الرياض ـ العرب اليوم
أكد فيصل بن فرحان آل سعود، وزير الخارجية السعودي، أن المملكة لا تستبعد اللجوء إلى العمل العسكري رداً على الهجمات التي تشنها إيران باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، مشدداً على أن الرياض تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ ما تراه مناسباً لحماية أمنها.وأوضح الوزير، خلال مؤتمر صحفي أعقب اجتماعاً لوزراء خارجية دول عربية وإسلامية في الرياض، أن إيران تحاول ممارسة ضغوط على دول الجوار من خلال هذه الهجمات، مؤكداً أن المملكة لن تخضع لهذا النهج، وأن هذه الضغوط ستنعكس سلباً على طهران سياسياً وأخلاقياً.
وأضاف أن السعودية قد تضطر إلى اتخاذ إجراءات عسكرية إذا استمرت الهجمات، لافتاً إلى أن التصعيد سيُقابل بالتصعيد، وأن دول الخليج لن تقبل بما وصفه بـ"الابتزاز".
وجاءت هذه التصريحات في وقت أعلنت فيه السعودية تعرضها لهجمات جديدة، تزامناً مع انعقاد الاجتماع الوزاري، حيث سُمع دوي انفجارات في العاصمة الرياض، بينما أعلنت وزارة الدفاع اعتراض صواريخ بالستية.
وتساءل الوزير عن جدوى استهداف منشآت نفطية داخل مناطق غير قتالية، معتبراً أن مثل هذه الهجمات لا تحمل أهدافاً عسكرية واضحة، بل تستهدف البنية التحتية المدنية.
كما أدان استهداف مواقع مدنية في دول الخليج، بما في ذلك المنشآت النفطية ومحطات تحلية المياه والمطارات والمقار الدبلوماسية، رافضاً التبريرات التي تشير إلى استهداف مصالح أجنبية في المنطقة.
وفي ختام الاجتماع، أصدر وزراء الخارجية المشاركون بياناً مشتركاً أدانوا فيه الهجمات الإيرانية، معتبرين أنها تشكل انتهاكاً للقانون الدولي وتهديداً مباشراً لأمن واستقرار المنطقة، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
فيصل بن فرحان يبحث الاعتداءات الإيرانية مع روبيو وفاديفول
الأمير فيصل بن فرحان يبحث التطورات مع نظيريه الصيني والهندي
أرسل تعليقك