بريطانيا تستعد إلى إعادة صياغة قانون البريكست بعد اعتراض الحزب الاسكتلندي
آخر تحديث GMT04:16:27
 العرب اليوم -

لمعالجة المخاوف الخاصة بانتزاع السلطة التي تختص في التعامل مع منطقة هوليرود

بريطانيا تستعد إلى إعادة صياغة قانون "البريكست" بعد اعتراض الحزب الاسكتلندي

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - بريطانيا تستعد إلى إعادة صياغة قانون "البريكست" بعد اعتراض الحزب الاسكتلندي

أقرّ الوزير البريطاني أن قانون الانسحاب من الاتحاد الأوروبي لابد من تعديله
لندن ـ كاتيا حداد

يستعد الوزير البريطاني المكلّف بمحادثات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، ديفيد ديفيس، إلى إعادة صياغة أجزاء من قانون البريكست، بعد اعتراض نواب محافظين اسكتلنديين والحزب الوطني الاسكتلندي، وأقرّ ديفيس أن قانون الانسحاب من الاتحاد الأوروبي سيتعين تعديله؛ لمعالجة المخاوف الخاصة بالقانون الحالي، والخاصة بانتزاع السلطة والتي يصر عليها نواب اسكتلنديون في التعامل مع منطقة هوليرود.

ويأتي هذا الكشف في الوقت الذي يستعد فيه المحافظون الاسكتلنديون وفي ويلز، بالإضافة إلى أعضاء الحزب الوطني الاسكتلندي والأعضاء المنتخبين، بتحذير الوزراء علنا بشأن تأثير مشروع القانون على نقل السلطة في نقاش الجمعية العمومية، وقال أحد كبار حزب المحافظين " إنها ليست حالة جيدة ومن المرجح أنها صعبة، والحجة التي يستخدمها القوميون هي أن الصياغة الحالية لا تتماشي مع المستوطنات".

وكشف مصدر آخر، أنّ الوزراء يجهزون التعديلات الخاصة بالبند الحادي عشر من مشروع القانون الذي يتناول مسألة نقل السلطة، وسيتم مناقشته يوم الإثنين، ولكن لأن بريطانيا والحكومات التي تم تفويضها لا تزال تطرح تفاصيل الحلول الوسطية المقترحة، فإن أي تعديلات حكومية قد لا يتم طرحها في المرحلة التالية من النقاش في مجلس العموم، أو حتى يمكن طرحها فقط عندما يصل التشريع إلى مجلس اللوردات في العام المقبل، وفي الوقت الذي يتم فيه صياغة مشروع القانون هناك 111 سلطة ستسلم من بروكسل إلى لندن بشأن مجالات السياسة التي تم نقلها إلى هوليرود، وتشمل هذه المسؤوليات عن جوانب الزراعة والسياسة البيئية، فضلا عن ضوضاء الطيران ووضع العلامات على الأغذية، وقد حددت الحكومة الويلزية 64 سلطة تقول إنها تتعلق بالمسائل التي تم نقلها.

ووضع زعيم الحزب القومي الاسكتلندي، إيان بلاكفورد، اسمه على التعديلات التي سوف تمرر جميع الصلاحيات حول المسائل التي تم نقلها مباشرة إلى البرلمان الاسكتلندي والجمعية الوطنية لويلز، ومن المعلوم أن أعضاء البرلمان الاسكتلنديين المحافظين تولوا المجموعة التي يبلغ عددها 13 عضوا، وهي ذات تأثير كبير منذ تفكيك أغلبية تيريزا ماي في الانتخابات، ومن غير المحتمل أن يؤيدوا الاقتراح في تحد للحكومة، ولكنهم يصرون على مناقشة يوم الاثنين؛ للتعبير عن مخاوفهم حول الصياغة الحالية لمشروع القانون.

وتجري بريطانيا والحكومات الاسكتلندية محادثات عاجلة للتوصل إلى اتفاق حول التعامل مع السلطات الـ 111، وكان ديفيد موندل سكرتير اسكتلندا وداميان غرين السكرتير الأول للسيدة تريزا ماي، في أدنبرة يوم الخميس؛ للبحث مع الوزراء الاسكتلنديين السلطات التي يمكن أن تذهب مباشرة إلى هوليرود، وكيف يمكن معالجة المخاوف بشأن السلطات الأخرى، وأشار السيد مونديل إلى أنه يمكن وضع "أطر" لإعطاء كل من بريطانيا حقوقها والتحويل بين الحكومات بشأن المسؤولية المشتركة والسلطات المحددة، وقال المتحدث باسم الدستور الاسكتلندي البروفسور آدم تومكينز "إن التقدم جيد وسريع على حد سواء، بعد البداية البطيئة، وأضاف "أنا متفائل جدا بأننا سنصل إلى حل، فكلتا الحكومتين ترغبان في التوصل إلى اتفاق معقول في فهم أن استعادة السيطرة لا تعني أن وايتهول تتحكم في كل شيء، وأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي يجب أن يتم بطريقة يعكس تماما التسويات المتعلقة بنقل السلطة ".

وكشف وزير اسكتلندا المسؤول عن قضايا خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، مايكل راسل، في أعقاب محادثات الأسبوع الماضي، أنّه "تم إحراز تقدم جيد في عدة مجالات، وعلى الأخص بشأن  أطر بريطانيا، وهذا أمر جدير بالترحيب، بيد أنه لم نتوصل بعد إلى حد كاف لكي توافق الحكومة الاسكتلندية على موافقة البرلمان على الموافقة التشريعية على مشروع قانون الانسحاب من الاتحاد الأوروبي"، وقال متحدث باسم حكومة بريطانيا "اجتمع الوزراء والمسؤولون مع الحكومة الاسكتلندية لمناقشة تعديلاتهم المقترحة، ووافقت الحكومة الاسكتلندية على أننا سنحتاج إلى أطر مشتركة في بعض المجالات، نحن نبحث عن كثب في الاقتراحات التي طرحتها الإدارات التي تم نقلها، ولكن كنا واضحين بشان أن مشروع القانون هو في مصلحة الناس والشركات في جميع أنحاء بريطانيا، ولن تفعل أي شيء لتقويض ذلك، الحكومة تتوقع أن مغادرة الاتحاد الأوروبي سيزيد من قوة صنع القرار في كل إدارة منتخبة".

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بريطانيا تستعد إلى إعادة صياغة قانون البريكست بعد اعتراض الحزب الاسكتلندي بريطانيا تستعد إلى إعادة صياغة قانون البريكست بعد اعتراض الحزب الاسكتلندي



إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

القاهرة - العرب اليوم

GMT 20:19 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

نقص الزنك يزيد خطر الإصابة بالتهابات المسالك البولية
 العرب اليوم - نقص الزنك يزيد خطر الإصابة بالتهابات المسالك البولية

GMT 17:44 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

ترامب يهدد بتفعيل قانون التمرد لقمع احتجاجات مينيابوليس
 العرب اليوم - ترامب يهدد بتفعيل قانون التمرد لقمع احتجاجات مينيابوليس

GMT 17:34 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

أورسولا فون دير لاين تكشف خطة دعم لأوكرانيا بـ90 مليار يورو

GMT 08:03 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

ارتفاع عدد قتلى الاحتجاجات في إيران إلى 2615

GMT 07:59 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

هزة أرضية مركزها البحر الميت بقوة 4.1 درجة

GMT 18:58 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

محكمة التحكيم الرياضي توقف رومارينهو 12 شهرا بسبب المنشطات

GMT 14:47 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

وفاة الناشطة الأميركية كلوديت كولفن رمزا للشجاعة والمقاومة

GMT 07:48 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

قوة اسرائيلية فجرت منزلا ببلدة كفركلا في جنوب لبنان

GMT 09:33 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

الذهب والفضة ينخفضان مع جني الأرباح في المعاملات الفورية

GMT 09:17 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

تفعيل صافرات الإنذار في إسرائيل عقب زلزال بجنوب البلاد

GMT 10:18 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

سلمى أبو ضيف تتحدث عن تفاصيل مشاركتها في رمضان المقبل

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

محمد رجب في أزمة جديدة بعد تجميد أموال منتج مسلسله

GMT 09:17 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

إيران والغرب... إلى أين؟
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab