الجامعات البريطانية تواجه شبح الإغلاق والأكاديميون يحتَّجون
آخر تحديث GMT15:14:42
 العرب اليوم -
صندوق النقد الدولي يحذر من انكماش اقتصادات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وباكستان بنسبة 1.3% بسبب الحرب عاصفة "جوزفين" تقترب من الساحل الشرقي للولايات المتحدة وتحذيرات من تأثيرات محتملة على 9 ولايات عاصفة "أوستن" تضرب بريطانيا برياح تصل إلى 130 كم/ساعة وتحذيرات من خطر على الأرواح اليابان تحذر من إعصار قوي يقترب من أوكيناوا وسط مخاوف من رياح مدمرة وأمواج عاتية وفاة 3 أشخاص وإصابة آخر جراء فيضانات استثنائية جنوب فرنسا وإجلاء المئات ارتفاع وفيات الهجوم على مطار الملك فهد بالدمام إلى شخصين واستئناف الملاحة الجوية مسيرة تابعة للدعم السريع تهاجم شرق مدينة عطبرة في السودان هيئة الطيران المدني السعودي يعلن استئناف العمليات التشغيلية بمطار الدمام والحركة الجوية عادت لطبيعتها الإسعاف والطوارئ الفلسطيني تعلن مصاب برصاص قوات الاحتلال خارج مناطق سيطرتها شمالي مدينة خان يونس حاكم خاركيف يعلن قتيل و15 مصابا في هجمات روسية استهدفت المدينة و11 بلدة في المقاطعة خلال 24 ساعة
أخر الأخبار

الجامعات البريطانية تواجه شبح الإغلاق والأكاديميون يحتَّجون

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الجامعات البريطانية تواجه شبح الإغلاق والأكاديميون يحتَّجون

جامعة مانشستر متروبوليتان
لندن ـ العرب اليوم

أصبح الأكاديميون في مدينة كرو البريطانية في طي النسيان، ويعتبر الحرم الجامعي الذي تديره جامعة مانشستر متروبوليتان هو المركز الرئيسي للتعليم العالي في جنوب تشيشاير، ولكن في شباط / فبراير تم التأكيد على أنه سيغلق في صيف عام 2019، مع وجود 160 وظيفة أكاديمية في خطر، وخلال هذا الأسبوع سينظم هؤلاء الأكاديميين مسيرة لمدة يومين احتجاجا على ذلك. وبحسب ما ذكرت صحيفة "الغارديان" البريطانية، قد قيل للطلاب أنهم يمكنهم الانتهاء من درجاتهم العلمية، ولكن يخشى الكثيرين من أن محاضريهم لن يكونون حولهم لتعليمهم، وإذا ما لم يتم عكس الإغلاق، فإن الحرم الجامعي، الذي لديه 100 سنة من التاريخ، سيصبح مدينة الأشباح.

وقال أحد كبار الأكاديميين من كرو إن الأجواء بين الموظفين قاتمة، "الناس يعانون من التوتر والقلق والاكتئاب. الأشخاص ممن لم يحصلون على يوم عطلة منذ 20 عاما، الآن يمكنهم الحصول على يومين ، ثلاثة، وأربعة لأنهم لا يمكنهم التأقلم مع ذلك الوضع". وهم  ليسوا وحدهم، في جميع أنحاء البلاد، تستعد الجامعات لمئات الحالات من الفصل من العمل لأنها تتعامل مع تحدٍ شرس فرضه "البريكسيت". وتظهر الإحصاءات التي أطلعت عليها صحيفة "الأوبزرفر" أن بعض الجامعات تعاني فعليا، وفي الفترة ما بين عامي 2011 و 2015، ارتفع عدد الطلاب الشباب الذين بدؤوا الدراسة بدوام كامل في جامعات "راسل غروب" بنسبة 15٪، في حين انكمش عدد المشاركين في مؤسسات "ميليون بلوس" التي تمثل المعاهد والكليات السابقة بنسبة 22.9٪. ووجد التحليل، الذي نظر إلى اتجاهات واسعة، أن عدد الطلاب الذين بدأوا الدراسة في جامعة University Alliance ، التي تمثل ممن يركزون على الروابط التجارية المحلية، وفي الجامعات المتخصصة الصغيرة، انخفض بنسبة 3.4٪ و 7.1٪ على التوالي.

ويتبع هذا الضغط التحركات التي تقوم بها جامعات "راسل غروب" التقليدية والأكثر انتقائية لخفض متطلبات القبول في بعض المواضيع. وقالت سارة ستيفنز، رئيسة وضع السياسات في "راسل غروب"، إنه يجرى خفض درجات القبول للطلبة ذوي الإمكانات العالية. "وعادة ما يكون هؤلاء الشبان والشبات من مجموعات كانت ممثلة تمثيلا ناقصا في التعليم العالي على مدار التاريخ".

وانخفضت درجات القبول في جامعات "راسل غروب"  بمقدار 30 نقطة تعريفة (درجة ونصف) للرياضيات والتاريخ، وما لا يقل عن 20 نقطة تعريفات للغة الإنجليزية والكتابة الإبداعية والقانون والاقتصاد والفلسفة والسياسة بين عامي 2012 و 2015. وتشير البيانات المستخدمة فقط للطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 20 أو أقل في بداية دورتهم الدراسية، ويستمد من مقياس معايير الدخول التي تظهر في دليل جامعة "الغارديان".

وقال بام تاتلو، الرئيس التنفيذى لمؤسسة "ميليون بلوس"، إن السياسة الحكومية الأخيرة تفضل المؤسسات كثيفة البحث. ومنذ عام 2012، سمح للجامعات بتعيين أعداد غير محدودة من الطلاب ذوي الأداء العالي. وأضاف تاتلو "وفي الوقت نفسه، تغير مايكل غوف (وزير التعليم السابق) تعريفات للحراك الاجتماعي بحيث لم يعد يحكم على المدارس على عدد الطلاب الذين دعموا للتقدم إلى التعليم العالي، ولكن على عدد الطلاب الذين ذهبوا للدراسة في هذه المجموعة صغيرة من الجامعات، كما تضررت جامعات غير راسل بفعل انخفاضات كبيرة في عدد الطلاب الناضجين".

ومع ازدياد حدة المنافسة بين الجامعات، اقترح ما لا يقل عن 16 برنامجا للموظفين الأكاديميين، بما في ذلك البعض في "راسل غروب". وفي جامعة مانشستر متروبوليتان الموظفين أيضا في انتظار التخفيضات في الحرم الجامعي الخاصة بهم. وقال جولي ويلكينسون، سكرتير فرع اتحاد جامعة مانشستر متروبوليتان "وقد طلب من كل هيئة تدريس تقديم الخطط التي تشمل وفورات ضخمة في التكاليف.  إنهم في حالة لا يمكننا أن نرى كيف يمكن أن يتم ذلك دون فقدان الوظائف في المستقبل ".

وقالت جامعة مانشستر متروبوليتان إن أعداد الطلاب في حرم شيشاير قد انخفضت بنسبة 45٪ في السنوات الخمس الماضية. وأضافت أن 80 أكاديميا من كرو قد كلفوا بمهامهم في حرمها بمانشستر، وأن فقدان الوظائف أمر لا مفر منه لضمان استدامة الجامعة. وقال ألان سميثرس، مدير مركز بحوث التعليم والتوظيف في جامعة باكنجهام، إن بعض الجامعات قد تندمج للبقاء على قيد الحياة، في حين أن الإدارات الأخرى التي كانت أقل ربحية يجب أن تغلق. وكانت الجامعات أو فروع الجامعات مثل كرو، التي تميل إلى قبول أعداد أكبر من الطلاب المحليين من خلفيات الطبقة العاملة، عرضة للخطر بشكل خاص.

وقد أدى تطبيق إطار التميز التعليمي ، وهو تدقيق حكومي  للتعلم في التعليم العالي، الذي سيصدر يوم الخميس، إلى زيادة الضغط على الجامعات.  وستقوم مؤسسة التعليم العالي  بتصنيف الجامعات باستخدام مقاييس مثل معدلات توظيف الخريجين ودرجات رضا الطلاب.  هذا النظام، كما يقول  ويلكنسون، يعاقب الجامعات التي تعين أعدادا كبيرة من الطلاب من خلفيات أفقر.  "من الواضح أن الجامعات تحدث فرقا كبيرا في قابلية توظيف طلابنا".

ويجادل آخرون بأن التدقيق الجديد يمكن أن يكون أخبارا جيدة للجامعات الحديثة. ومن المتوقع أن تؤدي بعض الجامعات المرموقة في "راسل غروب"، بما في ذلك كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية، أداء ضعيفا نتيجة لانخفاض درجات رضا الطلاب. وقد تتعرض المؤسسات الأخرى التي توسعت بسرعة أيضا لخطر ردود فعل سلبية من الطلاب الذين يشعرون أنهم قد تم تكديسهم في قاعات المحاضرات. وتساءل سميثرس عن مدى تأقلم الأكاديميين مع الزيادات الهائلة في الأعداد في بعض الجامعات. "إن الجامعات قد خفضت بالفعل شروط دخولهم. ومن المرجح أن يحتاج هؤلاء الطلاب إلى دعم إضافي ".  ولكن في الوقت  الذي يواجه فيه موظفو الجامعة ضغوطا إضافية، فإن أعدادهم تتناقص في جميع أنحاء البلاد.

وفي جامعة مانشستر متروبوليتان ، وكرو، يقول الأكاديميون أنه ليس فقط وظائفهم على المحك بل مهمة جامعتهم أيضا. ونوّهت ويلكنسون إلى إن إغلاق جامعات مثل كرو سوف يترك ثقب في الاقتصاد المحلي، وسيترك الطلاب المحرومين - الذين يرغبون في البقاء في المنزل والدراسة محليا – دون جامعة يمكنهم الالتحاق بها.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجامعات البريطانية تواجه شبح الإغلاق والأكاديميون يحتَّجون الجامعات البريطانية تواجه شبح الإغلاق والأكاديميون يحتَّجون



الفستان الأبيض بديل الاختيارات الداكنة في سهرات الخريف

القاهرة ـ العرب اليوم
 العرب اليوم - صيحة الأزياء القصيرة تخطف انتباه النجمات في مهرجان الجونة

GMT 08:21 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة حديثة ترسم مسارًا واعدًا لعلاج سرطان الرئة
 العرب اليوم - دراسة حديثة ترسم مسارًا واعدًا لعلاج سرطان الرئة

GMT 16:05 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

"فيديو السوشي" يُدخل محمد رمضان في أزمة قانونية جديدة
 العرب اليوم - "فيديو السوشي" يُدخل محمد رمضان في أزمة قانونية جديدة

GMT 13:39 2026 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

ماكرون يتهم اليسار المتطرف بتنظيم أعمال الشغب في فرنسا
 العرب اليوم - ماكرون يتهم اليسار المتطرف بتنظيم أعمال الشغب في فرنسا

GMT 04:40 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

سموتريتش يهدد مصر باحتلال سيناء ويحذر من قدراتها العسكرية

GMT 13:05 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

روبيو يوضح انزعاج ترامب من اتهامه بتعمد الإضرار بأوكرانيا

GMT 12:55 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

إطلاق نار قرب مسجد في أوهايو بأميركا وسقوط قتيل

GMT 13:11 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي السلوقي جنوب لبنان

GMT 13:08 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

غارة إسرائيلية تستهدف شقة سكنية قرب مجمع الشفاء في غزة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab