الإصلاح السياسي والمؤسسة الإسلامية سلاحان لمواجهة تحديات الخليج
آخر تحديث GMT05:29:14
 العرب اليوم -

خلال مناقشة البرنامج الثقافي العلمي لسوق عكاظ

الإصلاح السياسي والمؤسسة الإسلامية سلاحان لمواجهة تحديات الخليج

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الإصلاح السياسي والمؤسسة الإسلامية سلاحان لمواجهة تحديات الخليج

البرنامج الثقافي العلمي لسوق عكاظ
الرياض – العرب اليوم

اتفق متحدثون في ندوة "دول الخليج والتحديات المعاصرة" التي أقيمت الخميس ضمن البرنامج الثقافي لسوق عكاظ، وأدارها  الدكتور عثمان الصيني، على أن الإصلاح السياسي من أولويات مواجهة تحديات الخليج. وبدأ الصيني الندوة معرفا بالمشاركين، مستعرضا الأحداث الأخيرة التي يمر بها التعاون الخليجي، مؤكدا أن الخليج يواجه تحديات كبيرة وتهديدات جدية منها إيران وتنظيم داعش، مشيرا إلى أن التعاون الخليجي انطلق من المجال الرياضي عن طريق دورة الخليج، ليعقبها مجلس التعاون الخليجي، مبينا أن كثيرا من الإنجازات تحققت، لكنها لم تبلغ بعد حد الرضا.

و أكد وزير التربية والتعليم البحريني السابق الدكتور علي محمد فخرو على "ضرورة تشخيص المرض ومن ثم معالجته"، مشددا على أن الخلل يكمن أولا في الجانب الثقافي في دول الخليج، وأنه لا بد من استشعار الفجوة الموجودة والعمل على ردمها، وأضاف أن "قضية الساحة هي الإسلام وطرحه، وهناك حاجة ملحة لإصلاحها، ابتداء بإصلاح القراءات وتفسيراتها المتعلقة بالآيات القرآنية، ومراجعة علم الحديث الذي شهد التقول كثيرا على الرسول الذي أوجد لنا تراثا نبويا، شوهته الأطياف الدينية والحركات الجهادية بالدس والاستغلال، لا بد من إيجاد فقه يوازن بين النقد والعقل، ونحن نطالب بهذا الإصلاح الشامل لأن المجتمع يبني المجتمع ثقافته على ما يقدم له، وهناك تحد ثقافي سياسي، حيث لم يُولِ الفقه الإسلامي هذا الجانب أي اهتمام، ونحن نريد ثقافة سياسية، ونريد نشر الثقافة الديموقراطية العادلة، حيث لم يؤدّ مجلس التعاون الخليجي منذ تأسيسه دورا حقيقيا مؤثرا في المنطقة، بل دورا يشبه السكرتارية في تنظيم الاجتماعات والدعوة لها فقط، وما حدث أخيرا في اليمن يؤكد عدم وضع المجلس رؤية مستقبلية واضحة، لذا نحتاج إلى مؤسسة إسلامية متكاملة لا شيخا فرديا يقرر على المجتمع ما يراه".

تهديد دائم

وتحدث أستاذ علم السياسة في الكويت الدكتور محمد الطميحي عن التهديد الإيراني الدائم لدول الخليج، وعمله على نشر الفوضى والاضطرابات في المنطقة، وتبنيه تصدير ثورة على مقاسه في المنطقة، كما حدث أخيرا في اليمن والعراق، ما يدل على مخططات إيرانية هادمة لاستقرار الخليج، وممزقة للوحدة العربية، وساعية لزعزعة الأمن الداخلي في كثير من دول الخليج، ومحاولة عزل الشيعة العرب في الخليج لدفعهم إلى أحضان إيران، وهذا يوجب اتحادا في القوة الخليجية لمواجهة هذا الخطر".

هوية

و طالب الكاتب الدكتور مشاري النعيم بضرورة إيجاد هوية الخليج الواحدة، منتقدا أمانة مجلس التعاون التي "لم تقم بدورها على الوجه المطلوب، مطالبا بخطط تظهر من نكون، وكيف نعبر عن هويتنا، وكيف ينظر العالم لنا، وكيف نستطيع مواجهة التحدي السياسي في المنطقة"، مشددا على ضرورة تحول مجلس التعاون إلى كتلة واحدة تواجه التحديات، وتتصدى للمخططات الإيرانية، وتوجد حلولا للتحدي الاقتصادي، حيث مرت دول المنطقة بطفرات كبرى لم تستغل على الوجه المطلوب، ولم تتحول إلى منتجات دائمة، خاصة أن الاحتياطات النقدية تتراجع وتبقى القيمة الاقتصادية في الخليج النفط فقط".وأضاف "نواجه تحديا آخر يتمثل في التعليم الذي أنتجت مخرجاته أجيالا شابة لا تتحمل المسؤولية.. صحيح أن هناك توسعا في التعليم العالي، لكنه يفتقد للجودة، والتعليم الأهلي هو الأسوأ في المنطقة، كما أن التخطيط البعيد في الجامعات غير موجود"

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإصلاح السياسي والمؤسسة الإسلامية سلاحان لمواجهة تحديات الخليج الإصلاح السياسي والمؤسسة الإسلامية سلاحان لمواجهة تحديات الخليج



عرضت المخرجة دوناتيلا فيرساتشي أول مرة مجموعتها

جينر و حديد تتألقان في أسبوع الموضة في ميلان

ميلان - العرب اليوم

GMT 16:18 2020 الجمعة ,21 شباط / فبراير

ابنة مخرج شهير تعلن اتجاهها للأفلام الإباحية

GMT 18:01 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 19:33 2019 السبت ,08 حزيران / يونيو

استمتع بقضاء شهر عسل مُميّز في جزيرة موريشيوس

GMT 03:42 2016 الثلاثاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

الكشف عن أسباب الانتصاب عند الرجال في الصباح
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab