كتاب السر كل فكرة حزينة أو بغيضة هي مادة سامة
آخر تحديث GMT22:32:50
 العرب اليوم -
أخر الأخبار

"كتاب السر" كل فكرة حزينة أو بغيضة هي مادة سامة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - "كتاب السر" كل فكرة حزينة أو بغيضة هي مادة سامة

دمشق - سانا

يحق لنا في البداية أن نتساءل عن السر الذي جعل كتاب السر يحصل على أكبر عدد مبيعات في العالم لقراء اللغة الانكليزية وما الذي جعله محور برامج تلفزيونية شهيرة مثل برنامج أوبرا فضلا عن تحويل الكتاب إلى فيلم وثائقي شديد التأثير تباع منه نسخ بأعداد خيالية كما تقول مترجمة الكتاب يارا البرازي. يقدم الكتاب تجارب لأربعة وعشرين معلما مدهشا تحدثوا جميعا وكأنهم شخص واحد عن سر الحياة الكبير كاشفين عن قصص واقعية ولكنها كالمعجزات فيما قدمت الكاتبة رواندا بايرن الطرق السهلة والملاحظات والاختصارات التي تعلمتها كي يستطيع الجميع عيش حياة أحلامه وحقيقة نفسه. ففي غمرة حالة يأس عاشتها الكاتبة إثر وضع عائلي ونفسي سيئ وصلها كتاب عمره مئة عام كهدية من ابنتها يحمل تلميحا عن سر عظيم لتبدأ بتتبع هذا السر رجوعا عبر التاريخ لتجد أن الناس الذين عرفوه كانوا عظماء حقيقيين مثل أفلاطون وشكسبير وبيتهوفن وأديسون وأنشتاين. ويعرف بوب بروكتر وهو أحد هؤلاء المعلمين السر بأنه معرفة قانون جذب الأشياء.. فكل مايدخل في حياتنا ناتج عن جذبنا إليه فالسر هو مانفكر فيه بالضبط أي إننا نجذب الينا كل مانفكر فيه ليتحول إلى حقيقة. فيما يرى بوب دويل أن السر بسيط جدا فهو يكمن في أسئلة مثل ماذا أجذب الآن بالضبط .. كيف أشعر في هذه اللحظة .. أنا مبتهج وسعيد.. فالإنسان يستطيع الحصول على كل مايريد في حياته ولكن بشرط أن يشعر بالبهجة والامتنان. ويقول الفيلسوف جيمس راي إذا استطعت تغليف كل فكرة بالمحبة وتصالحت مع كل شيء وأي إنسان ستتغير حياتك مباشرة.. فلا مهرب من قانون المحبة. ويدعونا الكتاب الصادر عن دار الأوائل أن نكون كالأطفال الذين يخلقون فكريا ما يؤمنون به فليس هناك أي حلم مستحيل إذا تعلمنا استعمال القدرة الخلاقة الموجودة بداخلنا بل إننا نستطيع الحصول على مانريد اذا عرفنا كيف نصنع القالب المناسب له في فكرنا والبداية تكون حسب هؤلاء المعلمين من الامتنان والشكرعلى كل الأشياء الموجودة في حياتنا فالامتنان هو الطريق الوحيد لجلب المزيد من العطايا الينا إذ يجب أن نشعر بالامتنان يوميا حتى من أجل أتفه الأشياء وأصغرها.. ومن المستحيل أن تدخل أمور جديدة لحياتنا ان لم نكن راضين وممتنين لأجل مانملكه لأن المشاعر السلبية تقف حاجزا أمام الخيرات التي تحاول الوصول الينا. ويقدم لنا المعلمون نصائح صحية مؤكدين أن التفكير بشكل سلبي يشرخ شيئا في الجسد ويفصله عن الفطرة السليمة.. فكل فكرة حزينة أو بغيضة هي مادة سامة نودعها داخل أجسادنا.. فلنبدأ بالتفكير بأشياء سارة ولنكن سعداء دوما. وفي الختام يقدم كتاب السر الذي يقع في مئتي صفحة متوسطة دعوة للاستمتاع بالحياة لأنها ظاهرة تفوق الوصف ..إنها رحلة رائعة ومذهلة.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كتاب السر كل فكرة حزينة أو بغيضة هي مادة سامة كتاب السر كل فكرة حزينة أو بغيضة هي مادة سامة



ارتدت تنورة تنس سوداء مع قميص من النوع الثقيل

صوفيا ريتشي تخطف الأنظار بإطلالة رياضية في أحدث ظهور

لندن_العرب اليوم

GMT 00:55 2020 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

"كورونا" يضرب السياحة في جزر سيشل و83% نسبة انخفاض
 العرب اليوم - "كورونا" يضرب السياحة في جزر سيشل و83% نسبة انخفاض

GMT 02:50 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

أفضل ديكورات حفل الزفاف لعروس خريف 2020 تعرفي عليها
 العرب اليوم - أفضل ديكورات حفل الزفاف لعروس خريف 2020 تعرفي عليها

GMT 04:19 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سامسونغ تنجح في اختبار سفينة ذاتية التوجيه

GMT 04:54 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

أبرز الطرق البسيطة للحفاظ على السيارة من السرقة تعرّف عليها

GMT 10:08 2018 الجمعة ,29 حزيران / يونيو

عجائب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم

GMT 16:00 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

كيفية تعامل الزوجة مع الزوج الخاين الكذاب المخادع

GMT 01:07 2018 الأحد ,14 تشرين الأول / أكتوبر

أحمد جمال سعيد يُؤكّد على أنّ "فنون مصر" كسبت التحدّي

GMT 00:17 2014 الأحد ,05 تشرين الأول / أكتوبر

سبّ الزوج لزوجته يولّد الكراهيّة ويحطم نفسية المرأة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab