ليبيا تعود إلى سوق النفط على الرغم من أعمال العنف
آخر تحديث GMT22:31:07
 العرب اليوم -

ليبيا تعود إلى سوق النفط على الرغم من أعمال العنف

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - ليبيا تعود إلى سوق النفط على الرغم من أعمال العنف

النفط
لبيا- أ.ف.ب

ؤكد مسؤولون ليبيون ان قطاع النفط في بلدهم "بدأ يتعافى تدريجيا" مع زيادة انتاجه منذ بدء الازمة التي شلت لمدة عام موانىء تصدير الخام، مؤكدين ان هذا القطاع الحيوي لبلد على شفير الفوضى يمكن ان يعود الى المستوى الذي كان عليه من قبل في نهاية العام الحالي "اذا استقرت الاوضاع".

وقال وزير النفط الليبي بالوكالة عمر الشكماك لوكالة فرانس برس إن "إنتاج بلاده من النفط بدأ يتعافى تدريجيا، ومن المتوقع أن يعود إلى سابق عهده الذي كان عليه مع نهاية العام الحالي اذا استقرت الأوضاع  وأصبحت على الوجه الأمثل في مختلف الحقول".

ومن جهته، صرح المتحدث الرسمي باسم المؤسسة الوطنية الليبية للنفط والغاز محمد الحراري ان "كمية انتاج النفط الخام ارتفعت الاثنين إلى 550 ألف برميل يوميا بعدما كانت على مدى الفترة الماضية تقدر بنحو 400 ألف برميل".

وتوقع الحراري في تصريح لفرانس برس أن "يرتفع حجم الإنتاج في ايلول/سبتمبر المقبل إلى مليون برميل يوميا من النفط الخام" بسبب "زيادة انتاج حقلي الشرارة والفيل الواقعة في جنوب غرب البلاد إضافة إلى توقع تعافي حقول أخرى في شرق البلاد وغربها وجنوبها".

ومنذ السادس من تموز/يوليو الماضي أعلنت السلطات الليبية رفع حالة القوة القاهرة عن مرفأي السدرة وراس لانوف النفطيين في شرق البلاد ما يفسح المجال أمام استئناف الصادرات المعلقة منذ أكثر من عام بعد أن سيطر عليهما مسلحون من "مجلس إقليم برقة" المطالب بحكم فدرالي.

وبهذا الإعلان اعتبرت جميع مرافئ النفط في البلاد تحت سيطرة السلطات وخارج حالة القوة القاهرة خصوصا وأن المؤسسة أعلنت في 10 نيسان/أبريل الماضي رفع هذه الحالة عن مرفأي الحريقة والزويتينة النفطيين في الشرق الليبي.

وكانت حالة القوة القاهرة تسمح للمؤسسة وهي الجهة المسؤولة عن إنتاج وتصدير النفط، بعدم تحمل أي مسؤولية في حال عدم الإيفاء بعقود تزويد الزبائن بالنفط.

وقال الحراري إن "بلاده قامت بتصدير اولى الشحنات عبر مرفأ راس لا نوف (700 كلم شرق طرابلس) الأسبوع الماضي" بينما "سيتم تصدير أول شحنة من النفط الخام من ميناء السدرة (600 كلم شرق) على الأرجح قبل نهاية هذا الأسبوع".

واضاف "تم تصدير أول شحنة مقدرة بحوالي 690 ألف برميل من ميناء راس ﻻنوف لخام (سرتيكا) عبر شركة الهروج للعمليات النفطية الثلاثاء الماضي بعد توقف دام لأكثر من عام" مشيرا إلى أن "وجهة الناقلة كانت لإيطاليا لصالح شركة أو أم في النمساوية".

وتبلغ القدرة الإنتاجية لمرفأ رأس لانوف 200 ألف برميل يوميا فيما تبلغ قدرة مرفأ السدرة 350 ألف برميل يوميا.

وكان الوزير صرح ان "الليبيين خسروا العديد من الزبائن في الأسواق العالمية بعدما توقف التصدير أكثر من عام"، لافتا إلى أن "بعض الزبائن من السوق الدولية لجؤوا إلى أسواق أخرى بعد تفاقم الأزمة لتغطية متطلباتهم".

غير أن الشكماك أشار إلى ان ليبيا تمكنت من "استعادة جزء من الزبائن"، مشيرا إلى أنهم "يسعون إلى استعادة البقية أو الحصول على زبائن جدد حتى يعود الوضع إلى ما كان عليه قبل اندلاع الأزمة".

وقال "إن الزبائن والعقود الخاصة بالنفط الخام تسقط بقوة تحت ضغط وفرة العرض العالمي لكننا سنتدارك ذلك".

وفعليا، تراجع الإثنين سعر النفط في الأسواق العالمية إلى أقل من 102 دولار للبرميل ليصل لأدنى مستوياته في أكثر من عام بعد ارتفاع إنتاج الخام الليبي ليزيد هو الآخر وفرة العرض العالمي.

من جهته قال سمير كمال مدير إدارة النفط والغاز في وزارة النفط  لفرانس برس إن "ناقلة نفط سعتها 600 ألف برميل ستدخل ميناء السدرة النفطي خلال هذين اليومين لتزويدها بشحنة من النفط".

واضاف أن "مرفأ السدرة تحوي صهاريجه حاليا ستة ملايين ونصف المليون برميل نفط تم تخزينها خلال الأزمة بعدما امتلأت الخزانات وتعذرت عملية التصدير".

ووفقا للمسؤول فإن صهاريج مرفأ راس لا نوف مليئة هي الأخرى بنحو أربعة ملايين برميل من النفط. وقال إن "كافة مرافئ البلاد تعمل حاليا في ما عدا مرفأ زويتينة الذي تعطل بسبب مشاكل عمالية يعمل القطاع على حلها".

وقد أغلق حرس المنشآت النفطية الموانئ النفطية في شرق ليبيا منذ تموز/يوليو 2013 ولحوالى عام، ما أدى إلى تعليق تصدير النفط وانخفاض الإنتاج الليبي إلى 250 ألف برميل يوميا وأحيانا أقل، مقابل 1,5 مليون برميل قبل 2011.

وتسبب تراجع الصادرات في عجز بقيمة 40 مليار دولار في ميزانية الدولة لهذا العام.

وليبيا تعد من أهم الدول الأعضاء في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) ولديها احتياطي ضخم من الخام، غير أنها لا تزال تعاني من فلتان امني واسع بعد سقوط نظام معمر القذافي في العام 2011 إثر ثورة مسلحة.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ليبيا تعود إلى سوق النفط على الرغم من أعمال العنف ليبيا تعود إلى سوق النفط على الرغم من أعمال العنف



ياسمين صبري تتألَّق باللّون الأحمر المميّز

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 08:50 2022 الأربعاء ,28 أيلول / سبتمبر

تنسيق السراويل باللون البني لخريف 2022
 العرب اليوم - تنسيق السراويل باللون البني لخريف 2022

GMT 10:13 2022 الثلاثاء ,27 أيلول / سبتمبر

أفضل المدن السياحية الصديقة للبيئة في العالم
 العرب اليوم - أفضل المدن السياحية الصديقة للبيئة في العالم

GMT 09:03 2022 الأربعاء ,28 أيلول / سبتمبر

كيفية توظيف المرايا في الديكور الداخلي
 العرب اليوم - كيفية توظيف المرايا في الديكور الداخلي

GMT 06:28 2022 الثلاثاء ,27 أيلول / سبتمبر

بلينكن يؤكد التزام بلاده بدعم شعب باكستان
 العرب اليوم - بلينكن يؤكد التزام بلاده بدعم شعب باكستان

GMT 10:58 2022 الثلاثاء ,27 أيلول / سبتمبر

أنغام وسميرة سعيد تتألقان في أزياء باللون الأخضر
 العرب اليوم - أنغام وسميرة سعيد تتألقان في أزياء باللون الأخضر

GMT 20:10 2022 السبت ,24 أيلول / سبتمبر

أبرز معالم الجذب السياحية في قطر
 العرب اليوم - أبرز معالم الجذب السياحية في قطر

GMT 09:36 2022 الثلاثاء ,27 أيلول / سبتمبر

اكسسوارات للمنازل كفيلة لتجميل الديكورات
 العرب اليوم - اكسسوارات للمنازل كفيلة لتجميل الديكورات

GMT 00:59 2022 الأربعاء ,21 أيلول / سبتمبر

ثمانية علامات مبكرة لاكتشاف الخرف منها تقلب المزاج

GMT 13:47 2022 الثلاثاء ,20 أيلول / سبتمبر

مكملات الحمل قد تحمي من خناق النوم لدى الأطفال

GMT 01:13 2022 الإثنين ,05 أيلول / سبتمبر

دراسة مرضى الحساسية أقل عرضة للإصابة بكورونا

GMT 14:03 2022 الإثنين ,11 تموز / يوليو

تناول المكسرات مرتبط بانخفاض أمراض الكلى

GMT 05:51 2013 الثلاثاء ,26 آذار/ مارس

دبلوماسية الجغرافية المائية

GMT 12:32 2022 الجمعة ,02 أيلول / سبتمبر

قلة النوم تُصيب الأطفال والمراهقين بالسمنة

GMT 07:59 2019 الأربعاء ,13 آذار/ مارس

محمود مرسي

GMT 12:08 2021 الإثنين ,21 حزيران / يونيو

ياسمين صبري تخطف الأنظار في فستان أسود اللون

GMT 12:00 2018 الأحد ,16 أيلول / سبتمبر

مرتجي يراهن على "العمومية" في كتابة الدستور

GMT 01:34 2013 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

رواية "العاصي" للكاتبة الشابة ميادة أبو يونس
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab