نجيب محفوظ في النقد المغربي في ندوة مكتبة الإسكندرية
آخر تحديث GMT09:21:28
 العرب اليوم -

"نجيب محفوظ في النقد المغربي" في ندوة مكتبة الإسكندرية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - "نجيب محفوظ في النقد المغربي" في ندوة مكتبة الإسكندرية

الإسكندرية ـ أحمد خالد

شهدت مكتبة الإسكندرية، مساء الثلاثاء، ندوة بعنوان "نجيب محفوظ في النقد المغربي"، وذلك في إطار البرنامج الثقافي لمعرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب. وقال الدكتور محمود الضبع: إن كل شخصيات نجيب محفوظ هي شخصيات حقيقية، وإن القارئ عندما يقرأ الرواية يشعر بأنه يعرف هذه الشخصية ويفهمها جيدًا حتى وإن لم يتعامل معها، حيث إن ملامحها وثقافتها وأبعادها تكون واضحة من خلال وصف مفصل. وأوضح مدى ارتباط الثقافتين المغربية والمصرية، ومدى احترام المغرب لثقافة وتراث وفن مصر. وتحدثت الدكتورة زهور كرام عن كتاب "نجيب محفوظ في النقد المغربي والغربي"، قائلة إنها تعتبره حوارًا بين الإبداع المصري المجسد في نجيب محفوظ والنقد المغربي. وقالت إن الكتاب هو نتيجة للاحتفال بالذكرى المئوية لنجيب محفوظ في المغرب. وأضافت أن الكتاب عبارة عن التصور النقدي الراهن لنجيب محفوظ، حيث لم يمدح الحضور نجيب محفوظ، ولكن ناقشوا طرق ظهور نجيب محفوظ جديد يتماشى مع أفكار وثقافة القرن الحادي والعشرين، ويعكسها في روايته، خاصةً بعد ثورات "الربيع العربي". وأضافت أنهم أرادوا إعادة قراءة نجيب محفوظ في أفق تطوير السرد العربي الإبداعي. وقالت إن الدكتور سعيد مقتين له دراسة في الكتاب باسم "هل من نجيب عربي للقرن الحادي والعشرين؟"، وهي دراسة تحليلية لمنطق نجيب محفوظ، والشخص الذي نأمل له أن يكون نجيب هذا القرن، وكيف نحقق ذلك. وأضافت أن الدكتور كريم مندول كان له دراسة مميزة تحت اسم "كيف قرأت نجيب محفوظ من دون أن أقرأه"، حيث ناقش وجود نجيب محفوظ وتواجده في لقاءات صحفية وتليفزيونية، والحديث عن شخصيته أكثر من كتاباته، وأنه تعرف عليه من خلال ذلك. وأضافت أن الدراسة الثالثة كانت للأستاذ عبد العلي بو طيب، بطرحه سؤال "كيف يحضر نجيب محفوظ في البحث الجامعي المغربي؟". وقالت إن الكتاب ضم دراسات أخرى عن طريقة السخرية في روايات نجيب محفوظ، وانعكاس التراث فيها، والتدليل الدائم على قيمة العائلة. وأوضحت أن نجيب محفوظ باتباعه النمط السردي في الكتابة أحدث ثورة، حيث أن النمط الشعري كان هو السائد في عصره. وأخيرًا، قالت إن الكتاب يعكس كيف يحضر نجيب محفوظ في المغرب، واعتبرته هدية من الفكر النقدي المغربي للمشهد الثقافي المصري. وتحدث الدكتور محمود الضبع عن أن هناك شخصيات مصرية أصبحت ملكًا للوطن العربي والعالم، مثل نجيب محفوظ الذي ولد في مصر، ولكن أصبحت أعماله ملكًا للإنسانية بشكل عام، ولكل من يعشق الفن والثقافة، حيث تحدث عن ملامح وأوجاع إنسانية أينما كانت. وقال إنه كان منتجًا للثقافة في وقته حيث إنه أنتج أكبر كم من الكتب يمكن أن ينتجه كاتب للبشرية، وهم 55 عملاً، منهم 35 رواية، و15 قصة قصيرة.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نجيب محفوظ في النقد المغربي في ندوة مكتبة الإسكندرية نجيب محفوظ في النقد المغربي في ندوة مكتبة الإسكندرية



GMT 19:10 2021 الخميس ,17 حزيران / يونيو

فساتين صيفية بكتِف واحد من صيحات الموضة لصيف 2021
 العرب اليوم - فساتين صيفية بكتِف واحد من صيحات الموضة لصيف 2021

GMT 19:22 2021 الخميس ,17 حزيران / يونيو

تصاميم جدران منازل لهواة الديكورات الجريئة
 العرب اليوم - تصاميم جدران منازل لهواة الديكورات الجريئة

GMT 19:58 2021 الأربعاء ,16 حزيران / يونيو

عزة فهمي تستوحي مجموعة "النسيم" من رموز السلام
 العرب اليوم - عزة فهمي تستوحي مجموعة "النسيم" من رموز السلام

GMT 14:30 2021 الأربعاء ,16 حزيران / يونيو

تايلاند وجهة سياحية علاجية مميزة وتجارب استثنائية
 العرب اليوم - تايلاند وجهة سياحية علاجية مميزة وتجارب استثنائية

GMT 19:51 2021 الأربعاء ,16 حزيران / يونيو

جولة في مطابخ المشاهير تعكس أناقة واختلاف ذوقهم
 العرب اليوم - جولة في مطابخ المشاهير تعكس أناقة واختلاف ذوقهم

GMT 02:32 2016 الثلاثاء ,12 إبريل / نيسان

تعرفي على موعد نزول الدورة بعد ترك حبوب منع الحمل

GMT 22:07 2016 الإثنين ,05 أيلول / سبتمبر

كيف تعرف أن زوجتك تمارس العادة السرية ؟

GMT 04:31 2021 الخميس ,03 حزيران / يونيو

سيبيو وجهة صيفية لزائري رومانيا للمرة الأولى

GMT 07:40 2021 الخميس ,03 حزيران / يونيو

آيسر تكشف عن أول لاب توب صديق للبيئة

GMT 15:35 2021 الثلاثاء ,08 حزيران / يونيو

كسوف جزئي للشمس عبر نصف الكرة الشمالي الخميس
 
syria-24
Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab