بروكسل ـ العرب اليوم
أعلنت كريستين لاجارد،رئيسة البنك المركزي الأوروبي، في مقابلة مع تلفزيون 'بلومبيرج'يوم الثلاثاء، أن البنك لم يحسم أمره بعد بشأن رفع أسعار الفائدة، نظراً لعدم وضوح تداعيات الحرب الإيرانية على اقتصاد منطقة اليورو.
ويتوقع المستثمرون رفع البنك المركزي الأوروبي لأسعار الفائدة في أقرب وقت هذا الشهر، إذ يُؤدي إغلاق مضيق هرمز إلى ارتفاع أسعار الوقود في منطقة اليورو المستوردة للطاقة، مما يُهدد بموجة تضخم جديدة.
لكن لاجارد أكدت أنه من السابق لأوانه استخلاص النتائج، وبدا أنها تُحاول كبح جماح زملائها الذين توقعوا زيادات محتملة في أسعار الفائدة.
وقالت لاجارد، في حديثها عن الوضع في إيران: 'لا يُشير هذا إلى أننا سنتجه في اتجاه معين، وبالتأكيد لا يُحدد مساراً لأسعار الفائدة يُمكنني تأكيده اليوم'.
نشر البنك المركزي الأوروبي الشهر الماضي توقعات أساسية مفادها أن تأثير الحرب الإيرانية سيكون قصير الأمد.
لكنه أضاف سيناريو متشائمًا يفترض ارتفاعًا حادًا في أسعار الطاقة، ومزيدًا من عدم اليقين، وتداعيات دولية، وسيناريو آخر شديدًا يرتفع فيه التضخم إلى 4.8% العام المقبل.
وقالت لاجارد إن الاقتصاد «بين السيناريو الأساسي والسيناريو المتشائم» - وهي تصريحات قد يفسرها المتداولون على أنها إشارة إلى أن رفع سعر الفائدة ليس وشيكًا.
وعند سؤالها عن احتمال استقالتها المبكرة، شبهت لاجارد نفسها بقائد سفينة لن يتخلى عنها عندما تلوح الغيوم في الأفق.
وقالت: «لن يترك القائد السفينة لمجرد أنني أرى غيومًا».
قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :
المركزي الأوروبي سيخفض الفائدة عندما يتجه التضخم إلى نسبة 2% المستهدفة
رئيسة البنك المركزي الأوروبي تنفي التوجه إلى خفض الفائدة
أرسل تعليقك