غزة تتواجد في مهرجان كان السينمائي من خلال الفيلم الفلسطيني دغرديه
آخر تحديث GMT02:05:39
 العرب اليوم -
وزير الخارجية الأميركي يؤكد النظام الإيراني يواجه أزمة شرعية والانتخابات البرلمانية تشهد أدنى مستوى إقبال لها منذ عام 1979 سقوط قتلى إثر إطلاق نار داخل مصنع خمور أميركي الخارجية السعودية تعلن تعليق الدخول إلى المملكة لأغراض العمرة وزيارة المسجد النبوي الشريف مؤقتاً "الخارجية السعودية" تكشف عن تعليق الدخول إلى المملكة بالتأشيرات السياحية للقادمين من الدول التي يشكل انتشار فيروس كورونا منها خطراً هيئة الطيران المدني البحريني توقف الرحلات من وإلى لبنان والعراق حتى إشعار آخر مقتل جنديين تركيين في غارة جوية في سورية وزير الدفاع التركي يعلن مقتل جنديين تركيين جراء غارة جوية في محافظة إدلب السورية مساعد وزير الخارجية الأميركية "نحمل ميليشيات عصائب أهل مسؤولية الهجمات على المصالح الأميركية ونعمل على تجفيف مصادر تمويلها" تأكيد أول إصابة بفيروس كورونا في مقدونيا الشمالية مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شنكر "عقوباتنا تسبب ضغطا كبيرا على حزب الله في لبنان"
أخر الأخبار

يحمل صورة مجازية عن الحال المضحك المبكي للحياة في المدينة

غزة تتواجد في مهرجان "كان" السينمائي من خلال الفيلم الفلسطيني "دغرديه"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - غزة تتواجد في مهرجان "كان" السينمائي من خلال الفيلم الفلسطيني "دغرديه"

مشهد من فيلم "دغرديه"
باريس ـ مارينا منصف

عُرض في قسم "أسبوع النقاد" على هامش مهرجان "كان"، فيلم "دغرديه" للمخرجين الفلسطينيين "عرب وطرزان"، وهو صورة مجازية عن واقع غزة المضحك المبكي.

ويعرض فيلم "دغرديه" في قسم "أسبوع النقاد" على هامش مهرجان كان في نسخته 68، وكان جمهور المهرجان يتطلع بشوق لاكتشاف "دغرديه Dégradé" من إخراج عرب وطرزان (التوأم الفلسطيني محمد وأحمد أبو ناصر)، فكما بيّن مقدم العرض الصحافي أنه "من النادر جدا أن يأتينا مخرجان من غزة"، مضيفًا أن سينما الأخوين ناصر تذكره بأفلام يوسف شاهين في "بهجتها".

ويتناول "دغرديه" قصة نساء يضطررن لقضاء المساء في صالون حلاقة بعد أن اندلعت معركة مسلحة في غزة بين "حماس" وعائلة من المافيا المحلية في الحي الذي يوجد فيه صالون الروسية "كرستين"، وسبب المعركة سرقة أسد من حديقة حيوانات غزة، ويعالج الفيلم الواقع المأسوي في غزة عبر كتابة تراجي-كوميدية، ومن بطولة الممثلة الفلسطينية الكبيرة هيام عباس.

ورحبت القاعة بـعرب وطرزان، اللذين جاءا مصحوبين بالممثلات، فصرحوا بأن "الفيلم صور خلال الحرب الأخيرة غزة، فطلب منا تغيير السيناريو لنحصل على المال اللازم لإخراجه"، مؤكدين أنهم رفضا ذلك، وأضافا "أردنا أن نظهر كيف يعيش أهل غزة، لا كيف يموتون".

وكان محل الحلاقة الذي تلتقي فيه المحجبة بالمومس، وزوجة بضرتها، وتجتمع فيها الحامل والعروس، والعاشقة والمظلومة، والكل في جحيم القطاع وحر المساء الذي يمنع فيه شح البنزين من تشغيل مكيف الهواء ومجفف الشعر في آن واحد .

و تضطر الشخصيات التي تنتمي إلى كل شرائح المجتمع إلى التطرق لمواضيع الجنس والحب والدين والسياسة، في هذا المكان الذي يبدو أنه فضاء الترفيه الوحيد للنساء في غزة، هنا يبدو الجميع متفقين بخصوص السياسة وموحدين ضد "حماس"، رغم التوترات والمشادات الكلامية التي تصل إلى الاشتباك بالأيدي في مواقف فكاهية.

وتشير هيام عباس في الفيلم إلى أن "مشكلة حماس ليست الأسد"، وتتابع "إنهم يكرهون كل شكل مختلف"، وتستغرب أخرى "أمامهم بلاد يجب تحريرها، ويسعون إلى تحرير أسد ؟"،  ويأتي الجواب راديكاليا "لم يبق شيء في غزة، سوى الأسد ليحرروه".

و أكد الأخوان ناصر أن "فكرة الفيلم ليست سياسية، ونرفض لفيلمنا أن يقدم على أنه سياسي، إنه فيلم بحت عن الحياة، والسياسة جزء من هذه الحياة أقحمت نفسها وفرضت نفسها على هذا المكان"، وتابع الأخوان "الفيلم ميتافور عن قطاع غزة، ويحكي عن مختلف أطياف المجتمع، وعن الحياة بصفة عامة في غزة".

ويدخل المخرجان في تفاصيل حميمية لنساء من مختلف الأعمار ويصنعون منها مواقف هزلية في محاولة للإلمام بمواضيع مختلفة حول الوضع في القطاع، وعبر تلك النساء أكد المخرجان أن في عملهما "كسر لنمطية الصورة المأخوذة عن المرأة الفلسطينية"، فبالنسبة لهما طرح هذا "الواقع السياسي والاقتصادي والاجتماعي، والحديث عن الاحتلال والمقاومة، وعن كل هذه المواضيع" يتم "من خلال النساء.

ويؤكد "الأسدان" أن "رسالة الفيلم ليست سياسية، رسالة الفيلم هي –نحن شعب يستحق الحياة- لأننا من لا شيء نصنع حياة"، ويوضحان "لا يوجد أي شيء في غزة كمكان، لكن إذا رأيت كيف تتعاطى هؤلاء النساء مع الحياة في هذا المكان تفهم حقا كيف أن الحياة كلها هنا".

فيقرأن نساء الصالون  كتب الروسي دوستويفسكي "لمحة عبثية"، ويتزوجن ويطلقن ويمرضن ويدخنّ ويتحايلن ويعشقن ويتعرضن للعنف ويلدن ويربين الأطفال ويغذين الفضاء الروحي وفي النهاية السياسي، بحكاياتهن، وفي الفيلم مشهد معبر جدا تتخيل فيه إحداهن أنها رئيسة ثم توزع الحقائب الوزارية على الأخريات، ولما لا؟ يرى الأخوان في السيناريو "سيحكمن أحسن من الرجال".

ويؤكد عرب وطرزان أن "حياة الغزيين معقدة، وأن هذه السخرية تساهم في تبسيطها"، لكنهما يشددان على أن هذا النوع من السخرية "تضحك وتبكي في نفس الوقت، فالفكاهة في كل نواحي الحياة، الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وحتى في قصة الحب التي في الفيلم، هي حزينة جدا في نفس الوقت".

وإن ذكرنا الفيلم بـ"سكر بنات" للبنانية نادين لبكي التي يدور جزء كبير من أطواره في صالون حلاقة ويتناول بورتريهات نساء، تمنينا له أن يرقى إلى مستوى "كوستوريكا" فلسطيني، لكن النسق ظل بطيئا شيئا ما وكأن نوعا من "الحصار" يخيم على الأجواء رغم كل المحاولات لكسره، لم يقنع "دغرديه" النقاد عموما، فحسب العديد، فكرة الاشتباكات بشأن الأسد ليست واضحة، وإن كان البعض يؤكد أن السيناريو مستوحى من حادثة واقعية ! سينمائيا إذا ليس الفيلم خارقا.

وصفق الجمهور طويلا بعد العرض لشابين غمر الدمع وجوههما لوجودهما وسط جمهور "كان"، وكأن حضورهما  يشهد لوحده بأن "الحياة مجرد الحياة يا صاحبي بطولة !"

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غزة تتواجد في مهرجان كان السينمائي من خلال الفيلم الفلسطيني دغرديه غزة تتواجد في مهرجان كان السينمائي من خلال الفيلم الفلسطيني دغرديه



نسقتها مع حذاء أحمر منح اللوك لمسة من الأنوثة

إيفانكا ترامب تلفت الأنظار بإطلالتها الأنيقة في الهند

واشنطن ـ العرب اليوم

GMT 05:31 2020 الأربعاء ,26 شباط / فبراير

مرسى مينا في أبوظبي وجهة بحرية للترفيه العائلي
 العرب اليوم - مرسى مينا في أبوظبي وجهة بحرية للترفيه العائلي

GMT 05:03 2020 الثلاثاء ,25 شباط / فبراير

تعرف على 7 وجهات سياحية تستحق الزيارة في ربيع 2020
 العرب اليوم - تعرف على 7 وجهات سياحية تستحق الزيارة في ربيع 2020
 العرب اليوم - نصائح لاختيار ورق جدران ديكورات المنازل تعرف عليها

GMT 02:32 2016 الثلاثاء ,12 إبريل / نيسان

تعرفي على موعد نزول الدورة بعد ترك حبوب منع الحمل

GMT 02:51 2017 الأحد ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

الجنس في عمر الأربعين أفضل منه في عمر العشرين

GMT 13:34 2020 الثلاثاء ,25 شباط / فبراير

تعرف علي أول تعليق من إسرائيل على وفاة مبارك

GMT 18:05 2017 الأحد ,02 إبريل / نيسان

رفع أسعار خدمة الإنترنت "تراسل ADSL" في سورية

GMT 00:17 2014 الأحد ,05 تشرين الأول / أكتوبر

سبّ الزوج لزوجته يولّد الكراهيّة ويحطم نفسية المرأة

GMT 00:20 2017 الأربعاء ,31 أيار / مايو

8 أشياء غريبة يُمكن حدوثها بعد ذروة الجماع

GMT 09:39 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل 5 أشكال شبابيك حديد خارجية للمنازل

GMT 21:54 2015 الأحد ,30 آب / أغسطس

نصائح للتخلص من صوت الكعب العالي

GMT 09:24 2015 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

فوائد الزبادي لتقليل ضغط الدم المرتفع

GMT 16:03 2020 السبت ,22 شباط / فبراير

الصين تفجر مفاجأة بشأن فترة حضانة كورونا

GMT 20:00 2018 الخميس ,20 كانون الأول / ديسمبر

بريانكا شوبرا ونيك جوناس يحتفلان بزفافهما للمرة الثالثة

GMT 03:20 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

حقائق اسطورية لا تعرفها عن حوريات البحر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab