صدور الترجمة العربية لملحمة سْنُورا إدّا الأيسلندية
آخر تحديث GMT19:01:45
 العرب اليوم -

صدور الترجمة العربية لملحمة سْنُورا إدّا الأيسلندية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - صدور الترجمة العربية لملحمة سْنُورا إدّا الأيسلندية

ابو ظبي - وكالات

أصدر مشروع "كلمة" للترجمة التابع لهيئة أبوظبى للسياحة والثقافة، الترجمة العربية لملحمة «سْنُورا إدّا» الأيسلندية لمؤلفها سْنُورى شْتورلُسُن، وقد نقلها عن الإنجليزية المترجم والأكاديمى السورى د. موسى الحالول. تتألف الملحمة من مقدمة وثلاثة أبواب هى: مخاتَلة غِلْفى، ولغة الشِّعر، والأنماط الشعرية، يشرح سْنُورى شْتورلُسُن فى هذه الملحمة أساطير النورديين بإرجاعها إلى التاريخ الموغل فى القِدَم، ففى "المقدمة" يقول إن آلهة النورديين كانوا فى الأصل محاربين من مدينة طروادة التى هجروها بعد سقوطها، ونظرًا لتفوق هؤلاء حضاريًا، ظن النورديون الأوائل أنهم ملوكٌ مقدسون، وبمرور الزمن تحولوا إلى آلهة. ويشرح باب "مُخاتَلَة غِلْفى" نشأة عالم آلهة النورديين وخرابَه، وفى باب "لغة الشعر" يتحاور الإلهان آيجير وبْراغى حول الأساطير النوردية وطبيعة الشعر وأصله، ويتحدث باب "الأنماط الشعرية" عن الأنماط المستخدمة فى الشعر النوردى القديم، باختصار، تحتفل «سْنُورا إدّا» بشعر البَلاط العريق الذى برع فيه الأيسلَنديون أكثر من غيرهم من الأمم النوردية، وتهدف إلى تمكين الشعراء والقراء الأيسلَنديين من فهم لَطائف الشعر المسجوع. لقد تركت «سنورا إدّا» أثراً عظيماً فى الشعر الأيسلَندى القديم والحديث، واليوم تشكِّل بعض قصصها الأسطورية أولَّ ما يُقرَّر من نصوص المطالعة على طلاب الجامعة الدارسين للغة الأيسلندية القديمة، أما فى أيسلندا فَتُقَرَّرُ قراءةُ هذه الأساطير فى المدارس الابتدائية. سْنورى شْتورلُسُن مورخ وشاعر وسياسى أيسلَندى وُلِدَ عام 1179، مات أبوه وهو فى الثانية من عمره، فأُرسِل إلى أودى فى جنوبى البلاد، حيث تبنّاه يون لوپْتسِن، فى عام 1215 أصبح رئيس المجلس التشريعى الأيسلندى، الأولْثِنْغ، وقد احتفظ بهذا المنصب حتى سنة 1231. حاول سنورى فى شبابه أن يمتهن شِعَر البَلاط، فأرسل مدائح إلى الزعماء النرويجيين، لكنه سرعان ما أدرك أن كتابة السير التاريخية النثرية أصبحت الآن أنجع بكثير لتدوين سِيَرِ الملوك.. يحتل اسمُه اليوم مكانَ الصدارةِ فى تاريخ الأدب الأيسلندى فى القرون الوسطى، وتُعَدُّ أعماله مصادر لا تُقَدَّر بثمن للتراث الثقافى القديم للأمم النوردية، مات مقتولاً سنة 1241 بأمرٍ من ملك النرويج. أما عن المترجم د. موسى الحالول، فهو من مواليد الرَّقَّة، سوريا، عام 1965، وقد دَرَسَ الأدب الإنجليزى فى جامعة حلب، ثم حصل على الماجستير والدكتوراه فى الأدب المقارن من جامعة پنسلڤانيا الحكومية فى الولايات المتحدة الأمريكية، دَرَّس فى سوريا والأردن، وهو حالياً أستاذ الأدب المقارن فى قسم اللغات الأجنبية بجامعة الطائف، له ترجمات عديدة من الإنجليزية منها: «العربى الخفى: وعود الثورات العربية ومخاطرها» (الدوحة)، «كتابٌ بين الركام: ملحمة جلجامش العظيمة، كيف ضاعت وكيف اكتُشفت» (القاهرة)، «المجموعة القصصية الكاملة لإرنست همنغواى» (الكويت)، «النبوءة والرُّونيات: من الأدب الإسكندناڤى» (اللاذقية)، «خَفايا ما بعد الحداثة» (اللاذقية)، «حكايات الهنود الأمريكيين وأساطيرهم» (الكويت)، «هكذا تَكَلَّم الڤايكنغ» (كوپنهاغن)، «حكايات إيسوب» (عمّان).

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صدور الترجمة العربية لملحمة سْنُورا إدّا الأيسلندية صدور الترجمة العربية لملحمة سْنُورا إدّا الأيسلندية



GMT 19:10 2021 الخميس ,17 حزيران / يونيو

فساتين صيفية بكتِف واحد من صيحات الموضة لصيف 2021
 العرب اليوم - فساتين صيفية بكتِف واحد من صيحات الموضة لصيف 2021

GMT 19:41 2021 الأحد ,20 حزيران / يونيو

عُطلة صيفية مميزة في جزيرة جوتلاند السويدية
 العرب اليوم - عُطلة صيفية مميزة في جزيرة جوتلاند السويدية

GMT 15:16 2021 الأحد ,20 حزيران / يونيو

أفكار مميزة ومتعددة لإضاءة الحديقة الخارجية
 العرب اليوم - أفكار مميزة ومتعددة لإضاءة الحديقة الخارجية

GMT 19:58 2021 الأربعاء ,16 حزيران / يونيو

عزة فهمي تستوحي مجموعة "النسيم" من رموز السلام
 العرب اليوم - عزة فهمي تستوحي مجموعة "النسيم" من رموز السلام

GMT 19:22 2021 الخميس ,17 حزيران / يونيو

تصاميم جدران منازل لهواة الديكورات الجريئة
 العرب اليوم - تصاميم جدران منازل لهواة الديكورات الجريئة

GMT 14:30 2021 الأربعاء ,16 حزيران / يونيو

تايلاند وجهة سياحية علاجية مميزة وتجارب استثنائية

GMT 06:40 2021 الخميس ,17 حزيران / يونيو

مصرف لبنان المركزي يحض الحكومة على ترشيد الدعم

GMT 15:44 2021 الإثنين ,31 أيار / مايو

رحلة صيفية مرفهة إلى جزر البهاما هذا العام

GMT 14:21 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار سيارة "بيك أب" من شركة "نيسان"

GMT 11:15 2015 الجمعة ,27 آذار/ مارس

تعرفي على أبرز أضرار الإندومي على الحامل

GMT 23:59 2016 الأحد ,19 حزيران / يونيو

فوائد الكابوريا الصحية

GMT 17:53 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد زيت اللافندر لإزالة التوتر العصبي

GMT 13:57 2015 الأربعاء ,15 تموز / يوليو

حل إدارة التدريب العسكري الجامعي في سورية
 
syria-24
Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab