الكاتبة أحلام مستغانمي تلتقي بمحبيها بجامعة باتنة
آخر تحديث GMT19:01:45
 العرب اليوم -

الكاتبة أحلام مستغانمي تلتقي بمحبيها بجامعة باتنة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الكاتبة أحلام مستغانمي تلتقي بمحبيها بجامعة باتنة

باتنة - و . ا . ج

التقت الأديبة الجزائرية أحلام مستغانمي اليوم الأحد بمحبيها بباتنة وذلك في جلسة حميمية احتضنتها جامعة "الحاج لخضر". وعبرت صاحبة رواية "ذاكرة الجسد" أمام الحاضرين الذين غصت بهم قاعة المحاضرات الكبرى عن حبها وشوقها للأوراس قائلة "كان الأوراس مدخلي وبوابتي إلى الجزائر عندما عدت من تونس بعد الاستقلال برا مع أبي لتسكنني تفاصيله الأولى إلى الأبد(....) هو الجزائر في ذاكرتي الطفولية". وتحدثت أحلام مستغانمي بحنان و بحب ومشاعر فياضة وهي ترتدي الملحفة عن ارتباطها بالأرض وتقديسها لمهد الشهداء. وقالت بتأثر عميق "بعض المدن خلقت لتكتب ومكانها في الكتب أكبر من مكانها على الخرائط هكذا شاء لها الأدب و مدينة مروانة كانت مدينة جاهزة لتكون البطلة الحقيقية للرواية" مشددة على العلاقة الوطيدة التي تربطها بالجزائر قائلة "أنا جزائرية أينما حللت وولائي للجزائر أولا حتى آخر حبة تراب تطوق حدودها فحيثما يصل علم الجزائر فهو لقلبي ولقلمي راية." و تحدثت مستغانمي بعفوية عن عالمها المبدع وعن مبادئها ككاتبة والقيم التي تؤمن بها قائلة "الكاتب لا يساوي اللغات التي يرجم إليها ولا الجوائز التي يتحصل عليها بل القضايا التي يدافع عنها." مضيفة أن الكاتب "يأخذ سلطته من قرائه ومن سطوة الاسم النظيف" وأن الكاتب "لا يتحمل مسؤولية خطئه فحسب بل ما يترتب عن كتاباته من أخطاء لذا عليه أن يواظب على محاسبة نفسه" وهو ما تعتبره الكاتبة "الشرط الأساسي للإبداع". وقال مستغانمي من جهة أخرى "ليس الخلود هاجسي بقدر ما يعنيني خلود الأفكار التي دافعت عنها طويلا ذلك أني لا أخاف بعد الله إلا التاريخ لذا أشقى بقسوتي على نفسي لأن ضميري أقسى علي من أعدائي." وجمعت الأديبة بعد ذلك بعشاقها مناقشة ثرية تواصلت فيها الأحاسيس وذابت فيها حدود الزمن لتجعل من اللقاء الذي نظم بمبادرة من كلية الأدب و اللغات بجامعة باتنة بالتنسيق مع الفرع الولائي لإتحاد الكتاب الجزائريين بباتنة بمثابة الحلم الذي تحقق بالنسبة للكثيرين. وينتظر أن تحضر الأديبة أحلامي مستغانمي التي حظيت بتكريم خاص من طرف والي الولاية ورئيس بلدية باتنة حفل بيع بالإهداء لأشهر رواياتها بعد ظهر يوم غد الاثنين بمكتبة "قرفي" بوسط مدينة باتنة.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكاتبة أحلام مستغانمي تلتقي بمحبيها بجامعة باتنة الكاتبة أحلام مستغانمي تلتقي بمحبيها بجامعة باتنة



GMT 19:10 2021 الخميس ,17 حزيران / يونيو

فساتين صيفية بكتِف واحد من صيحات الموضة لصيف 2021
 العرب اليوم - فساتين صيفية بكتِف واحد من صيحات الموضة لصيف 2021

GMT 19:41 2021 الأحد ,20 حزيران / يونيو

عُطلة صيفية مميزة في جزيرة جوتلاند السويدية
 العرب اليوم - عُطلة صيفية مميزة في جزيرة جوتلاند السويدية

GMT 15:16 2021 الأحد ,20 حزيران / يونيو

أفكار مميزة ومتعددة لإضاءة الحديقة الخارجية
 العرب اليوم - أفكار مميزة ومتعددة لإضاءة الحديقة الخارجية

GMT 19:58 2021 الأربعاء ,16 حزيران / يونيو

عزة فهمي تستوحي مجموعة "النسيم" من رموز السلام
 العرب اليوم - عزة فهمي تستوحي مجموعة "النسيم" من رموز السلام

GMT 19:22 2021 الخميس ,17 حزيران / يونيو

تصاميم جدران منازل لهواة الديكورات الجريئة
 العرب اليوم - تصاميم جدران منازل لهواة الديكورات الجريئة

GMT 14:30 2021 الأربعاء ,16 حزيران / يونيو

تايلاند وجهة سياحية علاجية مميزة وتجارب استثنائية

GMT 06:40 2021 الخميس ,17 حزيران / يونيو

مصرف لبنان المركزي يحض الحكومة على ترشيد الدعم

GMT 15:44 2021 الإثنين ,31 أيار / مايو

رحلة صيفية مرفهة إلى جزر البهاما هذا العام

GMT 14:21 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار سيارة "بيك أب" من شركة "نيسان"

GMT 11:15 2015 الجمعة ,27 آذار/ مارس

تعرفي على أبرز أضرار الإندومي على الحامل

GMT 23:59 2016 الأحد ,19 حزيران / يونيو

فوائد الكابوريا الصحية

GMT 17:53 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد زيت اللافندر لإزالة التوتر العصبي

GMT 13:57 2015 الأربعاء ,15 تموز / يوليو

حل إدارة التدريب العسكري الجامعي في سورية
 
syria-24
Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab