يوجد 19 مومياء تمساح وأجزاء مومياء.وكانت التماسيح تشكل تهديدًا دائمًا للمصريين القدماء، حيث كانت تعيش في أغلب المناطق المجاورة للمستنقعات ولمصادر المياه وكانت منتشرة بكثافة على طول نهر النيل، ما جعلها "الوحش" الذي يخافه الجميع.

"زينت بعض جدران المقابر المصرية بمشاهد تظهر الرعاة يؤدون تعويذات سحرية لصد التماسيح قبل أن يعبروا النيل مع مواشيهم على قوارب أو أرصفة خشبية".وتقول، ريتا لوكاريلي: "كان يُنظر إلى التمساح على أنه حيوان قوي جدًا. يمكن أن تعيش على الأرض وفي الماء. يمكن أن تهاجم بسرعة كبيرة. لقد كانت قوية جدًا ولا يمكن التنبؤ بها أيضًا".وتضيف العالمة: "يصل طولها إلى 6 أمتار، كانت ضخمة حقًا، حتى أن بعض هذه المومياوات هي في الحقيقة مومياوات كبيرة. هم حيوانات لاحمة برية ، يتكون نظامها الغذائي في الغالب من الأسماك، لكن هذه التماسيح مستعدة لمهاجمة أي شيء يمر أمامها (في إشارة للبشر)".وبينت العالمة أن مومياوات التمساح كانت تستخدم على الأرجح كنذر لآلهة التماسيح، وكطريقة لكسب ود الزواحف العملاقة القاتلة، وأطلق على إله التماسيح  اسم "سوبيك".

وتتحدث العالمة قائلة: "كانوا (التماسيح) في غاية الخطورة ومثيرة للرعب والخوف، لذلك قدمت لها القرابين، وكانت تتوالد بكثرة لذلك اعتبرت أيضا رمزا للخصوبة.وتقول العالمة: "كان قدماء المصريين الذين عاشوا على طول النيل ينتظرون ارتفاع منسوب النهر، ويجرون المياه وينقلون التربة لتغذية المحاصيل، وكان المصريون يخشون من أنهم إذا لم يقدموا القرابين لـ"سوبيك"، فلن ينتج النيل فيضان كافٍ لمحاصيلهم.

وكان "كهنة تمساح" يقضون أيامهم في تحنيط التماسيح ولتقديمها للآلهة، حيث يلف التمساح بدقة بنفس المواد والعناية التي تم تقديمها للمومياوات البشرية، وللحفاظ على شكل المومياوات، كان الكهنة يحشون المومياوات ببقايا أوراق البردي التي كتب عليها (غير صالحة للاستخدام).وتكشف أوراق البردي هذه الكثير من النصوص المصرية القديمة، بالإضافة إلى النصوص الأخرى التي تم العثور عليها في تبتينس، التي خبأت في داخلها أسرار الحياة المصرية القديمة، حيث اعتبرت بحسب العالمة، كنزا لا يقدر بثمن بالنسبة لمؤرخي علم الاجتماع اليوم.

قــــــــــــــد يهمــــــــــــــــــــــــك ايضـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا

جدل حول فتوى تصف استخراج المومياوات بـ"نبش القبور" في مصر

 

القاهرة تكشف التفاصيل الدقيقة للموكب الملكي التاريخي لنقل المومياوات الملكية

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مومياء وحش النيل المصرية تصدم العمال وتخرج كنزا من أحشائها مومياء وحش النيل المصرية تصدم العمال وتخرج كنزا من أحشائها



الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 22:14 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

نتنياهو يعلن استعداد إسرائيل لضرب إيران دون دعم أميركي

GMT 13:19 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

عراقجي يؤكد استمرار مقترح فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام

GMT 08:47 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

باكستان تعلن مقتل 8 مسلحين في عمليات أمنية بإقليم بلوشستان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab