لقاء مناقشة في الرباط بشأن الحقوق اللسانية والثقافية الأمازيغية
آخر تحديث GMT01:00:53
 العرب اليوم -

لقاء مناقشة في الرباط بشأن الحقوق اللسانية والثقافية الأمازيغية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - لقاء مناقشة في الرباط بشأن الحقوق اللسانية والثقافية الأمازيغية

الرباط - و.م.ع

تم، الإثنين بالرباط في إطار إحياء اليوم العالمي لحقوق الإنسان، تنظيم نقاش حول وضعية الحقوق اللسانية والثقافية الأمازيغية في المغرب على ضوء الدستور الجديد بمبادرة من المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية. ورأى عميد المعهد أحمد بوكوس في هذا الحدث مناسبة لعرض الإنجازات في هذا المجال، خاصة في مجالات التعليم والثقافة والحياة الجمعوية، ولكن أيضا لاستعراض ما لم يتم إنجازه بعد. وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، ذكر بوكوس بأن المعهد كان قد وجه في وقت سابق مذكرة للمندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان أبرز فيها بعض مظاهر الخلل في مجال النهوض بحقوق الإنسان. واعتبر الأمين العام للمعهد الحسين المجاهد، من جانبه، أن الحقوق اللسانية والثقافية هي الحقوق الإنسانية التي يتم إغفالها أكثر سواء على الصعيد الدولي أو على الصعيد الوطني. ووفقا للسيد المجاهد، فإن الأوراش الجارية تندرج في أفق "إصلاح إغفال الثقافة واللغة الأمازيغيتين منذ عقود"، مؤكدا أن هذه الأوراش تستجيب للانتظارات المعبر عنها وتبقى مفتوحة أمام الانتقادات البناءة. وألح مجاهد بالخصوص على المكانة التي ينبغي للغة والثقافة الأمازيغيتين أن تتبوآها في مشروع الجهوية المتقدمة، مشيرا إلى "أهمية الانكباب على الحقوق الثقافية باعتبارها عاملا في التنمية البشرية"، وإلى ضرورة دعم الجمعيات العاملة في مجال النهوض بالثقافة الأمازيغية. وأكد نائب رئيس المنظمة المغربية لحقوق الإنسان محمد كرين، من جهته، ضرورة إدراج القانون التنظيمي المتعلق بترسيم الأمازيغية في إطار استراتيجية مندمجة تهدف إلى تعزيز الثقافة الأمازيغية وتوفر الوسائل المادية والبشرية التي من شأنها أن تؤمن وضعها الملائم. ودعا الفاعل الجمعوي، في هذا الإطار، إلى الاعتراف على قدم المساواة بكل مكونات الهوية المغربية ، ونبذ كافة أشكال التمييز وتقبل الثقافة الأمازيغية باعتبارها تراثا مشتركا لكل المغاربة كما هو منصوص عليه في الدستور، مع التركيز على احترام عدم قابلية حقوق الإنسان للتجزيء، والنهوض باللغة الأمازيغية حتى تتمكن من مسايرة التطور الحاصل في مختلف المجالات. واعتبر رئيس النقابة الوطنية لمهنيي المسرح مسعود بوحسين أنه يتعين التطرق لقضية الحقوق اللسانية والثقافية حسب مقاربة أفقية، مضيفا أنها ليست من اختصاص وزارة الثقافة وحدها، بل يجب أن تكون حاضرة في كل السياسات العمومية.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لقاء مناقشة في الرباط بشأن الحقوق اللسانية والثقافية الأمازيغية لقاء مناقشة في الرباط بشأن الحقوق اللسانية والثقافية الأمازيغية



دمجت بين الأقمشة المتعددة في إطلالاتها العصرية

أوليفيا كولبو تخطف الأنظار بتصاميم مميَّزة في "ميلانو"

ميلانو - العرب اليوم

GMT 05:03 2020 الثلاثاء ,25 شباط / فبراير

تعرف على 7 وجهات سياحية تستحق الزيارة في ربيع 2020
 العرب اليوم - تعرف على 7 وجهات سياحية تستحق الزيارة في ربيع 2020
 العرب اليوم - نصائح لاختيار ورق جدران ديكورات المنازل تعرف عليها

GMT 18:01 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 21:10 2019 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

"غوغل" ترد على تصريحات فنانة مصرية حول عمل "جي بي إس" بصوتها

GMT 18:10 2019 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

"غوغل" تكشف حقيقة تسجيل صوت بدرية طلبة على تطبيق "جي بي إس"

GMT 19:11 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

4 شركات تقاضي موقع التواصل الاجتماعي " Facebook"

GMT 09:53 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 01:49 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح وأفكار تُساعدك على اختيار "جبس" غرف النوم "المودرن"

GMT 17:18 2019 الثلاثاء ,07 أيار / مايو

نصائح للحصول على ديكورات غرف نوم أطفال مميزة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab