إنتاج النفط الليبي يفقد الثلث ويصل الى 116 مليون برميل في اليوم
آخر تحديث GMT03:22:01
 العرب اليوم -

إنتاج النفط الليبي يفقد الثلث ويصل الى 1.16 مليون برميل في اليوم

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - إنتاج النفط الليبي يفقد الثلث ويصل الى 1.16 مليون برميل في اليوم

طرابلس - ا ف ب

تراجع انتاج النفط الليبي بواقع الثلث خلال هذا الاسبوع ليصل الى 1,16 مليون برميل في اليوم مقابل ما معدله 1,6 مليون برميل يوميا تقريبا وذلك بسبب اعتصامات وحركات احتجاج، كما اعلن نائب وزير النفط عمر شكمك الخميس لوكالة فرانس برس. وقال شكمك ان "الانتاج في الساعات الثماني والاربعين الاخيرة بلغ ما معدله 1,16 مليون برميل في اليوم من النفط الخام"، موضحا ان هذا التدهور في الانتاج ناجم خصوصا من توقف النشاط في موقعين للانتاج بسبب حركات احتجاج. واعلن شكمك ان السلطات علقت الانشطة في حقل الشرارة النفطي (340 الف برميل في اليوم) الذي تديره شركة اكاكوس وهي شركة مختلطة مع الشركة الوطنية للنفط والاسبانية ريبسول والفرنسية توتال والنمساوية او ام في. واضاف نائب وزير النفط ان "الانتاج علق لاسباب امنية" على اثر مشاكل "تنظيمية" في الخدمات التي توفر حراسة المنشآت النفطية والتابعة لوزارة الدفاع، من دون اي توضيح اخر. وبحسب قسم حراسة المنشآت النفطية، فان لواء مكلفا الامن في موقع الشرارة في جنوب ليبيا، فرض توقف الانتاج احتجاجا على استبداله بمجموعة اخرى. واعلن شكمك ان الانتاج توقف ايضا في "الحقول 103" لشركة الزويتينة للنفط، فرع شركة النفط الوطنية، الواقعة ايضا في الجنوب والتي تنتج "حوالى 65 الف برميل في اليوم"، وفقا للمسؤول الليبي. والاقتصاد الليبي تابع بقوة لانتاج المحروقات التي تمثل اكثر من 80 بالمئة من اجمالي الناتج الداخلي وحتى 97 بالمئة من صادرات البلاد. وانتاج النفط الذي تجاوز 1,6 مليون برميل في اليوم، تدهور تقريبا الى الصفر خلال النزاع. لكن بعد سقوط نظام القذافي، استعاد في غضون بضعة اشهر مستواه ما قبل النزاع الى حد ما على الرغم من الوضع الامني المضطرب. وتسبب حركات احتجاج ارباكا في حركة الانتاج الذي تدهور الى اقل من مليون برميل في اليوم في حزيران/يونيو بحسب السلطات التي تحذر من انخفاض العائدات النفطية التي تؤثر مباشرة على اقتصاد البلاد. من جهة اخرى، اعلن شكمك ان استدراج عروض للتنقيب عن النفط كان متوقعا قبل نهاية 2013، ارجىء الى 2014. وعزا هذا الارجاء الى "الحاجة لمراجعة التشريع في المجال النفطي". وقال "نحن بحاجة ايضا الى المزيد من الوقت لانجاز الدراسات الفنية حول المجمعات التي سيشملها استدراج العروض". واخر استدراج عروض للتنقيب عن المحروقات في ليبيا، الرابع في تاريخ البلد، تناول حصريا في 2007 التنقيب عن الغاز الطبيعي.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إنتاج النفط الليبي يفقد الثلث ويصل الى 116 مليون برميل في اليوم إنتاج النفط الليبي يفقد الثلث ويصل الى 116 مليون برميل في اليوم



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إنتاج النفط الليبي يفقد الثلث ويصل الى 116 مليون برميل في اليوم إنتاج النفط الليبي يفقد الثلث ويصل الى 116 مليون برميل في اليوم



بدت أكثر نحافة مع إطلالة برونزية وشعر بلاتيني

بيلي فيرس تُظهر أناقتها خلال التقاط صورة جانبية لها

نيويورك ـ مادلين سعادة

GMT 13:54 2014 الثلاثاء ,29 تموز / يوليو

عبارات حماسية فعالة تحفزك لأداء تمارين اللياقة

GMT 16:44 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

تسريب صور مخلة للآداب للممثلة السورية لونا الحسن

GMT 11:03 2017 الخميس ,07 كانون الأول / ديسمبر

أسعار ومواصفات سيارة بولو 2018 الجديدة

GMT 06:32 2014 الثلاثاء ,03 حزيران / يونيو

برنامج تدريبي بشأن سلامة المرضى في مستشفى عبري

GMT 03:16 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

قائمة بـ10 أحجار كريمة تجلب الحظ السعيد

GMT 00:14 2015 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

سارة نخلة تكشف عن تفاصيل فيلم "منطقة محظورة"

GMT 01:12 2015 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

إنشاء معهد متخصص في السياحة الصحراوية في جانت

GMT 21:18 2014 الإثنين ,17 شباط / فبراير

فوائد الخرشوف لمرضى السكر

GMT 06:01 2013 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

متدربة كمال أجسام تؤكد أن المنشطات حوّلتها إلى رجل
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab