مكاسب وخسائر الصناعات الثقافية بعد وباء كورونا
آخر تحديث GMT00:44:21
 العرب اليوم -

أبرزها المعارض والكتب الإلكترونية

مكاسب وخسائر الصناعات الثقافية بعد وباء "كورونا"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - مكاسب وخسائر الصناعات الثقافية بعد وباء "كورونا"

الكتاب الإلكترونى
واشنطن ـ العرب اليوم

 تأثرت العديد من الصناعات الثقافية بشكل كبير، منذ تفشى فيروس كورونا المستجد فى عدد كبير من دول العالم، واتخاذ بعض الدول إجراءات احترازية صارمة من أجل الحد من انتشار الجائحة العالمية، مما تسبب فى إلغاء العديد من المعارض والمهرجانات الثقافية والفنية، كما أغلقت المؤسسات والمراكز والمتاحف أبوابها أمام الجمهور التزاما بإجراءات التباعد الاجتماعي.

وتسبب الإجراءات السابقة فى خسائر ضخمة فيما يخص صناعة النشر بعد إلغاء العديد من المعارض الدولية أبرزها معارض باريس ولندن، وأبو ظبى، فيما انتعشت تسويق الكتب الإلكترونية والصوتية جراء الأزمة الصحية الأخيرة، وهو جعل البعض يعدد المكاسب والخسائر التى قد تتأثر بها الصناعات الثقافية بسبب فيروس كورونا.

تأثر الصناعة الثقافية والتحول الرقمى

بكل تأكيد ستأخذ صناعة النشر الكثير من الوقت من أجل التعافي من الخسائر التي تعرضت لها جراء تفشى الفيروس، فإلغاء المعارض وغلق المكتبات الوطنية والخاصة، وتراجع حركة المبيعات كلف العاملين فى تلك الصناعة الهامة خسائر ضخمة، ربما تسبب غلق عدد من دور الناشر والمكتبات والمطابع، وتشريد ألاف من العاملين فيها، كما ربما تتأثر العديد من الجهات الأخرى كمنظمى المعارض والمؤسسات الفنية والثقافية غير الربحية جراء الأزمة، لكن ربما يعتقد البعض أن كورونا ستحقق مكاسب آخر وهو التحول الرقمى لأغلب الصناعات الرقمية، حيث ستخلق اتجاه جديد لدى الصناع ليلاءم المرحلة، من حيث زيادة حصص الإنتاج من الكتب الإلكترونية والصوتية والترويج لها، والاعتماد على المواقع والتطبيقات الإلكترونية بشكل كبير.

المعارض والمهرجانات وسياسة التباعد الاجتماعى

تسبب انتشار الفيروس والإجراءات الاحترازية الصارمة فى تأجيل وإلغاء عشرات المعارض والمهرجانات الثقافية والفنية حول العالم، ويرى المتابعون للشأن الثقافى أن تلك الصناعة سوف تتأثر حتى بعد انتهاء الأزمة كون أن هناك عدد من الجهات المنظمة لن تستطيع توفر الاحتياجات اللازمة لإقامة المعارض والمهرجانات بسبب الأزمة الاقتصادية، وكذلك تراجع اهتمام الجمهور وحرصه على حضور تلك التظاهرات بشكل كبير، ويرى العديد أن مشاهد التزاحم الكبيرة والتفاف الجماهير فى تلك المحافل قد لا نراها كثيرا بعد ذلك.

فيما يعتقد البعض الآخر أن هناك فرصة أمام الاهتمام بإقامة المعارض الافتراضية، والتحول الرقمى فى إقامة المهرجانات الفنية، بحيث يكون الاهتمام الأكبر ببثها على تطبيقات إلكترونية بمقابل مادى مناسب، فيما تبدو أكبر إيجابية ينتظرها البعض والتى بدأت بعض الدول فى تطبيقها حاليا ضمن إجراءات تخفيف القيود هو تطبيق سياسة التباعد الاجتماعى بين الجمهور فى دخول المعارض والمتاحف الفنية، بحيث يخصص عدد معين من الزوار فى وقت معين، حتى والالتزام بقاعدة وضع مسافة لا تقل عن مترين بين كل زائر وآخر أثناء الجولة فى المعرض أو المتحف.

تراجع الكتاب الورقي ورواج الإلكتروني

يبدو الكتاب الورقى سوف يتراجع بقوة أمام الكتاب الإلكترونى بعد انتهاء أزمة كورونا، وذلك لعدة أسباب من بينها الخسائر الضخمة التى تعرض لها قطاع الطباعة والنشر، بالإضافة إلى الارتفاع المتوقع للأسعار عالميا بعد انتهاء الأزمة، كما أن الرواج الكبير التى حققتها الكتب الإلكترونية والصوتية وسهولة الحصول عليها وقلة ثمنها وتوفر بعضها بشكل مجانى سيحقق لها بقاء أكبر أمام نظيرها الورقى.

قد يهمك ايضـــًا :

"عزلة كورونا" تلهم مصريين للمشاركة في مسابقات فنية افتراضية

ميسلون فرج في سلسلة لوحات مِن وحي فيروس "كورونا" القاتل

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مكاسب وخسائر الصناعات الثقافية بعد وباء كورونا مكاسب وخسائر الصناعات الثقافية بعد وباء كورونا



اعتمدها سيرين عبد النور باللون الزهري ونسقت معها توب

إطلالات مميزة للنجمات بالبدلة الرسمية استوحي منها الأفكار

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 02:32 2016 الثلاثاء ,12 إبريل / نيسان

تعرفي على موعد نزول الدورة بعد ترك حبوب منع الحمل

GMT 02:51 2017 الأحد ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

الجنس في عمر الأربعين أفضل منه في عمر العشرين

GMT 14:50 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

فريق بايرن ميونخ يعلن تحقيق حجم أعمال قياسي

GMT 20:50 2014 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

أضرار الفيمتو على جسم الإنسان

GMT 03:36 2020 الإثنين ,18 أيار / مايو

كيا Optima 2021 الجديدة تنافس Camry الشهيرة

GMT 22:29 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

بوفون يُوضِّح سبب رحيله عن باريس سان جيرمان

GMT 17:26 2016 الأحد ,06 آذار/ مارس

أعراض تقلصات الرحم في الشهر الرابع

GMT 11:35 2020 الإثنين ,25 أيار / مايو

وفاة جدة أوس أوس نجم "مسرح مصر"

GMT 01:46 2017 الثلاثاء ,04 إبريل / نيسان

الكافيين يساعد على النوم في حالة واحدة

GMT 21:54 2015 الأحد ,30 آب / أغسطس

نصائح للتخلص من صوت الكعب العالي

GMT 13:54 2014 الثلاثاء ,29 تموز / يوليو

عبارات حماسية فعالة تحفزك لأداء تمارين اللياقة

GMT 02:38 2017 الأربعاء ,17 أيار / مايو

مناديل تخدير لعلاج سرعة القذف عند الرجال
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab