المركزي يواجه ضغوطًا من قبل البنوك في مصر من أجل رفع سعر الفائدة
آخر تحديث GMT09:49:20
 العرب اليوم -

"المركزي" يواجه ضغوطًا من قبل البنوك في مصر من أجل رفع سعر الفائدة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - "المركزي" يواجه ضغوطًا من قبل البنوك في مصر من أجل رفع سعر الفائدة

القاهرة ـ وكالات
لجنة السياسات النقدية تجتمع مساء الخميس لإقرار سعر الفائدة. كل التوقعات حول قرار اللجنة تأتى فى إطار الإبقاء على سعر الفائدة عند مستوياته الحالية للإيداع والإقراض، وتستند هذه التوقعات إلى أن أولويات البنك المركزى تتمثل فى دعم معدلات الاستثمار فى الفترة الراهنة. المفارقة أن الاستثمار الذى يسعى «المركزى» لدعمه من خلال عدم رفع سعر الفائدة، أمر لا أمل فيه فى ظل الأحداث السياسية الراهنة والمتلاحقة منذ تولى الإخوان سدة الحكم، حيث تنمِّى التوترات السياسية وأعمال الفوضى والعنف كل عوامل الطرد للاستثمار الأجنبى والمباشر، الأهم من ذلك أن دعم الاستثمار من خلال الإبقاء على سعر الفائدة «المتوقَّع»، يأتى على حساب قيمة الجنيه المصرى. مصدر مصرفى فى مجلس إدارة البنك المركزى، أشار إلى أن البنك يواجه ضغوطا من قبل المصارف العاملة فى مصر من أجل رفع سعر الفائدة، ورجع المصدر هذه المطالبات بأنها إحدى آليات دعم الجنيه أمام الدولار الأمريكى، حيث يؤدى رفع سعر الفائدة على الودائع المحلية إلى رفع معدلات الادخار، وبالتالى سحب سيولة محلية من السوق مما يدعم موقف الجنيه أمام العملات الأجنبية. تقرير صادر عن بنك الاستثمار «فاروس» رجّح الإبقاء على أسعار الفائدة عند مستوياتها الحالية، على خلفية صدور القرار قبل تولى هشام رامز محافظ البنك المركزى الجديد، منصبه فى 3 فبراير المقبل، بعد استقالة فاروق العقدة المحافظ السابق. وتوقع تقرير «فاروس» أن تتحول السياسة النقدية إلى استهداف البنك المركزى السيطرة على مستويات التضخم الأساسى، بدلا من استهداف حماية الجنيه، كما بدأ من تصريحات سابقة للمحافظ الجديد والتى قال فيها إنه يستهدف سعر صرف محدد للجنيه. تقرير «فاروس» ذكر أنه من المتوقع أن لا يستمر انخفاض العائد على الأوراق المالية الحكومية فى يناير الحالى، فالانخفاض يرجع إلى تدفق التمويل القطرى والإعفاءات المتكررة للعطاءات على السندات وأذون خزانة الحكومة المصرية، إلا أن إلغاء العطاءات سيستمر لفترة وبعدها ستدفع الحاجة إلى التمويل معدلات الفائدة إلى الارتفاع مجددا إلى حين تعافى تدفقات النقد الأجنبى الحقيقية. محمود جبريل الخبير المصرفى، قال إن تثبيت العائد هو القرار الأرجح لاجتماع لجنة السياسة النقدية، مشيرا إلى أن احتمالات الرفع محدودة ولا تتجاوز 0.25% نتيجة وجود رغبة محتملة فى مساندة الجنيه فى أسواق الصرف عبر سعر الفائدة، مضيفا أن الاقتصاد حاليا يعانى من «ركود تضخمى» وهو ما يعنى ارتفاع الأسعار مع توافر المنتجات ولكن هناك تراجعا فى الطلب، مشيرا إلى أن تلك الحالة أصعب من ارتفاع التضخم المعتاد. إسلام عبد العاطى المحلل المالى، قال إنه من المتوقع أن يتم تثبيت أسعار الفائدة خلال اجتماع لجنة السياسة النقدية، مشيرا إلى أنه على الرغم من ارتفاع معدلات التضخم وتوقعات مزيد من ارتفاعاته فإن حالة الركود وتدنى مستويات الإنتاج تعوق إمكانية رفع العائد. عبد العاطى أضاف أن العائد على أدوات الدين الحكومى ليس المحرك الوحيد لتسعير الفائدة، كما أنه غير مستقر وعاد مرة أخرى للاتجاه الهبوطى، مشيرا إلى أن مستوى التسعير الراهن مناسب للمعدلات الإنتاجية، لافتا إلى أن كل بنك له دراساته وسياساته التى يحدد أسعار العائد على منتجاته من خلالها، مستبعدا أن يسهم رفع العائد على الجنيه فى دعم موقفه أمام الدولار، مشيرا إلى أن فارق العائد حاليا بين العملة المحلية والدولار يتعدى 7% ومع ذلك فإن هناك تراجعا فى قيمة الجنيه، مستبعدا أن يكون هناك رفع للعائد لتحقيق هذا الهدف. عبد العاطى أشار إلى أن البنك المركزى لجأ إلى أساليب أخرى لجذب السيولة كبديل لرفع أسعار الفائدة، على رأسها خفض الاحتياطى القانونى على الودائع من 14% إلى 10%، بالإضافة إلى تفعيل اتفاقات إعادة شراء «ريبو» لمدة 28 يوما.
arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المركزي يواجه ضغوطًا من قبل البنوك في مصر من أجل رفع سعر الفائدة المركزي يواجه ضغوطًا من قبل البنوك في مصر من أجل رفع سعر الفائدة



GMT 14:59 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

مصر تحتضن أول بنك أفريقي متخصص في الذهب

GMT 02:53 2025 الجمعة ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

المركزي المصري يثبت الفائدة ويتوقع تراجع التضخم قريباً

GMT 03:42 2025 الأربعاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

بنوك مصرية تقدم عوائد قياسية لجذب الودائع الكبرى

إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

القاهرة - العرب اليوم

GMT 09:49 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

منة شلبي في أول ظهور عالمي بعد الزواج في مهرجان روتردام
 العرب اليوم - منة شلبي في أول ظهور عالمي بعد الزواج في مهرجان روتردام

GMT 10:03 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

استشهاد ستة فلسطينيين في هجمات للجيش الإسرائيلي بقطاع غزة

GMT 05:57 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

السعودية قاعدة الاستقرارفي الشرق الأوسط

GMT 00:57 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

بيومي فؤاد يعتذر لمحمد سلام ويتمنى عودته القوية للفن

GMT 11:57 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

الشرق الأوسط... أمن بلا سياسة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab