جائزة البوكر  تنفي وصول روايات سعودية لعام 2015
آخر تحديث GMT21:08:34
 العرب اليوم -

الروائي خالد اليوسف يتهم 5 دور بالتلاعب

جائزة "البوكر" تنفي وصول روايات سعودية لعام 2015

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - جائزة "البوكر"  تنفي وصول روايات سعودية لعام 2015

جائزة "البوكر" للرواية العربية
الرياض – سعيد الغامدي

أعاد إعلان القائمة القصيرة لجائزة "البوكر" للرواية العربية لعام 2015 التي خلت من أي عمل سعودي، الجدل الذي ثار سنويا، بشأن الرواية السعودية، مجددا، متسائلة عن غياب أي منتج سعودي ضمن القائمة، وهو السؤال الذي طرحته على اللجنة المشرفة على الجائزة التي ردت باقتضاب ذاكرة، أن" لجنة البوكر لم يصلها ترشيح أي عمل سعودي في هذه الدورة، من قبل دور النشر وفق ما تقتضيه معايير الترشيح للجائزة".

وفجر الكاتب الروائي خالد اليوسف مفاجأة من العيار الثقيل، كاشفا وجود "لعبة تدار خلف هذه الجائزة". وذكر إنه "تتحكم في البوكر العربية خمس دور نشر شهيرة في العالم العربي تدور الجائزة في فلكها، عبر مفاهمات خاصة".

وأشار: إلى اسم روائي خليجي كان ضمن لجنة التحكيم في دورة من دورات الجائزة. وعما أثير حول الرواية السعودية ووصفها بأنها لا تستحق قال اليوسف: منذ الأمس وأنا أقرأ مثل هذه الكلام، وهي آراء مجانية، لا يمكن التعويل عليها للحكم على ما يناهز ال 90 عملا روائيا صدرت من السعودية خلال 2015 ، لكن كما أسلفت هو تلاعب واضح تمارسه دور النشر المهيمنة على الجائزة، وهو ما يقتضي ضرورة تغيير الآلية التي تتبعها معايير الترشيح، بحيث تختلف عما هو معمول به في جائزة البوكر البريطانية، لأن وضع العالم

وكانت وسائل التواصل الاجتماعي "تويتر، الفيسبوك" منصة لهذا الجدل، وتزعمه الناقد محمد العباس الذي كتب متهكما في حسابه "يتساءلون عن سبب عدم تأهل أي رواية من السعودية لجائزة البوكر... السؤال الصحيح: هل ظهرت في السنوات الأخيرة رواية جديرة بالقراءة على الأقل!؟"، وأضاف حينما سئل عن سبب الغياب قائلا: "تحدثنا في هذا الأمر كثيرا وكتبنا وما من سامع وهم التفوق والدراية والنجومية... الخ".

وتداخل معه الروائي طاهر الزهراني متهما النقاد بأنهم لا يقرؤون بقوله "كيف لنا أن نصل إلى إجابة، والنتاج لا يقرأ أصلا، أنا لم أقف على رواية تستحق أعترف، لكن لا أستطيع أن أقول لا يوجد"، وهو ما نفاه العباس، ليرد عليه الزهراني: "اذكر لي ناقدا واحدا يتابع ليس كل النتاج، بل بعضه".

وتداخلت في الجدل الدكتورة كوثر القاضي ذاهبة إلى أن "من يقرأ الروايات العالمية، خاصة للروائيين الروس يعرف أن أدبنا المحلي يفتقد فن الرواية"، ولم تكتف بذلك بل شككت في الروايات التي سبق لها الفوز بالبوكر بقولها "حتى الروايات التي فازت قبلا بالبوكر لا ترتقي لهذا الفن العظيم".

من جهته، تساءل الدكتور زاهر عثمان: "كلُّ هؤلاء الرِّوائيِّين.. ولا روايات!". ليرد عليه العباس: "ما أكثر الضجيج وما أقل الحجيج... لدينا روايات استثنائية، ولكن لا تصديق على كل ما ينجزه الروائيون والروائيات

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جائزة البوكر  تنفي وصول روايات سعودية لعام 2015 جائزة البوكر  تنفي وصول روايات سعودية لعام 2015



كشف نحافة خصرها وحمل فتحة طويلة أظهرت ساقها

بيبر تستعيد الزفاف بفستان من أوليانا سيرجينكو

واشنطن - العرب اليوم

GMT 02:40 2020 الأحد ,16 شباط / فبراير

تعرف على أفضل الوجهات السياحية في شهر آذار
 العرب اليوم - تعرف على أفضل الوجهات السياحية في شهر آذار

GMT 12:20 2016 الجمعة ,22 تموز / يوليو

جنون المداعبة الجنسية للرجل

GMT 18:01 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 00:20 2017 الأربعاء ,31 أيار / مايو

8 أشياء غريبة يُمكن حدوثها بعد ذروة الجماع

GMT 08:08 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

خبراء يكشفون عن الفرق بين مشاعر الحب والشهوة

GMT 14:10 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد الخبيزة " الخبازي أو الخبيز"

GMT 16:18 2018 الأحد ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على أهمية "جوان كيلاس" في سيارتك

GMT 19:27 2015 الأحد ,20 كانون الأول / ديسمبر

العبي دور الزوجة العشيقة

GMT 12:43 2013 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

حارة اليهود في حي العتبة شاهدة على تاريخ مصر الحديث

GMT 17:08 2016 الخميس ,17 آذار/ مارس

تعرفي على أضرار المرتديلا للحامل

GMT 12:03 2018 السبت ,12 أيار / مايو

نسب النبي صلى الله عليه وسلم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab