الروائي الجزائري وطار  هناك تقصير من حيث الدراسة في أعماله
آخر تحديث GMT02:20:15
 العرب اليوم -

الروائي الجزائري وطار : هناك تقصير من حيث الدراسة في أعماله

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الروائي الجزائري وطار : هناك تقصير من حيث الدراسة في أعماله

سطيف - واج

اعتبر المشاركون في ملتقى وطني حول أعمال و مسيرة الروائي الجزائري الراحل الطاهر وطار افتتحت أشغاله بعد ظهر الثلاثاء بسطيف أن هناك "تقصيرا كبيرا في حق هذا الكاتب من حيث الدراسة و التأمل في أعماله". وأوضح بالمناسبة رشيد كوارد من جامعة البليدة في مداخلة حضرها عدد كبير من الأدباء و الأكاديميين و طلبة الجامعة بدار الثقافة "هواري بومدين" بأنه "على الرغم مما أنجز من أعمال و دراسات حول أب الرواية الجزائرية المعاصرة إلا أن ذلك يبقى غير كاف". وبرأي نفس المحاضر فقد ساهم الطاهر وطار في ترسيخ الرواية الجزائرية باللغة العربية حيث كان له الفضل -كما قال- في تجسيد قالبها الفني الموسوم بسمة عربية لتصبح أعماله موضوعا للكثير من الدراسات والأبحاث الأكاديمية والنقدية. ودعا المحاضر في نفس السياق إلى العمل من أجل البحث و التعمق في أعمال و كتابات هذا الروائي الكبير و تدارسها بالشكل الذي يسمح بإبراز خاصة أشهر أعماله و ما كتبه من روايات طويلة مثل "اللاز" (سنة 1974) التي ترجمت إلى العديد من اللغات العالمية بوصفها فعلا روائيا ثقافيا جديدا في العالم العربي والعالم ككل و رواية "الزلزال" 1974 و "الحوات والقصر" 1975 و"عرس بغل" 1978. ومن جهته قال مدير الثقافة و رئيس الملتقى إدريس بوديبة الطرف المنظم لهذه التظاهرة بأن هذا الملتقى يشكل فرصة للتعريف بهذه الشخصية الأدبية الجزائرية التي تركت تراثا إبداعيا "شامخا" و جعلها مرجعا و معينا للدارسين لإعادة اكتشاف جزء من التاريخ الثقافي و الأدبي الجزائري. ووصف نفس المسؤول الطاهر وطار ب"الشخصية المتعددة الجوانب ترك بصماته و أصبح من خلال أعماله من أهم الروائيين العرب من الذين كتبوا على الطبقة المتوسطة و خلف وراءه تراثا روائيا لا يستهان به بل جدير بالدراسة و التأمل" على حد تعبيره. وأضاف قائلا بأن الروائي وطار استطاع بحنكته و دهائه أن يكون من أول المؤسسين للصحافة المكتوبة في الجزائر بعد الاستقلال و من مؤسسي العمل الجمعوي الثقافي. وستكون أشغال هذا الملتقى الأول الذي يدوم يومين فرصة لدراسة أعمال هذا الأديب الكبير الذي اتسمت مسيرته بالزخم و الثراء و التنوع و حمل قيم فنية و اجتماعية جديرة بالدراسة و التأمل على مدار 50 سنة كاملة. وحسب مشاركين فإن هذه التظاهرة تعد بمثابة فرصة للاحتكاك بين النخب الجامعية والفكرية و كذا الأدبية لتقديم بحوث جديدة حول أعمال الروائي الجزائري الراحل الطاهر وطار و مساهماته في التأسيس للرواية الجزائرية. ويشارك في هذا الملتقى كوكبة من الأدباء و الأكاديميين من مختلف جامعات الوطن على غرار جامعة سطيف و الجزائر العاصمة و قسنطينة و سكيكدة و أم البواقي أمثال عبد الغاني بارة و السعيد بوطاجين و ليامين بن تومي و محمد تين و آخرون من تونس. ويناقش المحاضرون خلال أشغال اللقاء محاور عدة على غرار "الطاهر وطار..وقفات في مساره و أعماله" و "المنظور و البناء في أعمال الطاهر وطار" بالإضافة إلى "الرواية و التراث الشعبي" و "النزعة الصوفية في روايات الطاهر وطار".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الروائي الجزائري وطار  هناك تقصير من حيث الدراسة في أعماله الروائي الجزائري وطار  هناك تقصير من حيث الدراسة في أعماله



تتقن اختيار التصاميم بألوان تُظهر جاذبية بشرتها السمراء

خيارات مميزة للنجمة جينيفر لوبيز بأكثر من ستايل وأسلوب

واشنطن ـ العرب اليوم

GMT 14:44 2020 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

الصين تفضح ترامب وتقلب موازين لعبة كورونا

GMT 18:01 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 21:34 2020 الثلاثاء ,10 آذار/ مارس

وفاة الأمير عبدالعزيز بن فرحان آل سعود

GMT 22:07 2016 الإثنين ,05 أيلول / سبتمبر

كيف تعرف أن زوجتك تمارس العادة السرية ؟

GMT 02:32 2016 الثلاثاء ,12 إبريل / نيسان

تعرفي على موعد نزول الدورة بعد ترك حبوب منع الحمل

GMT 15:57 2020 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

وفاة والد الفنان عماد الطيب بعد صراع من المرض

GMT 00:17 2014 الأحد ,05 تشرين الأول / أكتوبر

سبّ الزوج لزوجته يولّد الكراهيّة ويحطم نفسية المرأة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab