جمعة القراءة تتعدي الـ100 ألف مشاركة في معرض جدة
آخر تحديث GMT23:20:23
 العرب اليوم -

العامري يؤكد أنه آن الأوان للشعوب العربية أن تنمي عقولها

"جمعة القراءة" تتعدي الـ100 ألف مشاركة في معرض جدة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - "جمعة القراءة" تتعدي الـ100 ألف مشاركة في معرض جدة

معرض جدة الدولي للكتاب
جدة – سعيد الغامدي

في الوقت الذي نفت ندى السلامة، إحدى مشرفات الفريق التطوعي العامل في مجال التوجيه والإرشاد في معرض جدة الدولي للكتاب، تعرض فريقها المكون من 50 فتاة متطوعة من طالبات الجامعة، لأي مضايقات، وكشفت عن أسباب انسحاب الفريق من العمل وهي بالدرجة الأولى حلول فترة الاختبارات النصفية، ما استدعى اكتفاء أعضاء الفريق بالعمل خمسة أيام فقط.

وشهد المعرض الجمعة ما أطلق عليه المنظمون ودور النشر المشاركة "جمعة القراءة"، الذي راهنت عليه دور النشر لرفع حجم مبيعاتها. حيث تضاعف إقبال الزوار بدءا من الخميس وتجاوز عددهم المئة ألف زائر خلال يومي الخميس والجمعة، طبقا لتصريح عضو اللجنة العليا الدكتور سعود كاتب الذي أكد أن جهاز الأمن قد يضطر لإغلاق بوابات الدخول في حال عدم كفاية الطاقة الاستيعابية للمعرض. وأكد أحمد الرهدي، ممثل لدار نشر مصرية، أن اليوم كان مختلفا، لأنه يصادف الإجازة الأسبوعية. أمر ملفت آخر هو أن وسائل التواصل الاجتماعي، ووسيط الدردشة الهاتفية "الواتساب"، قد اجتمعت كلها، بهدف التواصي على الذهاب إلى المعرض، الذي تنتهي فعالياته في الـ22 من ديسمبر الجاري، ويعد نموذج مجموعة "تفعيل القراءة"، على الواتساب، مثالاً على ذلك.

ويؤكد مشرف المجموعة الهاتفية فيصل محفوظ لـ"الوطن"، أننا نحاول من خلال أكثر من 50 مشترك في مجموعتنا حثهم على القراءة، وتعويد أسرهم عليها، وبخاصة أبناؤهم على تحبيب القراءة لديهم، وتمثل زيارة المعرض إحدى الوسائل المفيدة لتدعيم مثل هذه التوجهات.

ووصف رئيس هيئة الشارقة للكتاب مدير معرض الشارقة الدولي للكتاب أحمد ركاض العامري معرض جدة للكتاب بأنه يحصد كثيرا من الأصداء الإيجابية مع أنها الانطلاقة الأولى له، رغم الظروف التي تعيشها المنطقة.
وأوضح العامري  ستكون لهذه التظاهرة الثقافية كثير من الإيجابيات على المجتمع في قادم الأيام، لا سيما أن من يقود المعرض هو مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل، وهو الشخصية الفذة التي دائماً من تدعو للفكر والارتقاء بالشعوب العربية عبر الإبداع المعرفي والثقافي، وهذا الأمر ليس بغريب منه، فهو الذي دائماً ما يسعى إلى أن تكون القراءة والاطلاع من تصنعان بناء الإنسان، وأن تتكون شخصيته من خلال الواقع الذي نعيشه في أن ندحر كل فكر ضال بالعلوم والمعارف.

وأبان العامري أن العقول متى ما ارتقت فستجد بأنها تسير في الطريق الصحيح والتي نجد من خلالها التطور الفكري والصناعي والعلمي في جميع مجالات الدولة التي لا تنمو إلا بتعاضد الجميع، مؤكدا أنه آن الأوان للشعوب العربية بأن تستسقي علومها وتنمي عقولها عبر المعرفة، وأن تحرص على الاطلاع والقراءة، وأن تميز وتفرق بين العلم والجهل في العلوم كافة، وأن تتصدى للفكر الضال وهو الجهل الذي تعيشه في هذا العصر، فالعقول هي من يقودنا إلى الطريق الصحيح في أن نبني مجتمعا تكامليا يعيش في أمن وأمان.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جمعة القراءة تتعدي الـ100 ألف مشاركة في معرض جدة جمعة القراءة تتعدي الـ100 ألف مشاركة في معرض جدة



لا تترك شيئًا للصدف وتُخطط لكل تفاصيل إطلالاتها

إطلالة راقية باللون الأخضر للملكة إليزابيث في أحدث ظهور لها

لندن ـ العرب اليوم

GMT 04:33 2020 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

إليك قائمة بأجمل 10 بحيرات على مستوى العالم
 العرب اليوم - إليك قائمة بأجمل 10 بحيرات على مستوى العالم
 العرب اليوم - أبرز ديكورات غرف معيشة أنيقة باللون البيج مع الخشب
 العرب اليوم - 5 أفكار مختلفة لحفل زفاف بسيط ومميز في زمن "كورونا"

GMT 20:22 2020 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

النرويج تعلن السيطرة على تفشي فيروس كورونا

GMT 18:50 2020 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

حقيقة وفاة تركي آل الشيخ بفيروس كورونا

GMT 15:40 2020 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

رحيل 3 نجوم في يوم واحد بسبب فيروس كورونا

GMT 05:33 2020 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

الصين تزف للعالم "بشرى سعيدة" بـ"رقم صفر"

GMT 17:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الفتيات ينافسن الشباب في استعمال " علكة الإثارة الجنسية "

GMT 12:20 2016 الجمعة ,22 تموز / يوليو

جنون المداعبة الجنسية للرجل

GMT 05:47 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

«يسقط حكم العسكر».. نعم، ولا!
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab