العلاقات المصرية الإيرانية من مصاهرة ملكية إلى قطيعة سياسية ومساعٍ جديدة للتقارب
آخر تحديث GMT19:35:22
 العرب اليوم -
الدفاع المدني السعودي يحذر من أمطار رعدية على مكة المكرمة ومناطق المملكة حتى الأربعاء معارك عنيفة بين القوات اليمنية والحوثيين في الجوف وتصعيد ميداني على جبهات تعز مطار الملك عبدالعزيز الدولي يعلن اكتمال نقل جميع الرحلات من الصالة الشمالية إلى الصالة رقم 4 اعتداء على سيارات دبلوماسية تقل ممثلين عن فرنسا وبلجيكا وبولندا خلال موسم قطف الزيتون في قرية الطيبة كينيا تسجل ثالث إصابة بإيبولا لامرأة تبلغ 65 عامًا على صلة بالمصابين الأولين السعودية تعلن إعدام 5 مواطنين بعد إدانتهم باستهداف رجال الأمن وتمويل عمليات إرهابية إعصار ترودي يقترب من السواحل المكسيكية وسط توقعات بمزيد من اشتداد قوته إسرائيل تجدد غاراتها على قرى جنوب لبنان وتتوغل باتجاه كفرشوبا تصاعد اعتداءات المستوطنين بالضفة الغربية مع إحراق أشجار الزيتون والسيارات وتسجيل 170 هجوماً منذ 27 سبتمبر قمة بروكسل تتصدرها التوترات بين ترامب وزيلينسكي وسط تحرك أوروبي موحد لدعم أوكرانيا وتعثر مفاوضات الميزانية طويلة الأجل
أخر الأخبار

العلاقات المصرية الإيرانية من مصاهرة ملكية إلى قطيعة سياسية ومساعٍ جديدة للتقارب

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - العلاقات المصرية الإيرانية من مصاهرة ملكية إلى قطيعة سياسية ومساعٍ جديدة للتقارب

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي
القاهرة ـ العرب اليوم

يعقد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الاثنين في القاهرة اجتماعا مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي ونظيره المصري بدر عبد العاطي، حسب الخارجية المصرية.
ويأتي لقاء عراقجي وغروسي وعبد العاطي غداة تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية أفادت فيه بتسريع إيران وتيرة إنتاج اليورانيوم المخصّب بنسبة 60  في المئة القريبة من مستوى 90% المطلوب للاستخدام العسكري.

ويقوم عراقجي بزيارة إلى مصر الاثنين لإجراء مشاورات بشأن “القضايا والتطورات الإقليمية” ومنها الحرب في غزة وأزمتا ليبيا والسودان، بحسب الوكالة الإيرانية.

وشهدت العلاقات المصرية الإيرانية تقلبات حادة على مدار العقود الماضية، بدأت بمصاهرة رمزية بين العائلتين الحاكمتين في ثلاثينيات القرن الماضي، وانتهت بقطيعة سياسية طويلة، قبل أن تعود مؤخرًا إلى مسار دبلوماسي حذر وسط متغيرات إقليمية.

ففي عام 1939، تزوّج شاه إيران محمد رضا بهلوي من الأميرة فوزية شقيقة الملك فاروق ملك مصر، في تحالف ملكي مثّل ذروة التقارب بين البلدين. غير أن هذا التقارب لم يدم طويلاً، إذ انتهى الزواج بعد سنوات قليلة، وتغيرت طبيعة العلاقة تدريجيًا مع تغير الأنظمة الحاكمة في البلدين، خصوصًا بعد ثورة 1952 في مصر، ثم الثورة الإسلامية في إيران عام 1979.

تدهورت العلاقات بشكل حاد بعد اغتيال الرئيس المصري أنور السادات، إذ أطلقت إيران اسم "خالد الإسلامبولي" (منفذ عملية الاغتيال) على أحد شوارع طهران، ما اعتبرته القاهرة إهانةً مباشرة. ومنذ ذلك الوقت، بقيت العلاقات مجمدة رسميًا لعقود، مع استمرار التوترات والتصريحات العدائية المتبادلة بين الطرفين في فترات مختلفة.

غير أن السنوات الأخيرة شهدت تحركات دبلوماسية خجولة لإعادة بناء الجسور بين القاهرة وطهران، مدفوعة بتغيرات إقليمية، منها التفاهم الإيراني–السعودي، وتراجع حدة الاستقطاب في ملفات مثل سوريا واليمن. وقد التقى مسؤولون من البلدين على هامش قمم إقليمية ودولية، وسط إشارات إلى رغبة متبادلة في تجاوز الخلافات التاريخية والانخراط في حوار براغماتي يخدم مصالح الطرفين.

ويرى مراقبون أن التقارب المصري الإيراني، إن تحقق، قد يعيد التوازن إلى خريطة التحالفات في الشرق الأوسط، خصوصًا في ظل سعي القاهرة لتنويع شراكاتها الاستراتيجية بعيدًا عن المحاور التقليدية، في مقابل رغبة طهران في كسر عزلتها الإقليمية والبحث عن شركاء جدد في ظل التحديات الاقتصادية والسياسية التي تواجهها.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

وزير الخارجية الإيراني الجديد يُؤكد على حق بلادة في الرد على إسرائيل بعد إغتيال هنية

وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيره الإيراني مستجدات حرب غزة

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العلاقات المصرية الإيرانية من مصاهرة ملكية إلى قطيعة سياسية ومساعٍ جديدة للتقارب العلاقات المصرية الإيرانية من مصاهرة ملكية إلى قطيعة سياسية ومساعٍ جديدة للتقارب



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 09:21 2026 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

اعتذار إنفانتينو لا يقنع معارضي استمراره في رئاسة الفيفا
 العرب اليوم - اعتذار إنفانتينو لا يقنع معارضي استمراره في رئاسة الفيفا

GMT 10:17 2026 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الصين واليمن... من جديد

GMT 09:35 2026 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

شرطي تركي يصدم صديقة الإسباني لامين يامال ووالدته
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab