لبنان يطلق دراسة بشأن احتياط المحروقات على أراضيه
آخر تحديث GMT22:08:37
 العرب اليوم -

لبنان يطلق دراسة بشأن احتياط المحروقات على أراضيه

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - لبنان يطلق دراسة بشأن احتياط المحروقات على أراضيه

بيروت ـ وكالات

اطلق لبنان الخميس دراسة المسوحات الزلزالية الثنائية الأبعاد للتنقيب عن النفط والغاز في الاراضي اللبنانيية التي قد تحول البلد، بحسب وزير الطاقة والمياه جبران باسيل، الى مركز نفطي اقليمي. وقال الوزير باسيل للصحافيين في بيروت "توصلنا إلى اتفاق مع شركة سبكتروم يقضي بمسح بري ثنائي الأبعاد يمتد على مسافة 500 كلم وتم تحديد هذه المسافة بطريقة تضمن تخطي المسافات التي تم حفرها بين عامي 1947 و1968، وبهدف تحسين تقديراتنا الخاصة بمشاريعنا المتعلقة بالمسح البري، ما يسمح لنا لاحقا باطلاق عملية التلزيم للمشاريع البرية بعد تحضير القوانين اللازمة وإصدارها". واضاف "يسرنا ان نتشارك باطلاق عملية المسح البري النفطي لشركة سبكتروم في لبنان. نجحنا خلال الأعوام الثلاثة المنصرمة باصدار قانون الموارد البترولية في المياه البحرية والمراسيم الضرورية لبدء عمليات الإستكشاف والتنقيب والقيام بدراسة ثلاثية وثنائية الأبعاد للبيانات الزلزالية في مياهنا الإقليمية". واوضح الوزير باسيل "لقد أظهر تحليل المعلومات التي تم جمعها آفاقا مهمة لمشروعنا هذا، كما تم إثبات وجود إحتياطي نفطي وغازي تحت سطح البحر اللبناني، وقد أثارت هذه النتائج إهتمام شركات كثيرة قامت بشراء هذه المعلومات بملايين الدولارات، والتزمت بالمشاركة في دورة التراخيص". واقر مجلس النواب اللبناني في آب/اغسطس 2010 قانونا للموارد النفطية يتيح التعامل مع الاحتياطات المحتملة للنفط والغاز في المياه الاقليمية. وقال باسيل ايضا "كما قمنا بتعيين هيئة تهتم بشؤون النفط الموجود واطلاق عملية التأهيل المسبق للشركات التي يليها اطلاق دورة التراخيص الاولى في الثاني من شهر أيار 2013". وجاء كلام باسيل بعد إجتماع موسع عقده ووزير خارجية بريطانيا وليام هيغ في وزارة الطاقة والمياه بحضور سفير بريطانيا في لبنان توم فليتشر. ووجود حقول نفطية بحرية اثار توترات مع اسرائيل لان البلدين في حالة حرب ويتنازعان ترسيم الحدود البحرية في ما بينهما. وقال هيغ من جهته "هناك حدود بحرية متنازع عليها وينبغي حل بعض الصعوبات لكن ذلك لن يوقف بالتاكيد الاعمال التحضيرية لعمليات الاستخراج ولا البحث عن حقول". واضاف ان "الشركات البريطانية يمكنها ان تشارك في الابحاث وانا اشجعها على ذلك".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لبنان يطلق دراسة بشأن احتياط المحروقات على أراضيه لبنان يطلق دراسة بشأن احتياط المحروقات على أراضيه



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لبنان يطلق دراسة بشأن احتياط المحروقات على أراضيه لبنان يطلق دراسة بشأن احتياط المحروقات على أراضيه



ارتدت زِيًا مثيرًا باللون الأبيض عاري الصدر

ماديسون بير تكشف عن أنوثتها في لوس أنغلوس

لوس أنغلوس ـ رولا عيسى
 العرب اليوم - إليك قائمة بأفضل مناطق الجذب السياحي في العالم

GMT 12:42 2019 الثلاثاء ,19 آذار/ مارس

اكتشفي أساسيات شراء سجادة جديدة والحفاظ عليها
 العرب اليوم - اكتشفي أساسيات شراء سجادة جديدة والحفاظ عليها

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 00:51 2014 الإثنين ,21 تموز / يوليو

سرقة ختم رئيس محكمة الأحوال الشخصية في جدة

GMT 03:33 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

الكارديجان الطويل موضة المحجبات الرسمية في خريف 2017

GMT 13:14 2013 الإثنين ,25 شباط / فبراير

يعسوب جريء يقف على أنف ضفدع

GMT 16:48 2014 الثلاثاء ,09 أيلول / سبتمبر

تونس تعلن عن إطلاق مشروع بناء مدينة اقتصادية

GMT 02:02 2017 الأحد ,01 كانون الثاني / يناير

آخر طبيبة توليد في حلب تروي معاناتها
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab