الكشف عن وثيقة بـ«سانت كاترين» تؤكد إعدام المكلف ببناء الدير
آخر تحديث GMT07:08:10
 العرب اليوم -

الكشف عن وثيقة بـ«سانت كاترين» تؤكد إعدام المكلف ببناء الدير

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الكشف عن وثيقة بـ«سانت كاترين» تؤكد إعدام المكلف ببناء الدير

القاهره ـ وكالات

كشف مدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمى بسيناء ووجه بحرى، الدكتور عبدالرحيم ريحان، عن وثيقة خاصة ببناء دير سانت كاترين، وهى الوثيقة رقم (224 - إس سى إم)، كتبت بعد عام 883 ميلاديا باللغة العربية، تؤكد أن المكلف ببناء الدير من قبل الإمبراطور جستنيان فى القرن السادس الميلادى قد تم قطع رقبته لمخالفته أمر الإمبراطور فى موقع بناء الدير. وأوضح الدكتور ريحان فى تصريح له اليوم، أن رهبان الجبل المقدس الذين كانوا يعيشون فى برج خاص بموقع الدير الحالى، ناشدوا جستنيان أن يبنى لهم ديرا، فكلف مبعوثا خاصا له سلطات كاملة وتعليمات مكتوبة ببناء دير فى القلزم (السويس حاليا)، ودير فى راية بطور سيناء، ودير على جبل سيناء (جبل موسى)، مشيرا إلى أن هذا المبعوث قد بنى كنيسة القديس أثاناسيوس فى القلزم ودير فى راية (الطور حاليا) كشفت عنه منطقة آثار جنوب سيناء للآثار الإسلامية والقبطية وهو دير الوادى. وقال: "إن مبعوث جستنيان كلف ببناء الدير على جبل موسى، ولم ينفذ تعليمات جستنيان حرفيا حين اكتشف طبيعة المنطقة من عدم وجود مياه أعلى الجبل وصعوبة توصيل مياه إليه، فبنى الدير فى حضن شجرة العليقة المقدسة بموقعه الحالى، لتوفر المياه، وشمل داخله البرج الخاص بالرهبان، وقام ببناء كنيسة فقط أعلى الجبل لاتزال بقاياها موجودة حتى الآن"، موضحا أن الإمبراطور جستنيان غضب من هذا التصرف غضبا شديدا لاعتقاده بأن عدم بناء الدير فوق الجبل سيهدد الرهبان وأمر بقطع رأسه. وأضاف، "أن جستنيان قرر إصلاح ضعف الدير من الناحية الدفاعية طبقا لرؤيته فأرسل مائة شخص بعائلاتهم لسيناء كحراس دائمين للدير، وأمر بإرسال مائة أخرى من مصر، وعين عليهم ضولاس كحاكم عليهم، وبنى لهم أماكن خاصة خارج الدير تقع شرق الدير حاليا"، مشيرا إلى أنه عند مجيء الإسلام دخل هؤلاء الحراس فى الإسلام ولايزال أحفادهم حتى الآن هم المختصون بالأمور الأثرية والسياحية بسيناء وهم قبيلة (الجبالية) وعرفوا بذلك نسبة إلى جبل موسى.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكشف عن وثيقة بـ«سانت كاترين» تؤكد إعدام المكلف ببناء الدير الكشف عن وثيقة بـ«سانت كاترين» تؤكد إعدام المكلف ببناء الدير



GMT 19:10 2021 الخميس ,17 حزيران / يونيو

فساتين صيفية بكتِف واحد من صيحات الموضة لصيف 2021
 العرب اليوم - فساتين صيفية بكتِف واحد من صيحات الموضة لصيف 2021

GMT 19:41 2021 الأحد ,20 حزيران / يونيو

عُطلة صيفية مميزة في جزيرة جوتلاند السويدية
 العرب اليوم - عُطلة صيفية مميزة في جزيرة جوتلاند السويدية

GMT 15:16 2021 الأحد ,20 حزيران / يونيو

أفكار مميزة ومتعددة لإضاءة الحديقة الخارجية
 العرب اليوم - أفكار مميزة ومتعددة لإضاءة الحديقة الخارجية

GMT 19:58 2021 الأربعاء ,16 حزيران / يونيو

عزة فهمي تستوحي مجموعة "النسيم" من رموز السلام
 العرب اليوم - عزة فهمي تستوحي مجموعة "النسيم" من رموز السلام

GMT 19:22 2021 الخميس ,17 حزيران / يونيو

تصاميم جدران منازل لهواة الديكورات الجريئة
 العرب اليوم - تصاميم جدران منازل لهواة الديكورات الجريئة

GMT 02:04 2021 الجمعة ,11 حزيران / يونيو

بي إم دبليوX3 موديل 2022 تعود لتخطف الأنظار

GMT 16:13 2021 الجمعة ,11 حزيران / يونيو

تسلا تعرض رسميا أسرع سياراتها الكهربائية!

GMT 15:10 2021 الإثنين ,14 حزيران / يونيو

رجل «يفقد الشعور بالخوف» بعد إزالة جزء من دماغه

GMT 03:42 2021 الأربعاء ,09 حزيران / يونيو

أيسلندا وجهة شهيرة لمشاهدة الحيتان في الصيف

GMT 03:43 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 02:18 2014 الخميس ,09 تشرين الأول / أكتوبر

الثوم يضر بصحة الأم خلال فترة الرضاعة الطبيعية

GMT 19:18 2019 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

الرعب والغموض يسيطران على الإعلان الدعائي لـ"ذا جرادج"
 
syria-24
Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab