أدب السجون الإبداع من رحم المعاناة وصدق التجرية
آخر تحديث GMT17:27:53
 العرب اليوم -

"أدب السجون" الإبداع من رحم المعاناة وصدق التجرية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - "أدب السجون" الإبداع من رحم المعاناة وصدق التجرية

القدس المحتلة ـ صفا

من بين عتمة وظلام الأقبية والزنازين وخلف القضبان الحديدية الإسرائيلية، كان الأسير المحرر علي عصافرة يمتشق قلمه ليُحاكي واقع السجن ويُصّور تجربة الأسر والمعاناة اليومية، مُحاولاً بعدها أن ينقل ألم القهر وعزيمة الصمود إلى العالم الخارجي. الأدب في السجون ذو شجون، كتابة القصيدة في الغرف الضيقة بمثابة قدوم مولود جديد تترقب ولادته ونموه، تأنس إليه في وحشة وظلمة وغربة، يقول عصافرة لـ"صفا": "إنه شعور جميع الأسرى الذين يريدون كل شيء يعوضهم عن القهر والألم". وفي نصوص لا أصدق ولا أعذب ولا أجمل منها، تنمو أقلام الأسرى وكتاباتهم بالأحزان والآلام والحنين والأشواق المتتالية لذويهم وللعالم خارج السجن، فيبدعون بالكتابة ونقل الصورة، كما يصف عصافرة. والمحرر عصافرة أحد الذين ولدت قريحتهم الشعرية داخل السجون، وكتب ديوانين من الشعر أحدهما بعنوان "اللؤلؤ والمحار"، حيث استعار المحارة بالسجن واللآلئ بالأسرى الذين ينتظرون الإفراج، فيما سمى الديوان الآخر "الضوء والأثر". ويتميز أدب السجون بصدق التجربة وغناها وبالعفوية والرمزية الشفافة والصور الإيحائية وسلاسة اللغة وطلاوة التعابير كونه خرج من رحم الوجع اليومي والمعاناة النفسية والقهر الذاتي، والمعبّر عن مرارة التعذيب وآلام التنكيل وهموم الأسير وتوقه لنور الحرية وخيوط الشمس.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أدب السجون الإبداع من رحم المعاناة وصدق التجرية أدب السجون الإبداع من رحم المعاناة وصدق التجرية



للاستمتاع بالانوثة والبساطة والأناقة بأسلوب متميز

استوحي اطلالاتك الرياضية المريحة من أناقة الملكة رانيا

عمان - العرب اليوم

GMT 15:49 2020 الإثنين ,30 آذار/ مارس

نصائح مهمة للحد من انتشار فيروس كورونا

GMT 16:10 2020 الإثنين ,30 آذار/ مارس

"الصحة العالمية" توضح مستقبل "كورونا" في مصر

GMT 15:31 2013 الأحد ,20 كانون الثاني / يناير

الأميركية روفينيلي تمتلك أكبر مؤخرة في العالم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab