حي الجمالية طرد المغول المعتدين وأنجب عبد الناصر ونجيب محفوظ
آخر تحديث GMT13:53:24
 العرب اليوم -
أعداد الوفيات في بريطانيا بسبب فيروس كورونا تتخطى 2900 شخص أكثر من 6 ملايين و600 ألف شخص يتقدمون بطلبات إعانة البطالة في الولايات المتحدة بسبب فيروس كورونا الصحة السعودية تعلن تسجيل 165 إصابة جديدة بفيروس كورونا ليبلغ إجمالي الإصابات 1885 إدارة الغذاء والدواء الأميركية تقرر سحب دواء حرقة المعدة الشهير "زانتاك" نهائيا من الأسواق ومنع تداوله أو تصنيعه. الداخلية السعودية منع ممارسة أي أنشطة تجارية داخل الأحياء السكنية في مكة والمدينة عدا الصيدليات ومحلات المواد التموينية ومحطات الوقود والخدمات البنكية الداخلية السعودية تعلن قصر التنقل بالسيارات داخل الأحياء السكنية في مكة المكرمة والمدينة المنورة لشخص واحد إضافة إلى قائد المركبة سويسرا تعلن تسجيل 432 حالة وفاة بفيروس كورونا و 18267 إصابة حتى الآن تسجيل أول حالة وفاة بفيروس كورونا في زامبيا إصابة 900 متشدد يهودي في إسرائيل بكورونا تجاوز عدد المصابون بفيروس كورونا في إيران الـ50 ألف حالة
أخر الأخبار

اشتهر بالعديد من الأسواق الحيوية القائمة حتى الآن

حي الجمالية طرد المغول المعتدين وأنجب عبد الناصر ونجيب محفوظ

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - حي الجمالية طرد المغول المعتدين وأنجب عبد الناصر ونجيب محفوظ

حي الجمالية وتاريخه العريق على مر العصور
القاهرة - محمد عمار

يعد حي الجمالية من أقدم الأحياء الموجودة في القاهرة القديمة ، ويتضمن هذا الحي مناطق عدة ويربط بين ميدان الحسين وخان الخليلي والصاغة ومصلحة الدمغة والموازين في منطقة باب النصر وباب الفتوح، واشتهر هذا الحي بالعديد من الأسواق الحيوية التي مازالت حتى الآن تعمل بنفس الكفاءة.
 حي الجمالية اكتسب شهرته منذ أن فكر هولاكو قائد التتار  دخول  مصر وبالأخص القاهرة ، أمر جنوده أن يتسللوا إلى هذا الحي ولكن لم يستطيعوا أن يتخفوا عن أهل القاهرة الذين أكتشفوهم وقاتلوهم وطردوا الباقين.
 
الخرنفش:
قال أيمن محمد أحد قاطني الحي، إن الحي ينقسم عدة أقسام منها منطقة الخرنفش وهي المنطقة التي ولد فيها الأديب العالمي نجيب محفوظ، وبها مسجد سيدي مرزوق وهو أحد علماء الدين قديما، وكان الناس يسمعون حديثه ودروسه الدينية، كما تحتوي هذه المنطقة على عدة ورش للجلود والنقش عليها، وبها تجار الفحم بجانب بعضهم بعضا. مضيفا أن هذه المنطقة ذاخرة بالتاريخ لكن الإهمال فيها يهدد أصالتها خصوصا أنها تحتوي عددا كبيرا من المنازل القديمة التي قد يتعدى عمرها 100عام، وبها مقام السيدة فاطمة أم الغلام ابنة سيدنا الحسن حفيد رسول الله.

حي الجمالية طرد المغول المعتدين وأنجب عبد الناصر ونجيب محفوظحي الجمالية طرد المغول المعتدين وأنجب عبد الناصر ونجيب محفوظ
 
كفر الطماعين:
قال الحاج محمد السمين أحد قاطني كفر الطماعين، إن كفر الطماعين مهدد بالانهيار التام دون أن يلتفت إليه أحد؛ بسبب عدم المعرفة بهذا الكفر فكل من كان يسكن فيه طالب للعلم ولذلك أطلق عليه منذ زمن كفر الطماعين في العلم، ولكن مع مرور الوقت حذفت كلمة (في العلم). وهذا الكفر به أثر كبير يربط ما بين الخرنفش ومنطقة الدراسة في شارع صلاح سالم ويطلق على هذا الأثر (البيت النفادي) الذي أصبح فيما بعد ملاذا لعدد من اللصوص.
 حي الجمالية طرد المغول المعتدين وأنجب عبد الناصر ونجيب محفوظ

حي الجمالية طرد المغول المعتدين وأنجب عبد الناصر ونجيب محفوظ
النحاسين:
وحول منطقة النحاسين قال عم رجب أحد العاملين في هذه المنطقة، إن النحاسين تربط ما بين الصاغة والخرنفش وفيها مدرسة النحاسين الابتدائية التي تعلم فيها الزعيم عبد الناصر، وبها أيضا متحف النسيج المصري الذي يعرض داخله تطور صناعة النسيج منذ ولاية الدولة الفاطمية مصر. مضيفا: رغم أن مهنة النحاسين قديما كان لها قيمة لا سيما في الخمسينات من القرن الماضي لكنها بدأت تختفي تماما رغم وجود عدد من المبدعين في النحت والنقش على النحاس، ولكن أصبح النحاس يهم السائحين فقط، لكن في فترة من الوقت كانت كل عروس تجهز نفسها بالنحاس حتى ولو كانت فقيرة.
 
الصاغة:
قال محمد النونو أحد تجار الصاغة، إن كل التجار والسكان في الصاغة منتبهون للغاية لقيمة المنطقة التي يعيشون فيها، خصوصا أن كل من يعمل هنا يجد نفسه مع الأجداد وبركاتهم. مضيفا أن أهل الصاغة لا يزالون يحتفظون بعدة قيم منها الوقوف بجانب بعضهم بعضا في الضيق والمرض والفرح، وعند حدوث مشكلة عند أحد التجار الجميع يغلقون محالهم ويقفون بجانب جارهم، مشيرا إلى أن منطقة الصاغة عبارة عن صورة حية وحقيقية للوحدة الوطنية فالأقباط والمسلمون من التجار متكاتفين جدا.
 
خان الخليلي:
قال محيي الدين الحسيني أحد أصحاب المحلات في خان الخليلي، إن تاريخ المنطقة يعود لأكثر من 600 عاما منذ أن كان المماليك يحكمون مصر وأرادوا أن يجمعوا التجار في مكان واحد وأنشأها المملوك ( جهاركس الخليلي ). مضيفا أن خان الخليلي كانت قبل ذلك عبارة عن مجموعة من المقابر، ثم أصبحت تجمعا للتجار من تونس والمغرب وبغداد، ومع مرور الزمن اكتسبت المنطقة قيمتها السياحية وأنشأ فيها عدد من المقاهي مثل مقهي الفيشاوي والحرم الحسيني ومقهى نجيب محفوظ، وعدد من المطاعم الشعبية، وكتب عنها الأديب نجيب محفوظ رواية باسم ( خان الخليلي ) لأنه عاش فيها قبل انتقاله إلى العباسية.
 حي الجمالية طرد المغول المعتدين وأنجب عبد الناصر ونجيب محفوظ

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حي الجمالية طرد المغول المعتدين وأنجب عبد الناصر ونجيب محفوظ حي الجمالية طرد المغول المعتدين وأنجب عبد الناصر ونجيب محفوظ



تتقن اختيار التصاميم بألوان تُظهر جاذبية بشرتها السمراء

خيارات مميزة للنجمة جينيفر لوبيز بأكثر من ستايل وأسلوب

واشنطن ـ العرب اليوم

GMT 08:08 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

خبراء يكشفون عن الفرق بين مشاعر الحب والشهوة

GMT 13:54 2014 الثلاثاء ,29 تموز / يوليو

عبارات حماسية فعالة تحفزك لأداء تمارين اللياقة

GMT 01:55 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

توقعات صادمة للعرافة البلغارية بابا فانغا لعام 2019

GMT 20:25 2017 الأحد ,19 شباط / فبراير

"شخوص البصر" أبرز علامات موت الإنسان

GMT 05:21 2019 السبت ,21 كانون الأول / ديسمبر

"غوغل" تكشف النقاب عن هاتف "Pixel 3" الجديد

GMT 19:17 2018 الإثنين ,16 إبريل / نيسان

رجل يبيع جسد زوجته لصديقه ويموت أثناء معاشرتها

GMT 10:20 2013 السبت ,29 حزيران / يونيو

طرق إرضاء الرجل العنيد

GMT 13:53 2019 الإثنين ,08 تموز / يوليو

بوابات فلل خارجية بتصاميم مميزة وعصرية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab