استمرار أزمة دار الفتوى في لبنان
آخر تحديث GMT06:52:54
 العرب اليوم -

استمرار أزمة دار الفتوى في لبنان

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - استمرار أزمة دار الفتوى في لبنان

بيروت ـ وكالات

 نهاية قريبة لأزمة دار الفتوى في لبنان على ما يبدو، فاستمرار سيل الاتهامات والتقاذف الكلامي الذي وقع بسبب انتخابات المجلس الشرعي بين المفتي محمد رشيد قباني من جهة، والمجلس الشرعي الأعلى ورؤساء الحكومات السابقين واللاحقين من جهة أخرى، لا يبشر بالتئام قريب لحجم الهوة بين الطرفين. ويرى مراقبون في إصرار المفتي على التمسك بنتائج انتخابات المجلس الشرعي التي جرت واعتبارها شرعية، وإصرار الفريق الرافض لها على بطلانها ووجوب إلغائها، تعميقا لأزمة انعكس حضورها على حجم المشاركة في الانتخابات التي جرت جزئيا في مناطق دون أخرى بسبب المقاطعة تارة وعدم اكتمال النصاب تارة أخرى، وزادها بلة -بحسب المراقبين- مصادقة المفتي على نتائجها الجزئية واعتماد شخوصها أعضاء في المجلس الجديد. ويواصل الطرفان حتى اليوم تبادل الاتهامات وتحميل مسؤولية ما وصلت إليه سمعة دار الفتوى في البلاد، حيث اتهم الأمين العام للمجلس الإسلامي الشرعي الأعلى السابق خلدون عريمط فعل المفتي إجراء الانتخابات دون إجماع بأنها 'عمل كيدي يسيء لوحدة المسلمين ومقام دار الفتوى'، مضيفا في بيان صحفي بعد بروز النتائج أن المفتي لم يعد قادرا ولا مؤهلا لمتابعة مسيرة العمل الإسلامي الديني في لبنان. أما مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو فاعتبر أن معركة الانتخابات كانت سياسية أكثر منها دينية، مؤكدا في تصريح صحفي أنه كان بالإمكان تحاشي الخلاف ومرور الأمور بشكل طبيعي، وكان على الجميع المشاركة في هذه الانتخابات بطريقة إيجابية دون ضجيج أو نشر للغسيل. وشهدت الانتخابات مقاطعة رؤساء الحكومات السابقين -باستثناء سليم الحص- وغالبية الوزراء والنواب الأعضاء بالمجلس وقضاة العدل والشرع، ورؤساء وأعضاء مجالس بلدية من السنة في كثير من مراكز المحافظات. في المقابل يعتبر المفتي قباني نتائج الانتخابات التي برزت بأنها 'شرعية ولا غبار عليها'، إلى جانب اعتباره أن مجلس الدولة لم يصدر قرارا ببطلان الانتخابات بل أصدر رأيا فقط فيها. ويرى المفتي في المجلس الشرعي الحالي أنه فاقد للشرعية بالنظر إلى انقضاء شرعية ولايته الرسمية منذ ثلاث سنوات كان يجري فيها دوما التمديد دون قبوله وإرادته من خلال التصويت.  

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استمرار أزمة دار الفتوى في لبنان استمرار أزمة دار الفتوى في لبنان



GMT 19:10 2021 الخميس ,17 حزيران / يونيو

فساتين صيفية بكتِف واحد من صيحات الموضة لصيف 2021
 العرب اليوم - فساتين صيفية بكتِف واحد من صيحات الموضة لصيف 2021

GMT 19:41 2021 الأحد ,20 حزيران / يونيو

عُطلة صيفية مميزة في جزيرة جوتلاند السويدية
 العرب اليوم - عُطلة صيفية مميزة في جزيرة جوتلاند السويدية

GMT 15:16 2021 الأحد ,20 حزيران / يونيو

أفكار مميزة ومتعددة لإضاءة الحديقة الخارجية
 العرب اليوم - أفكار مميزة ومتعددة لإضاءة الحديقة الخارجية

GMT 19:58 2021 الأربعاء ,16 حزيران / يونيو

عزة فهمي تستوحي مجموعة "النسيم" من رموز السلام
 العرب اليوم - عزة فهمي تستوحي مجموعة "النسيم" من رموز السلام

GMT 19:22 2021 الخميس ,17 حزيران / يونيو

تصاميم جدران منازل لهواة الديكورات الجريئة
 العرب اليوم - تصاميم جدران منازل لهواة الديكورات الجريئة

GMT 02:04 2021 الجمعة ,11 حزيران / يونيو

بي إم دبليوX3 موديل 2022 تعود لتخطف الأنظار

GMT 16:13 2021 الجمعة ,11 حزيران / يونيو

تسلا تعرض رسميا أسرع سياراتها الكهربائية!

GMT 15:10 2021 الإثنين ,14 حزيران / يونيو

رجل «يفقد الشعور بالخوف» بعد إزالة جزء من دماغه

GMT 03:42 2021 الأربعاء ,09 حزيران / يونيو

أيسلندا وجهة شهيرة لمشاهدة الحيتان في الصيف

GMT 03:43 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 02:18 2014 الخميس ,09 تشرين الأول / أكتوبر

الثوم يضر بصحة الأم خلال فترة الرضاعة الطبيعية

GMT 19:18 2019 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

الرعب والغموض يسيطران على الإعلان الدعائي لـ"ذا جرادج"
 
syria-24
Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab