تسريب إعلان مبادئ المجموعة المصغرة من أجل سورية قبل تسليمه إلى دي ميستورا
آخر تحديث GMT10:44:39
 العرب اليوم -

تسعى إلى تكوين حكومة ليست راعية للإرهابيين وخالية من أسلحة الدمار الشامل

تسريب إعلان مبادئ "المجموعة المصغرة من أجل سورية" قبل تسليمه إلى دي ميستورا

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - تسريب إعلان مبادئ "المجموعة المصغرة من أجل سورية" قبل تسليمه إلى دي ميستورا

المبعوث الأممي الخاص ستيفان دي ميستورا
جنيف ـ سورية 24

سربت مصادر معارضة في جنيف، إعلان مبادئ "المجموعة المصغرة من أجل سورية"، التي تضم فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا والسعودية والأردن، الذي يفترض أن تسلمه دول المجموعة الخمس للمبعوث الأممي الخاص ستيفان دي ميستورا الجمعة.

وإعلان المبادئ " حسب التسريبات"  يقصد منه أن يخدم كمجموعة من الخطوط الموجهة لأعضاء المجموعة المصغرة من أجل سورية، وهي تلخص مجموعة من الأهداف لأعضاء المجموعة لاتباعها جماعيًا وفرادى، وينبغي لها أن ترشد إلى التفاعلات بين أعضاء المجموعة المصغرة والأطراف الأخرى ذات الصلة، ولا سيما روسيا، وأيضا الأمم المتحدة وآخرين، ولا يقصد منها أن تكون وثيقة للعموم.

مبادئ لحل النزاع السوري:

أولا: كمجموعة عامة من أهداف السياسات وكشروط ضرورية لعلاقات طبيعية مع الحكومة السورية، والتي تنجم عن العملية السياسية وفقًا لقرار مجلس الأمن 2254، فإن أعضاء المجموعة المصغرة يسعون إلى حكومة سورية تكون:

-ليست راعية للإرهابيين ولا تؤمن بيئة آمنة لهم، خالية من أسلحة الدمار الشامل، وتنهي على نحو موثوق برامجها لأسلحة الدمار الشامل، وتقطع علاقاتها مع النظام الإيراني ووكلائه العسكريين، لا تهدد جيرانها، تخلق شروطًا للاجئين من أجل أن يعودوا بأسلوب آمن وطوعي وكريم إلى منازلهم باشتراك الأمم المتحدة، تلاحق وتعاقب معا، مجرمي الحرب ومرتكبي الجرائم ضد الإنسانية، أو تتعاون مع المجتمع الدولي في القيام بذلك.

ثانيا: يجب أن تجري العملية السياسية تحت رعاية الأمم المتحدة في متابعة القرار 2254، مؤدية إلى إصلاحات دستورية وانتخابات بإشراف الأمم المتحدة. وينبغي للعملية السياسية أن تنتج مساءلة وعدالة انتقالية ومصالحة وطنية حقيقية.

ثالثا: لن يكون هناك مساعدة دولية في إعادة الإعمار في المناطق الواقعة تحت سيطرة الحكومة السورية التي تغيب فيها عملية سياسية ذات مصداقية تؤدي بشكل ثابت إلى إصلاح دستوري وانتخابات بإشراف الأمم المتحدة، من أجل إرضاء الدول المانحة المحتملة.

رابعا: لجنة دستورية تحت رعاية وضبط الأمم المتحدة، هي الآلية الملائمة لمناقشة الإصلاح الدستوري والانتخابات، والوصول إلى حل سياسي من أجل سورية، وينبغي على الأمم المتحدة أن تشكل اللجنة الدستورية بأسرع وقت ممكن.

خامسا: وإذ يتم تمييز اللجنة الدستورية بأنها يجب أن تبقى اختصاصا حصريا للأمم المتحدة، فإن المجموعة تشجع الأمم المتحدة على أن تؤمن انخراط جميع القوى السياسية السورية المطلوبة لتفعيل وتنفيذ الإصلاح الدستوري وانتخابات بإشراف الأمم المتحدة، ولا سيما الحكومة السورية وممثلين عن شمال شرق سورية، وشخصيات المعارضة السورية الراغبة في الالتزام بحل يتوافق مع المبادئ الموصوفة هنا.

سادسا: الهزيمة النهائية لتنظيم "داعش"، ودعم استقرار المناطق المحررة من جانب التحالف الدولي وشركائه، هي عناصر ضرورية لحل سياسي في سورية.

سابعا: إنّ أي جهد لتخفيف الأزمة الإنسانية ولا سيما على طول الحدود مع الأردن والجولان وتركيا، بشكل يتسق مع المبادئ أعلاه ينبغي تشجيعه.

ثامنا: إن المجموعة المصغرة ستتخذ جميع الخطوات الضرورية لردع استخدام الأسلحة الكيميائية في سورية.

بالإضافة إلى ذلك، فإن المبادئ التالية ينبغي أن ترشد أعضاء مجموعة سورية المصغرة في علاقتهم مع الأمم المتحدة فيما يخص موضوع الإصلاح الدستوري وإجراء الانتخابات بإشراف أممي. وينبغي اعتبارها توصيات للمبعوث الخاص للأمم المتحدة في دوره بمراقبة العملية الدستورية.

الإصلاح الدستوري:

1. ينبغي تعديل صلاحيات الرئيس لتحقيق توازن أكبر بين السلطات من جهة، وضمانات استقلال مؤسسات الحكومة المركزية والإقليمية من جهة أخرى.

2. ينبغي أن يقود الحكومة رئيس وزراء ذو سلطات قوية مع تحديد واضح للصلاحيات بين رئيس الوزراء والرئيس. رئيس الوزراء والحكومة يجب تعيينهما بطريقة لا يعتمد على موافقة الرئيس.

3. القضاء ينبغي أن يتمتع باستقلال أكبر.

4. يجب تنفيذ إشراف مدني على القطاع الأمني بعد إصلاحه، مع صلاحيات محددة بوضوح.

5. ينبغي، وبشكل واضح، تخويل السلطات وجعلها غير مركزية، بما في ذلك على أساس مناطقي.

6. يجب إزالة القيود على الترشيح للانتخابات، ولا سيما تمكين اللاجئين والنازحين وأولئك الذين تم نفيهم من سورية من الدخول في المنافسة الانتخابية بما في ذلك على منصب الرئاسة.

انتخابات بإشراف أممي:

1. إطار انتخابي انتقالي يلبي المعايير الدولية متيحا مشاركة عادلة وشفافة بما في ذلك فإن من المطلوب وجود جسم إدارة انتخابات متوازن ومهني.

2. الأمم المتحدة ينبغي أن تطور سجل ناخبين كامل وعصري وفق معايير متفق عليها تمكن جميع السوريين من المشاركة في الانتخابات والاستفتاءات.

3. من المطلوب تفويض رقابة أممية قوية منصوص عليها بقرار مجلس أمن مسخر لذلك، من أجل تمكين الأمم المتحدة من ضمان مسؤولية كاملة في إجراء انتخابات حرة ونزيهة في سورية من خلال:

تأسيس جسم إدارة انتخابات، ونوايا حسنة ودعم سياسي في إصدار التشريع الانتخابي، والتحقق على نحو مستقل من أن تشريعًا انتخابيًا انتقاليًا وإطارًا تنظيميًا يلبي أعلى المعايير الدولية، ودور في العمليات اليومية للإدارة الانتخابية الانتقالية، ومؤسسات الشكاوى الانتخابية، ودور في صناعة القرار التنفيذي للجسم الإداري الانتخابي والتعامل مع الشكاوى الانتخابية، والمصادقة على نتائج الانتخابات والاستفتاءات خلال الانتقال إذا لبّت الانتخابات المعايير المطلوبة.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تسريب إعلان مبادئ المجموعة المصغرة من أجل سورية قبل تسليمه إلى دي ميستورا تسريب إعلان مبادئ المجموعة المصغرة من أجل سورية قبل تسليمه إلى دي ميستورا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تسريب إعلان مبادئ المجموعة المصغرة من أجل سورية قبل تسليمه إلى دي ميستورا تسريب إعلان مبادئ المجموعة المصغرة من أجل سورية قبل تسليمه إلى دي ميستورا



ارتدت بلوزة مطبوعة وتنورة طويلة مزخرفة عليها وشاح كبير

راتاجوكوفسكي تظهر بإطلالة جذَّابة خلال حفلة"GQ"

سيدني ـ منى المصري

GMT 10:40 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إليك نصائح تمكنك من تنسيق أزياء عيد الميلاد
 العرب اليوم - إليك نصائح تمكنك من تنسيق أزياء عيد الميلاد

GMT 02:02 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

أحد أهمّ الوجهات السياحية للسفاري في القارة الأفريقية
 العرب اليوم - أحد أهمّ الوجهات السياحية للسفاري في القارة الأفريقية

GMT 02:44 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

أفكار تساهم في تحويل ردهات المنزل إلى بيئة استثنائية
 العرب اليوم - أفكار تساهم في تحويل ردهات المنزل إلى بيئة استثنائية

GMT 02:59 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل صحافية وعمّها بالرصاص في ولاية "أوهايو" الأميركية
 العرب اليوم - مقتل صحافية وعمّها بالرصاص في ولاية "أوهايو" الأميركية

GMT 09:35 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ناعومي كامبل ووالدتها في فيلم دعائي لـ"بربري"
 العرب اليوم - ناعومي كامبل ووالدتها في فيلم دعائي لـ"بربري"

GMT 01:04 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

مُضيفة طيران تفعل شيئًا مضحكًا ردًا على شكوى راكب
 العرب اليوم - مُضيفة طيران تفعل شيئًا مضحكًا ردًا على شكوى راكب

GMT 01:41 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

غادة إبراهيم تكشف عن تصميم عرائس المولد النبوي بالفوم الملون
 العرب اليوم - غادة إبراهيم تكشف عن تصميم عرائس المولد النبوي بالفوم الملون

GMT 06:51 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ليام هيمسوورث ينشر صورة محزنة لبقايا منزله الزوجي في "ماليبو"
 العرب اليوم - ليام هيمسوورث ينشر صورة محزنة لبقايا منزله الزوجي في "ماليبو"

GMT 03:39 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

"سي إن إن" تُقاضي ترامب لمنعه دخول مراسلها إلى البيت الأبيض
 العرب اليوم - "سي إن إن" تُقاضي ترامب لمنعه دخول مراسلها إلى البيت الأبيض

GMT 03:21 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

"ولادة طفلة بتشوهات نادرة في مستشفى "العامرية العام

GMT 09:39 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

رحيل نبيل الأظن المبدع اللبناني الذي أثرى المسرح الفرنسي

GMT 15:59 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

"الأهلي" يتفاوض مع "المقاصة" لضم محمود وحيد

GMT 08:40 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

علماء يكتشفون منظومة ضخمة للسحب تمتد إلى خارج المجرة

GMT 08:56 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

الأم تساعد عشيقها في إغتصاب طفلها بمدينة العرائش

GMT 12:06 2018 الخميس ,27 أيلول / سبتمبر

السينما الخالدة

GMT 04:12 2016 الجمعة ,17 حزيران / يونيو

بنتلي مولسان 2016 تقدم أفخم وأجمل صالون في العالم

GMT 11:34 2016 الأربعاء ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مبروك لترامب.. واللهم لا شماتة بهيلاري

GMT 08:42 2016 الجمعة ,15 كانون الثاني / يناير

"لكزس LC 500" أحدث إصدارات شركة "تويوتا" العالمية

GMT 05:53 2014 الأربعاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

الأخضر والرمادي صيحة مميزة في الصالونات لجلب الحظ الجيد

GMT 10:33 2018 الإثنين ,30 إبريل / نيسان

للمرة الأولى تعيين امرأة في مجلس إدارة "أرامكو"

GMT 16:03 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

عرض فيلم الرعب التركي سموم لأول مرة على الفضائيات

GMT 16:16 2013 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

العلاج بالتغذية صيدليَّة متكاملة لشفاء حقيقيٍّ

GMT 05:17 2013 الإثنين ,11 آذار/ مارس

أحياء الهند غرب مكان لقضاء شهر العسل

GMT 09:03 2016 الأحد ,31 تموز / يوليو

كيف تعامل عروسك ليلة الدخلة

GMT 06:58 2017 الثلاثاء ,18 إبريل / نيسان

بخطوات بسيطة نظفي كنب غرفة المعيشة وحافظي عليه
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab