جلسات تحت الضوء تناقش أفضل الممارسات المتعلقة بالنشر في القرن الـ21
آخر تحديث GMT16:33:48
 العرب اليوم -

ثلاثة حوارات خلال اليوم الأول لمؤتمر "الناشرين العرب" الثالث

"جلسات تحت الضوء" تناقش أفضل الممارسات المتعلقة بالنشر في القرن الـ21

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - "جلسات تحت الضوء" تناقش أفضل الممارسات المتعلقة بالنشر في القرن الـ21

مؤتمر "الناشرين العرب"
الشارقة - العرب اليوم

تضمن برنامج اليوم الأول لمؤتمر "الناشرين العرب" الثالث الذي تستضيفه الشارقة، ثلاثة حوارات بعنوان "جلسات تحت الضوء"، استضافت من خلالها أهم روّاد النشر والتكنولوجيا الرقمية، للحديث عن أفضل الممارسات المتعلقة بالنشر في القرن الـ21.

وناقشت الجلسة الأولى التي تحدث فيها مدير إدارة التعاون الدولي والاستيراد والتصدير في الهيئة الصينية الوطنية للصحافة والنشر والإذاعة والتلفزيون تشانغ تزي خوي، وحاوره فيها مدير مؤسسة بيت الحكمة للثقافة والنشر والإعلام والترجمة في الصين أحمد السعيد، تجربة الصين في النشر ودورها في مواكبة التطورات الرقمية في العالم.

وشرح تشانغ خوي أنواع وأقسام النشر في الصين التي تنقسم إلى الكتب الورقية والكتب على الإنترنت، حيث حققت الصين في عام 2014 مبيعات تقدر بثلاثة مليارات دولار، بالإضافة إلى إصدارها 450 كتابًا بزيادة وصلت إلى 30% عن عام 2013.

وأوضح أن الصين يوجد فيها 88 مجموعة نشر، حيث وصل دخلها 250 مليون دولار، وتصدرت الصين القائمة التي أصدرتها أميركا، حيث كان مركزها التاسع ضمن أفضل 50 دار نشر في العالم.

وتكلم عن تطور المنشورات الصينية والعلاقات الثنائية التي أصبحت تربطها بالبلدان العربية من خلال ترجمة بعض الكتب من العربية  إلى الصينية وبالعكس، حيث تم مؤخرًا في معرض بكين الدولي مناقشة أوجه كثيرة للتعاون مع دولة الإمارات في مجال النشر.

وفي الجلسة الثانية تحدثت رئيس الشركة "رايتر وبابليشر" آشلي جاردنر، عن تجربة نجاح شركة "واتباد"، حاورها فيها الإعلامي يونس سيف، حيث تطرقت آشلي إلى التغير من خلال موقع "واتباد" واستخدام الوسائل الجديدة للنشر.

وأفادت بأن فكرة "واتباد" جاءت لأن القراء باتوا يحتاجون إلى قراءة النصوص المكتوبة والقصص والحكايات على المواقع الإلكترونية، ولا يريدون يحملوا دفاتر الملاحظات والكتب الورقية، حيث يوفر الموقع مجموعة رائعة من الخدمات التي من شأنها مشاركة القصص الخاصة مع الأفراد وقراءة كل ما هو جديد في مجال النشر.
وأضافت أن الحواسيب والإنترنت، ثم الأجهزة المحمولة، أحدثت تغييرات لا يُمكن إنكارها في عالم القراءة، ليس فقط بإضافة وسيط جديد للنشر، حيث غيّرت أيضًا في طبيعة العلاقة بين الكُتّاب والقرّاء، وقربت من المسافات في ما بينهم، فلم تعد الكتابة مجهودًا فرديًا يتطلب خطوات معقدة قبل النشر.

وتابعت: "اكتسب التأليف نزعة عفوية تُنشر فيها الأعمال بشكل سريع، كما صار له خصائصه الاجتماعية الواضحة بتبادل القرّاء التعليقات مع بعضهم بعضًا، ومع المؤلفين بصورة فورية، واستعادت القصص المسلسلة مجدها القديم، خصوصًا مع مناسبتها للقراءة السريعة عبر الأجهزة المحمولة.

وبينت أن "واتباد" يعد مكانًا يتحدث فيه الكتاب بإسهاب عن معاناتهم لأجل الفن أو قضاء الساعات بحثًا عن كلمة مناسبة، ويضع الكُتّاب، الذين لا يتقاضون أجرًا كأعضاء أي شبكة اجتماعية أخرى، أعمالهم غالبًا في صورة أجزاء، ويعيدون صياغتها، ويحذفون منها أو يضيفون في عملية تبدو معها الكتب الإلكترونية التقليدية قديمة الطراز، موضحة أن نشر الأعمال والقصص في صورة سلسلة يلاءم انتشار المحمول وطبيعة القراءة من خلاله.

وذكرت أن من ملامح التطوّر تغيّر طبيعة العلاقة بين الكاتب وقرّائه، فقبل الإنترنت وُجدت هوة عميقة بين الطرفين، وبدا كما لو أن الكُتّاب يسكنون أبراجًا عاجية بعيدًا عن الجمهور العام، وكلما ازداد نجاح كاتب، اتسعت المسافة التي تفصله عن جمهوره، حيث تتيح "واتباد" للقرّاء إلى جانب نشر التعليقات العامة، إرسال رسائل خاصة إلى المؤلفين، والتصويت على الأعمال المنشورة، وتقديم أغلفة للكتب، وتحية المؤلفين عبر موقعي "بنترست" و"يوتيوب"، واقتراح طاقم ممثلين كما لو كان الكتاب سيتحوّل إلى فيلم سينمائي.

وتحدثت في الجلسة الختامية لـ"تحت الضوء" الرئيس التنفيذي لشركة "ترجمة" نور الحسن، عن تجربتها الشخصية وملامح تطور شركة "ترجمة" التي تديرها في أبو ظبي.

وأشارت نور الحسن إلى أن شركة "ترجمة" تضم 40 مترجمًا ومترجمة من السيدات يعملن من المنازل، وتترجم الشركة أكثر من 30 لغة عالمية، وتعمل على تدريب السيدات من الخريجات الجدد للالتحاق بالمؤسسة والعمل لديها.

وأكدت أن شركة "ترجمة" ترجمة  100 مليون كلمة من العربية إلى لغات أخرى، وأن هدفها الأول هو نشر الوعي من خلال الكتب التي تعمل على ترجمتها.

ولفتت إلى مجموعة من قصص النجاح التي حصلت معها مع وسائل الإعلام ودور الإعلام في إبراز الحدث وتسليط الضوء على كل ما هو مفيد ويناسب المجتمعات، كما طالبت من وسائل الإعلام عدم التحيز لنشر مجموعة معينة من الكتب وتسليط الضوء على جميع الكتب.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جلسات تحت الضوء تناقش أفضل الممارسات المتعلقة بالنشر في القرن الـ21 جلسات تحت الضوء تناقش أفضل الممارسات المتعلقة بالنشر في القرن الـ21



تأتي على رأسهنّ هيفاء وهبي التي اختارت فستان أنيق

تعرف على النجمة العربية الأجمل في عيد الحب

القاهرة - العرب اليوم
 العرب اليوم - أفضل الدول لشهر العسل في شباط 2020 من بينها تنزانيا

GMT 02:40 2020 الأحد ,16 شباط / فبراير

تعرف على أفضل الوجهات السياحية في شهر آذار
 العرب اليوم - تعرف على أفضل الوجهات السياحية في شهر آذار

GMT 12:20 2016 الجمعة ,22 تموز / يوليو

جنون المداعبة الجنسية للرجل

GMT 18:01 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 00:20 2017 الأربعاء ,31 أيار / مايو

8 أشياء غريبة يُمكن حدوثها بعد ذروة الجماع

GMT 08:08 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

خبراء يكشفون عن الفرق بين مشاعر الحب والشهوة

GMT 14:10 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد الخبيزة " الخبازي أو الخبيز"

GMT 16:18 2018 الأحد ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على أهمية "جوان كيلاس" في سيارتك

GMT 19:27 2015 الأحد ,20 كانون الأول / ديسمبر

العبي دور الزوجة العشيقة

GMT 12:43 2013 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

حارة اليهود في حي العتبة شاهدة على تاريخ مصر الحديث

GMT 17:08 2016 الخميس ,17 آذار/ مارس

تعرفي على أضرار المرتديلا للحامل

GMT 12:03 2018 السبت ,12 أيار / مايو

نسب النبي صلى الله عليه وسلم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab