نشاط استيطاني لاستباق الضم في الضفة وإنهاء فرص قيام دولة فلسطينية
آخر تحديث GMT06:30:12
 العرب اليوم -

كشف الاتحاد الأوروبي أن هدم المنازل تضاعف 3 مرات منذ آذار الماضي

نشاط استيطاني لاستباق "الضم" في الضفة وإنهاء فرص قيام "دولة فلسطينية"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - نشاط استيطاني لاستباق "الضم" في الضفة وإنهاء فرص قيام "دولة فلسطينية"

مستوطنات اسرائيلية
رام الله- العرب اليوم

كشفت مصادر متعددة، أنه في الوقت الذي تتصاعد التحذيرات من دول في أوروبا والشرق الأوسط، حتى من داخل مجموعات في إسرائيل والولايات المتحدة، ضد مشروع ضم الأراضي الفلسطينية المحتلة إلى السيادة الإسرائيلية، فإن هناك حملة استيطانية على الأرض؛ يقوم بها قادة المستوطنات لاستباق الحدث وتنفيذ عمليات ميدانية بهدف توسيع المناطق التي يخططون للسيطرة عليها، بغرض وضع الجميع أمام الأمر الواقع.

وقالت المصادر، "إن المستوطنين يحصلون على معلومات داخلية من اللجنة الأميركية - الإسرائيلية لترسيم حدود المستوطنات، التي تنشط في المنطقة منذ خمسة شهور، ويسعون للتأثير وتعديل الخرائط كي يضمنوا ضم مناطق جديدة تابعة حالياً للقرى والبلدات الفلسطينية ويريدون ضمها. وفي كثير من الأحيان يصطدم هؤلاء بفلسطينيين يتصدون لمصادرة أراضيهم، وتقع صدامات تحسمها قوات الاحتلال الإسرائيلي بالقوة لصالح المستوطنين.

على سبيل المثال، تقدم المستوطنون إلى السلطات الإسرائيلية بشكوى ضد السلطة الفلسطينية لأنها تعمل على إعادة تأهيل شارع المقبرة في قرية الرشايدة شرق بيت لحم. فحضرت قوة عسكرية إسرائيلية وأوقفت العمل في الشارع، بذريعة أنها «منطقة خاضعة للسيادة الإسرائيلية» بعد أن هدد الجنود، العمال الفلسطينيين، بالاعتقال في حال العودة للعمل فيه، وأجبروهم على إزالة المعدات.

كما يقوم المستوطنون بعمليات سيطرة على أراضٍ فلسطينية في غور الأردن ومنطقة أريحا شمال البحر الميت وفي المرتفعات الجبلية عند مدينة طوباس في الشمال، للهدف نفسه، وهو التمهيد لفرض واقع الضم وتوسيع نطاق رقعته ليشمل أراضي جديدة. ويلاحظ أيضاً أن قوات الاحتلال تصعد من ممارسات هدم البيوت الفلسطينية في المناطق «ج» التي تعتبر مخزوناً للضم، إذ توزع عشرات أوامر الهدم وتنفذ بنفسها عمليات الهدم. وكشفت مصادر سياسية في رام الله، أمس الجمعة، أن ممثلي بعثات دول الاتحاد الأوروبي في القدس ورام الله أعربوا عن قلقهم من مواصلة السلطات الإسرائيلية تنفيذ عمليات الهدم في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلين، التي ازدادت بشكل واضح منذ بداية هذا العام.

وأوضحت بعثات الاتحاد الأوروبي، في بيان صدر عنها، أن عمليات الهدم، بما فيها هدم منشآت ممولة من الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء، أدت إلى تشريد العديد من الفلسطينيين، والتأثير سلباً على المجتمعات الفلسطينية. وقال البيان: «إنه في الوقت الذي رحبت البعثات بالتعاون الفلسطيني الإسرائيلي لمكافحة جائحة (كوفيد - 19)، تابعت بقلق استمرار عمليات الهدم منذ تفشي الوباء في أوائل مارس الماضي، وخلال شهر رمضان، التي تضاعفت ثلاث مرات مقارنة بالعام الماضي».

وفي تل أبيب، حذرت مؤسسة «تايمز أوف يسرائيل» من أن تؤدي النشاطات الاستيطانية الميدانية وممارسات الاحتلال المختلفة، وفي أساسها قرار الضم التوسعي، إلى القضاء التام على حل الدولتين. وقالت إن كثيرين باتوا يؤيدون التوجه لحل الدولة الواحدة، بشرط ضمان المساواة بين جميع المواطنين.

أخبار تهمك أيضا

قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل ثلاثة فلسطينيين من محافظة طولكرم

قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتدي على المصلين في المسجد الأقصى

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نشاط استيطاني لاستباق الضم في الضفة وإنهاء فرص قيام دولة فلسطينية نشاط استيطاني لاستباق الضم في الضفة وإنهاء فرص قيام دولة فلسطينية



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - العرب اليوم

GMT 18:22 2026 الثلاثاء ,26 أيار / مايو

أكثر من 1.7 مليون حاج أدوا مناسك الحج لعام 1447هـ

GMT 01:53 2026 الأربعاء ,27 أيار / مايو

7 حالات وفاة جراء موجة الحر الشديدة في فرنسا

GMT 02:14 2026 الأربعاء ,27 أيار / مايو

السلام من فم الحرب؟

GMT 05:04 2026 الثلاثاء ,26 أيار / مايو

هل ينتهي ترمب بمثل اتفاق أوباما؟

GMT 02:17 2026 الأربعاء ,27 أيار / مايو

... عن الدستور والدستوريّة في المشرق العربي

GMT 06:51 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

لبنان والسلام كاشف المثالب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab