مدينة حلب تعد الخاسر الأكبر في الحرب الذي دارت لمدة 4 سنوات
آخر تحديث GMT07:18:16
 العرب اليوم -

تعرضت معالمها الأثرية للتدمير والحرق والسلب

مدينة حلب تعد الخاسر الأكبر في الحرب الذي دارت لمدة 4 سنوات

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - مدينة حلب تعد الخاسر الأكبر في الحرب الذي دارت لمدة 4 سنوات

مدينة حلب
دمشق - ميس خليل

تعد مدينة حلب الخاسر الأكبر في الحرب التي تدور  في سورية منذ أربع سنوات، فتعرضت معالمها الأثرية للتدمير والحرق والسلب والنهب ﻻسيمًا في المدينة القديمة.

 وضعت المدينة على ﻻئحة التراث الثقافي المهدد بالخطر جراء الأحداث المؤلمة التي شهدتها والأضرار التي لحقت بمعالمها من مساجد وأسواق وخانات ومبان متنوعة.

وتعيش المدينة القديمة اليوم الجمعة، في مأساة حقيقية إثر سيطرة الفصائل المسلحة  على جزء منها التي حولتها إلى ساحة للمعارك.

وعن هذا الاضرار، أشار مدير الآثار والمتاحف مأمون عبد الكريم إلى أنَّ "الحريق الذي شب في السوق  الأثري في أيلول/سبتمبر 2012، دمر الكثير من المحال، ودمر نمط حياة ودخل الآلاف من سكان المدينة إذ لم يكن السوق مجرد محال إنما هو متحف حي، امتد على مسافة 2كم".

وأضاف، "أنَّه في نيسان/أبريل ٢٠١٣ دمرت مئذنة المسجد الأموي التي بلغ طولها ٣٥ مترًا وتحولت إلى كومة من الأنقاض، سبقها احتراق المسجد والمكتبة التاريخية التي تضم العديد من المخطوطات القديمة".

ونوه، أنَّ "لائحة التدمير طويلة جدًا، إذ عمدت الجماعات المتطرَّفة إلى تفخيخ أنفاق أسفل المباني الأثرية في محيط القلعة، ما أدى إلى تدمير العديد من المباني وآخرها كان في الشهر الماضي، إذ تم تفخيخ نفق بالقرب من السور الشرقي للمسجد الأموي، ما أدى إلى دمار جزء منه وأضرار في بقايا المكتبة الوقفية ومصلى النساء.

وتشير الاحصائات التقديرية الأخيرة، إلى أنَّ "المباني المتضررة في المدينة القديمة تبلغ 130 مبنى، إضافة الى الأحياء السكنية والمحال التجارية، إذ بلغت 193 محلًا داخل المدينة و خارجها، وتبقى الحصيلة الحقيقية للأضرار مبهمة لحين انتهاء الاشتباكات في المدينة القديمة".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مدينة حلب تعد الخاسر الأكبر في الحرب الذي دارت لمدة 4 سنوات مدينة حلب تعد الخاسر الأكبر في الحرب الذي دارت لمدة 4 سنوات



تتقن اختيار التصاميم بألوان تُظهر جاذبية بشرتها السمراء

خيارات مميزة للنجمة جينيفر لوبيز بأكثر من ستايل وأسلوب

واشنطن ـ العرب اليوم

GMT 08:08 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

خبراء يكشفون عن الفرق بين مشاعر الحب والشهوة

GMT 13:54 2014 الثلاثاء ,29 تموز / يوليو

عبارات حماسية فعالة تحفزك لأداء تمارين اللياقة

GMT 01:55 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

توقعات صادمة للعرافة البلغارية بابا فانغا لعام 2019

GMT 20:25 2017 الأحد ,19 شباط / فبراير

"شخوص البصر" أبرز علامات موت الإنسان

GMT 05:21 2019 السبت ,21 كانون الأول / ديسمبر

"غوغل" تكشف النقاب عن هاتف "Pixel 3" الجديد

GMT 19:17 2018 الإثنين ,16 إبريل / نيسان

رجل يبيع جسد زوجته لصديقه ويموت أثناء معاشرتها

GMT 10:20 2013 السبت ,29 حزيران / يونيو

طرق إرضاء الرجل العنيد

GMT 13:53 2019 الإثنين ,08 تموز / يوليو

بوابات فلل خارجية بتصاميم مميزة وعصرية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab