بدور القاسمي تؤكد أن حركة النشر العربية تمتلك فرصة ذهبية للنهوض
آخر تحديث GMT18:49:54
 العرب اليوم -

خلال كلمتها في "المؤتمر الإقليمي للاتحاد الدولي للناشرين" في عمّان

بدور القاسمي تؤكد أن حركة النشر العربية تمتلك فرصة ذهبية للنهوض

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - بدور القاسمي تؤكد أن حركة النشر العربية تمتلك فرصة ذهبية للنهوض

الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي
دبي - العرب اليوم

أكدت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، نائب رئيس الاتحاد الدولي للناشرين، أن حركة النشر العربية لا تختلف في التحديات التي تواجهها عن غيرها من قطاعات النشر في العالم أجمع، إلا أن ما يميزها أنها تمتلك فرصة ذهبية لتطوير هذه الصناعة وتعزيزها والارتقاء بجهود الكاتب وذائقة القارئ.

جاء ذلك في كلمة لها خلال افتتاح ثاني أيام المؤتمر الإقليمي للاتحاد الدولي للناشرين، الذي نظمه الاتحاد الدولي للناشرين، بالتعاون مع اتحاد الناشرين الأردنيين، والذي يقام لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، على هامش معرض عمّان الدولي للكتاب 19، الذي عقد خلال الفترة من 30 سبتمبر الجاري إلى 1 أكتوبر 2019.

وقالت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي:" لا يمكننا أن ننكر وجود تحديات خاصة بمنطقتنا، لدينا ضعف قنوات توزيع ونقص في أعداد المحررين والوكلاء الأدبيين المحترفين العرب، ناهيك عن صعوبات التمويل، وتحديات كبيرة في تطبيق حرية النشر ومبادئ حقوق الملكية الفكرية في بعض الأسواق العربية، إلى جانب التباطؤ في استخدام بعض الناشرين للوسائط الرقمية للنشر وصناعة المحتوى وغيرها، كل هذه التحديات خطوة أولية وصحيحة لوضع النقاط على الحروف وتحديد المسار الصحيح للنهوض بقطاع النشر".

وأضافت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي:" يناقش المؤتمر كل تلك التحديات بصراحة وشفافية، وهي خطوة أولية مهمة لوضع لتحديد المسار، ويجب أن نتذكر الشارقة التي اختارتها اليونسكو أن تكون عاصمة عالمية للكتاب لهذا العام، هذا الاختيار ليس تتويجاً للشارقة وحسب، بل هي تحية احترام لجهود صناعة المعرفة في العالم العربي كله".

 وتابعت نائب رئيس الاتحاد الدولي للناشرين: "صناعة النشر في العالم العربي لا يجب أن ترجع إلى الوراء فنحن نقف على خط فارق بين الماضي والمستقبل، فثورة الذكاء الاصطناعي حوّلت طريقة التعلم والقراءة ونشر المعرفة بصورة جذرية، ولا يمكننا أن نتنبأُ بطريقة القراءة والتعلم في المستقبل القريب، ولكننا يجب أن نستبق الأحداث ونقرأ المعطيات بشكل صحيح فهناك جيل صاعد يعتبر الآلة الرقمية جزءاً لا يتجزأ من شخصيته فلا يمكننا أن نفرض عليه أي شيء بل هو من يفرض علينا التغيير والتطوير".

ودعت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي جميع الناشرين العرب إلى التفاعل أكثر مع الاتحاد الدولي للناشرين والانضمام للجان الفنية المختلفة، وحضور الورش التدريبية التي تقام على هامش معارض الكتاب في العالم للاستفادة من الخبرات العالمية وتبادل الأفكار وفتح أسواق جديدة لكتبهم، موضحة أن العالم يتغير والقارئ العالمي يتغير ويطلب محتوى من مختلف مناطق العالم وهذه فرصة كبيرة أمام الناشرين العرب.

وشهد المؤتمر حضور عدد من الشخصيات الرسمية والثقافية المحلية أبرزهم معالي نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة، معالي الدكتور محمد أبو رمان وزير الثقافة الأردني،  وسعادة فيصل الفايز، رئيس مجلس الأعيان بالأردن، وسعادة أحمد علي محمد البلوشي سفير الدولة لدى المملكة الأردنية، وهيوغو سيترز، رئيس الاتحاد الدولي للناشرين، وفتحي البس، رئيس اتحاد الناشرين الأردنيين.

وناقش المؤتمر السبل المتاحة أمام الناشرين للارتقاء بمسيرة النهضة الثقافية والاجتماعية الشاملة في الوطن العربي، واستعراض أبرز المحاور التي تلعب دوراً فاعلاً في الارتقاء بواقع النشر وتسهيل وصول المعرفة للقراء عبر سلسلة من الجلسات النقاشية التي تبحث في مجالات التكنولوجيا الحديثة ودورها المعرفي، وقضايا النشر والتعليم ومحو الأمية، ودمج مصادر التعليم الرقمي في المناهج الدراسية في العالم العربي، إلى جانب حزمة من القضايا الإنسانية المختلفة.

وبحثت جلسات المؤتمر في أهمية إعداد أجيال مبدعة من كتّاب وفنانين وناشرين، وطرح الرؤى والتصورات الواعدة التي تصب في مصلحة الارتقاء بمعارف الإنسان، والدور الذي تلعبه المكتبات في النهضة الثقافية للمجتمعات والتحديات التي تفرضها تقنيات العصر عليها كما تطرقت إلى الحديث عن آلية إيصال المحتويات المعرفية باللغة العربية والناشرين إلى العالمية، ومناقشة الواقع التكنولوجي وما يمتلكه به من تطورات تنعكس بدورها على حريّة النشر والتعبير، والحديث عن حاجة الوطن العربي لوضع سياسات واستراتيجيات موحدة لحماية حقوق النشر.

وجاء عقد هذا المنتدى في أعقاب النجاح الكبير الذي حققته سلسلة الندوات والمنتديات الإقليمية التي ينظمها الاتحاد الدولي للناشرين، والتي كان أولها المنتدى الإقليمي الذي أُقيم في لاغوس بنيجيريا في عام 2018، ثم الدورة الثانية من المنتدى في العاصمة الكينية نيروبي وحققت نجاحاً باهراً. 

قد يهمك أيضا:

"وزارة الثقافة وتنمية المعرفة و"الناشرين الإماراتيين" يوقّعان مذكرة تفاهم

القاسمي تدعو إلى مشاركة الشباب للتعبير عن آرائهم وأفكارهم

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بدور القاسمي تؤكد أن حركة النشر العربية تمتلك فرصة ذهبية للنهوض بدور القاسمي تؤكد أن حركة النشر العربية تمتلك فرصة ذهبية للنهوض



اعتمدت على تسريحة الشعر القصير ومكياجاً ناعماً

عارضة الأزياء كارلي كلوس تخطف الأنظار بإطلالة ساحرة

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 08:50 2019 الجمعة ,06 كانون الأول / ديسمبر

أبرز أجمل إطلالات النجمات الساحرة خلال عرض أزياء شنيل
 العرب اليوم - أبرز أجمل إطلالات النجمات الساحرة خلال عرض أزياء شنيل

GMT 13:45 2019 الجمعة ,06 كانون الأول / ديسمبر

فندق يستخدم قطعًا مِن المجوهرات في شجرة الميلاد
 العرب اليوم - فندق يستخدم قطعًا مِن المجوهرات في شجرة الميلاد

GMT 05:48 2019 الجمعة ,06 كانون الأول / ديسمبر

أحمد خميس يقص شعر مشاعل الشحي في مفاجأة غير متوقعة
 العرب اليوم - أحمد خميس يقص شعر مشاعل الشحي في مفاجأة غير متوقعة
 العرب اليوم - 177 تصميمًا للحقائب وأزياء من "شانيل" تنتظر العرض في "سوذبيز"

GMT 00:57 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي على الأخطاء الشائعة في تصميمات المطابخ
 العرب اليوم - تعرفي على الأخطاء الشائعة في تصميمات المطابخ

GMT 17:34 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

عارضة أزياء شهيرة مُهدِّدة بتسريب فيديو إباحي لها

GMT 07:51 2016 الخميس ,15 أيلول / سبتمبر

المكياج الليلي

GMT 16:26 2016 الأربعاء ,13 إبريل / نيسان

اوكسجين الفكر

GMT 21:20 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

فلنتعلم من الطبيعة

GMT 08:32 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

أسرة تتهم مستشفى مكناس بالإهمال لوفاة طفلها

GMT 17:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الفتيات ينافسن الشباب في استعمال " علكة الإثارة الجنسية "

GMT 15:19 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

موسكو تستضيف قمة روسية تركية حول سورية

GMT 00:03 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

اختيار الهدية المناسبة من إتيكيت زيارة المريض

GMT 05:25 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

الشعر المموج والغرة أبرز تسريحات "غولدن غلوب" 2018

GMT 13:11 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد الفجل للحد من زيادة الوزن

GMT 00:32 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

عقود النفط الصينية تغلق منخفضة وتسجل خسائر شهرية

GMT 22:20 2018 الأحد ,14 تشرين الأول / أكتوبر

اتفاقية لبيع الطاقة بين "الكهرباء" و"الأبحاث" من الشقايا

GMT 17:18 2015 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

مستشفى الولادة والأطفال بحفر الباطن يقيم حفله السنوي

GMT 08:49 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

فيلا من تصميم مايكل أنجلو تحتوي على 16 غرفة ومصلّى خاص

GMT 21:14 2017 الأحد ,10 أيلول / سبتمبر

منتقبة توثق لحظة التحرش بها في ميكروباص حلوان

GMT 00:34 2015 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

تعليق قتل حيوانات الوعول البرية في جبال الألب

GMT 17:37 2014 الأربعاء ,17 أيلول / سبتمبر

موزة ضاني بالفريك
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab