الوزاري العربي يدين تدخلات تركيا وإيران ويتمسك بـمبادرة السلام
آخر تحديث GMT00:07:41
 العرب اليوم -

إخفاق مقترح فلسطيني لإدانة اتفاق السلام بين الإمارات وإسرائيل

"الوزاري العربي" يدين تدخلات تركيا وإيران ويتمسك بـ"مبادرة السلام"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - "الوزاري العربي" يدين تدخلات تركيا وإيران ويتمسك بـ"مبادرة السلام"

الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، حسام زكي
القاهرة ـ العرب اليوم

أظهر وزراء الخارجية العرب في اجتماعهم الدوري الذي عقد افتراضياً، أمس، تمسكاً بـ«مبادرة السلام العربية» معتبرين إياها من «الثوابت التي لم يطرأ عليها تغيير»، وأدانوا في الوقت نفسه «التدخلات التركية والإيرانية» في الشؤون العربية وحظيت التطورات بشأن القضية الفلسطينية بنقاش موسع بين وزراء الخارجية خلال اجتماعهم الذي ترأسته فلسطين خلفاً لسلطنة عمان. وأفاد الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، حسام زكي، بأن «الحوار بشأن مستجدات القضية الفلسطينية كان شاملاً، لكنه لم يشهد التوافق على مشروع القرار المطروح من جانب فلسطين، والمتعلق بالبيان الثلاثي بين الإمارات وأميركا وإسرائيل».

وشرح زكي خلال مؤتمر صحافي، عقب انتهاء أعمال الاجتماع الوزاري، أنه «حدثت تعديلات وتعديلات مقابلة (على المقترح الفلسطيني)، وكانت هناك بعض المطالب من الجانب الفلسطيني، ففضل ألا يصدر القرار بشكل يعتبره هو (منقوصاً)» ونقلت «وكالة الأنباء الفلسطينية» عن وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، كلمته أمام الاجتماع الوزاري العربي، والتي اعتبر فيها أن «دولة الإمارات ماضية قدماً في قرار التطبيع رغم مخالفتها لمبادرة السلام العربية، وقرارات القمم العربية»، داعياً إلى إصدار قرار رافض لهذا الخطوة.

وأكد سامح شكري، وزير الخارجية المصري أمام الاجتماع، على «الحاجة لانتهاج سياسة عربية موحدة وحازمة لردع النظام التركي، عبر مزيد من التنسيق بين الدول العربية». ونقل أحمد حافظ المتحدث باسم وزارة الخارجية بأن شكري شدد على أن الممارسات والتدخلات التركية «السافرة» في العديد من الدول العربية تمثل أهم التهديدات المستجدة التي تواجه الأمن القومي العربي. وأضاف أن شكري سلط الضوء كذلك على بعض الشواهد التي تعكس حجم التدخلات السافرة للنظام التركي في بعض من الدول العربية؛ «من تسهيل لمرور عشرات الآلاف من الإرهابيين والمرتزقة إلى سوريا، ودفعه بآلاف المقاتلين إلى ليبيا، وافتياته على موارد شعوب عربية شقيقة في العراق، وفي ليبيا عبر توقيع مذكرات تفاهم غير شرعية».

وخلال كلمته أمام الاجتماع قال الأمين العام للجامعة العربية، أحمد أبو الغيط إن «القضية الفلسطينية كانت، ولا تزال، وستظل بإذن الله، محل إجماع عربي»، ومضيفاً أن «خطة السلام التي تضمنتها مبادرة السلام العربية، والتي اعتمدتها القمة العربية في 2002 لا تزال هي الخطة الأساس والمنطلق المتفق عليه عربياً لتحقيق سلام دائم وعادل وشامل بين العرب وإسرائيل» وأشار أبو الغيط إلى ما وصفه بـ«الحق السيادي لكل دولة في مباشرة سياستها الخارجية بالصورة التي تراها وإنه حق لا جدال فيه، وهذا أمرٌ يحترمه هذا المجلس ويقره»، ومستطرداً «نحن نؤكد في الوقت نفسه على الثوابت محل الإجماع، والتي لا تنال منها متغيرات سياسية أو قرارات سيادية».

وبحسب ما قال الأمين العام المساعد للجامعة، حسام زكي «إن رفض خطة السلام (صفقة القرن)، والتمسك بحل الدولتين، مواقف لم يطرأ عليها تغيير، ولم نجد أي خروج على أي من هذه المفاهيم المتعلقة بـ(مبادرة السلام العربية)»، موضحاً أن اجتماع وزراء الخارجية العرب شهد «طرح رؤية وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتية، أنور قرقاش، وشرح وجهة نظر بلاده في إطار حوار جاد واحترام متبادل»، لكن زكي قال إن «الوصول إلى اعتماد قرار متكامل في هذا الشأن، ربما كان يحتاج إلى وقت أطول، ونأمل في المستقبل أن نحظى بتوافق الآراء» ووفق القرارات الصادرة عن الاجتماع، فإن مجلس «جامعة الدول العربية» قرر «دعوة الدول الأعضاء في الجامعة للطلب من الجانب التركي عدم التدخل في الشؤون الداخلية العربية، والكف عن الأعمال الاستفزازية التي من شأنها تقويض بناء الثقة، وتهديد أمن واستقرار المنطقة»، وكذلك فإن وزراء الخارجية العرب دعوا أنقرة إلى «سحب قواتها كافة الموجودة في الأراضي العربية».

غير أن القرار بشأن إدانة التدخلات التركية حظي بتحفظ قطر والصومال وجيبوتي. وفي شأن التدخلات الإيرانية، أعلن وزراء الخارجية العرب عن إدانتهم بـ«أشد العبارات للهجمات الإرهابية على منشآت (شركة أرامكو) النفطية باستخدام أسلحة إيرانية الصنع، والترحيب بتقرير الأمم المتحدة الذي حمّل النظام الإيراني المسؤولية عن هذه الهجمات التخريبية» ووصف الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، حسام زكي القرارات بأنها «تعكس ضيقاً عربياً شديداً من تدخلات تركيا وإيران، لأن كلتا الدولتين، تتبنى سياسيات تسعى لتحقيق فوائد على حساب المصالح العربية، سواء كان على حساب دولة بعينها أو مصالح عربية عامة» وفيما يتعلق بـ«الأزمة الليبية»، قال زكي إننا «نشهد قدراً أكبر وأسرع من التوافق بين الأطراف بشأن ليبيا، وهناك بعض التفاؤل الحذر في الشأن الليبي، ربما تحمل الجهود الجديدة أنباء جيدة، وبكل صراحة الملف الليبي يحتاج إلى جهد».

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

وزراء الخارجية العرب يطالبون بإلزام دولي للجهات الخارجية بعدم إرسال مرتزقة لليبيا

اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب بخصوص ليبيا

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الوزاري العربي يدين تدخلات تركيا وإيران ويتمسك بـمبادرة السلام الوزاري العربي يدين تدخلات تركيا وإيران ويتمسك بـمبادرة السلام



استوحي إطلالتك الصيفية من خيارات النجمات العرب

القاهرة - العرب اليوم
 العرب اليوم - أهم و أجمل المدن الأوروبية للسياحة في فصل الصيف
 العرب اليوم - أفكار ديكور لتجديد الحديقة في الصيف لمنزل متجدد

GMT 06:41 2021 الأحد ,16 أيار / مايو

موديلات فساتين زفاف فضية 2021 لأطلالة مميزة
 العرب اليوم - موديلات فساتين زفاف فضية 2021 لأطلالة مميزة

GMT 07:01 2021 الإثنين ,17 أيار / مايو

أشهر وأجمل الأماكن السياحية في جزيرة برمودا
 العرب اليوم - أشهر وأجمل الأماكن السياحية في جزيرة برمودا

GMT 06:54 2021 الإثنين ,17 أيار / مايو

أفكار ديكور بسيطة للمساحات الفارغة في المنزل
 العرب اليوم - أفكار ديكور بسيطة للمساحات الفارغة في المنزل

GMT 08:30 2021 الخميس ,15 إبريل / نيسان

أودي تكشف عن السيارة الكهربائية e-tron Q4

GMT 07:13 2021 الخميس ,15 إبريل / نيسان

سيارة A3 الشبابية من أودي تصل أسواقا جديدة

GMT 09:08 2021 الإثنين ,03 أيار / مايو

ميزة جديدة من واتساب تظهر لمستخدمي أندرويد

GMT 21:28 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 08:02 2021 الثلاثاء ,20 إبريل / نيسان

نيسان تعدّل أيقونتها "X-Trail" وتجعلها أكثر عصرية

GMT 19:04 2017 الإثنين ,25 أيلول / سبتمبر

فهد المولد يروي قصة نجاحه ويكشف سرّ فرحة والده
 
syria-24
Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab