بدء حوار بين الحكومة ومنشقين لإنهاء أزمة موانيء النفط في شرق ليبيا
آخر تحديث GMT00:53:17
 العرب اليوم -

بدء حوار بين الحكومة ومنشقين لإنهاء أزمة موانيء النفط في شرق ليبيا

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - بدء حوار بين الحكومة ومنشقين لإنهاء أزمة موانيء النفط في شرق ليبيا

بنغازي ـ شينخوا

 أعلن أنصار التيار الفيدرالي في شرق ليبيا المسيطرون على موانيء النفط الرئيسة في البلاد، عن بدء حوار مع الحكومة المؤقتة للوصول إلى إنهاء الأزمة المتفاقمة منذ ثمانية أشهر. وقال علي الحاسي المتحدث الرسمي باسم ما يعرف بالمكتب التنفيذي (حكومة) لإقليم برقة لوكالة أنباء ((شينخوا)) اليوم إن " المجلس السياسي والمكتب التنفيذي لإقليم برقة وأعيان ومشائخ برقة اجتمعوا الأربعاء في البريقة مع وفد عن الحكومة المؤقتة برئاسة وزير المالية بالوكالة أمراجع غيث". وأوضح الحاسي، وهو متحدث باسم الحكومة المعلنة من جانب واحد والممثلة للفيدراليين أن " حوارا جادا بدأ بالفعل لحل أزمة الموانيء النفطية في شرق البلاد وأن وفد الحكومة كان متجاوبا جدا حيال مطالب الإقليم". وأشار إلى أن أبرز المطالب تمثلت في "التحقيق حيال سرقات مزعومة للنفط في فترات سابقة وإلغاء قرار برلماني يقضي بفك الحصار عن الموانيء النفطية عن طريق عملية عسكرية". فيما قال مصدر آخر طلب عدم ذكر اسمه ل(شينخوا) إن "من ضمن مطالب الإقليم إجراء استفتاء عام لسكانه حيال الحكم الفيدرالي في شرق البلاد، إضافة إلى تسديد مرتبات متأخرة لحرس المنشآت النفطية وتخصيص جزء من إيرادات النفط لتنمية الإقليم". وأضاف أن "الحكومة المؤقتة وافقت على طلب لنقل مقر حرس المنشآت النفطية إلى منطقة الهلال النفطي في مدينة البريقة"، لافتا إلى أن "أصغر الموانيء النفطية المغلقة في شرق البلاد سيفتح مطلع الأسبوع القادم إثباتا لحسن النوايا". وأوضح أن "ميناء زويتينة النفطي (130 كلم غرب بنغازي) هو الذي سيفتح، فيما ستفتح تباعا ميناءي السدرة ورأس لانوف بعد انتهاء الحوار ونجاحه". وكان إبراهيم الجضران وهو رئيس ما يعرف بالمجلس السياسي لإقليم برقة قال في بيان ليل الثلاثاء إننا "وافقنا على حل مشكلة النفط عن طريق حوار ليبي- ليبي، نزولا عند رغبة أعياننا ومشايخنا، وقطعا للطريق على التدخلات الخارجية". والجضران مقاتل سابق ضد قوات معمر القذافي كان رئيسا لحرس المنشآت النفطية في منطقة الهلال النفطي انشق هو ومجموعته عن الحكومة المؤقتة المركزية بسبب ما قالوا إنه سرقة للنفط وبيعه بدون وحدات قياس. وأغلقوا إثر ذلك حقول النفط والموانئ الرئيسية في البلاد والتي يقع معظمها في الشرق منذ يوليو 2013، قبل أن يعلنوا في أغسطس عن تشكيل مجلس سياسي لإقليم برقة ليطالبوا من خلاله بقيام نظام فدرالي في ليبيا وأعلنوا عن حكومة اتحادية أحادية الجانب. وبتعليق صادرات النفط منذ يوليو، حرموا البلاد من مصدر الإيرادات الرئيسية، وتسببوا بتراجع الإنتاج النفطي إلى 250 ألف برميل يوميا مقابل 1,5 مليون برميل يوميا في السابق. وفي الثامن من مارس الماضي حاول ما يعرف بالمكتب السياسي لإقليم برقة تصدير أول شحنة من النفط الخام عندما رست ناقلة نفط تحمل علم كوريا الشمالية في ميناء السدرة النفطي شرقي ليبيا الخارج عن سيطرة الدولة منذ يوليو الماضي. ورغم تهديدات السلطات الليبية بقصف الناقلة في حال حاولت الخروج بالنفط، تمكنت الأخيرة من مغادرة المياه الإقليمية الليبية إلا أن البحرية الأمريكية تمكنت بطلب من طرابلس من السيطرة عليها في 17 مارس. وتسلمت ليبيا الناقلة من البحرية الأمريكية في 22 مارس، وأحالت طاقمها المؤلف من 21 شخصا، بجانب ثلاثة مسلحين ليبيين كانوا مكلفين بحراستها أفرجت عنهم لاحقا، إلى النيابة العامة للتحقيق في قضية سرقة النفط وشحنه بطرق غير شرعية.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بدء حوار بين الحكومة ومنشقين لإنهاء أزمة موانيء النفط في شرق ليبيا بدء حوار بين الحكومة ومنشقين لإنهاء أزمة موانيء النفط في شرق ليبيا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بدء حوار بين الحكومة ومنشقين لإنهاء أزمة موانيء النفط في شرق ليبيا بدء حوار بين الحكومة ومنشقين لإنهاء أزمة موانيء النفط في شرق ليبيا



ارتدت فستانًا أحمرَ لامعًا واعتمدت مكياجًا بسيطًا

كيت هدسون أنيقة خلال حفلة توزيع جوائز "دايلي فرونت رو"

لوس أنجلوس ـ رولا عيسى

GMT 12:42 2019 الثلاثاء ,19 آذار/ مارس

اكتشفي أساسيات شراء سجادة جديدة والحفاظ عليها
 العرب اليوم - اكتشفي أساسيات شراء سجادة جديدة والحفاظ عليها

GMT 02:32 2016 الثلاثاء ,12 إبريل / نيسان

تعرفي على موعد نزول الدورة بعد ترك حبوب منع الحمل

GMT 19:44 2013 الخميس ,02 أيار / مايو

آنجلينا جولي وهي في السادسة عشر من عمرها

GMT 08:52 2019 الجمعة ,08 آذار/ مارس

تعرف على طنين الأذن وأسبابه وطرق علاجه

GMT 05:07 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

سعد لمجرد يرفض الرد على فيديو الفرنسية لورا بريول

GMT 10:16 2014 الخميس ,30 كانون الثاني / يناير

"تويوتا" تطرح سيارة "ميني فان" عائلية للسوق اليابانية

GMT 04:49 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

أمينة خان أول محجبة تشارك في إعلان مستحضرات "لوريال" للشعر

GMT 15:35 2017 الإثنين ,10 إبريل / نيسان

الإصابة تنهي موسم لاعب الشباب عبد الوهاب جعفر

GMT 10:00 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ارتفاع كبير في أعداد الأرانب أثناء نزول الأمطار

GMT 03:08 2015 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

"جيب رانجلر" أسطورة القوة ومثالي للرحلات والتضاريس الصعبة
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab