الاطفال السوريون محرومون من المدارس في اسطنبول
آخر تحديث GMT14:08:06
 العرب اليوم -
أول تعليق من كاتي زكريا على تعينها متحدثة بإسم البيت الأبيض الأرصاد السعودية تحذر من أمطار غزيرة على العاصمة المقدسة السبت من الثانية ظهرا حتى التاسعة مساء القوات المسلحة السودانية تستعيد أبو زعيمة شمال كردفان بعد عمليات استهدفت مواقع قوات الدعم السريع إصابة 6 أشخاص في استهداف إسرائيلي لسيارة شمال شرقي لبنان قرب الحدود السورية الرئاسة الفلسطينية تطلب جلسة عاجلة لمجلس الأمن وتدعو إلى توفير الحماية الدولية للشعب الجيش اللبناني يتسلّم ذخائر فرنسية عبر مرفأ بيروت ضمن التعاون العسكري بين البلدين 30 ألف متظاهر في بروكسل يرفعون العلم الفلسطيني خلال احتجاجات ضد خفض ميزانية التعليم تحالف دعم الشرعية في اليمن يعلن تدمير 136 هدفا عسكريا ويؤكد مواصلة تفكيك شبكة الصواريخ الباليستية زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران
أخر الأخبار

الاطفال السوريون محرومون من المدارس في اسطنبول

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الاطفال السوريون محرومون من المدارس في اسطنبول

لاجئون سوريون في احد شوارع اسطنبول
اسطنبول - أ.ف.ب

 يحلم محمد ابن الثماني سنوات الذي يعيش مع والديه وشقيقه في اسطنبول منذ أن غادروا مدينة حلب في شمال سوريا في 2013 بالذهاب الى المدرسة.
خلال بضعة اشهر، تعلم محمد اللغة التركية أثناء اللعب بالكرة والاستغماية مع رفاقه في حي اسنيورت. ويعد باسما على أصابعه أسماء رفاقه "فيدات، سركان، سيفا، امري..." لكن محمد يبقى قبل كل شيء لاجئا مثل كل الاطفال السوريين في تركيا.
ويقول "احب تركيا، لأن في سوريا هناك حرب. أشعر هنا أني بأمان ولكن لا يمكنني الذهاب الى المدرسة، وأنا أحب المدرسة كثيرا".

وعلى العكس من عدد كبير من اللاجئين الذين اختاروا ركوب البحر للعبور الى اليونان قرر أبو محمد البقاء في الوقت الحالي في تركيا. ويقول حسين "عندما تنتهي الحرب سنعود الى سوريا. الذهاب الى اوروبا صعب جدا".
لكن هناك اسبابا كثيرة يمكن ان تدفع اللاجئين الى الهجرة، فهم رسميا "ضيوف" لدى تركيا ولكنهم لا يتمتعون بأي وضع قانوني ويصعب عليهم ايجاد عمل عدا عن القبول بالقيام باعمال صغيرة لا تسد الرمق.

ومثل غيره من اطفال حي اسنيورت، لم يكن لدى خليل البالغ من العمر 15 عاما من خيار اخر سوى العمل في مشغل صغير لصنع الاحذية لإعالة أبويه واخوته. ولكن بعد ان عمل طيلة شهرين اضطر لترك عمله لان صاحب العمل رفض ان يدفع اجرته البالغ 1250 ليرة تركية (370 يورو).

يقول خليل وهو ينتظر امام مقهى حساء وقطعة من الخبز "لم يكن بمقدوري أن اتقدم بشكوى لدى الشرطي لان ليس لدي اذن اقامة. هنا كما في سوريا، نحن في حالة حرب". ويضيف لاجئ اخر "الاتراك لا يريدوننا".
من اصل 2,2  مليون سوري دخلوا تركيا وفق السجلات الرسمية منذ بداية الحرب الاهلية قبل اربع سنوات، يعيش فقط 260 الفا في مخيمات اما الباقون جميعهم فمرغمون على العيش في ظروف قاسية أو التسول.

وفي شارع الاستقلال في وسط اسطنبول التجاري ينتشر عدد كبير من الاطفال بين السياح والمتاجر الفخمة. ومن بينهم شقيقان يبيعان المناديل الورقية مقابل بعض المال.
يطبق مختار ابن الثماني سنوات على عملة ورقية فيقول أخوه محمد البالغ من العمر 18 عاما "الافضل أن يحتفظ هو بالمال" وهو يظهر اثار الجروح التي اصيب بها في كتفه وهو يدافع عما كسبه.

في هذا المساء سيصبح ما جمعوه كلهم مع أبيهم الذي يقوم ببيع الخردة 600 ليرة تركية (175 يورو) خلال الشهر. هذا المبلغ يكفي لشراء بعض الطعام ولكن ليس لبناء حياة جديدة او لثني الراغبين بالهجرة الى اوروبا.
ويقول ممثل منظمة الامم التحدة للطفولة (يونيسيف) فيليب دواميل "العائلات السورية تطمح لما تطمح اليه اي أسرة في العالم. انهم يريدون العيش بأمان والحصول على عمل يتيح لهم تأمين احتياجات ابنائهم وارسالهم الى المدرسة وتأمين مستقبلهم".

ومن اصل نحو 600 الف لاجىء سوري في سن الدراسة يذهب فقط 200 الف الى المدرسة. ويقول الكثير من الاهل ان اسعار المدارس تحرم ابناءهم من الدراسة وكذلك عدم حصولهم على تصاريح الاقامة المطلوبة لتسجيلهم.
وبفضل المساعدة الجديدة التي قرر الاتحاد الاوربي صرفها للدول المجاورة لسوريا، تريد اليونيسيف بناء مدارس وتسهيل دمج الاطفال السوريين اللاجئين في المدارس التركية.

يأمل محمد في الذهاب قريبا الى المدرسة ويقول انه يريد أن يعمل في الخياطة. لكن والده يعاكسه بقوله "اريدك ان تصبح طبيبا او محاميا".
ويقول فيليب دواميل انه يجب أن تعطى الاولوية لتأمين مستقبل الاطفال السوريين. ويضيف "الخطر الان يتمثل في التضحية بجيل كامل من الاطفال السوريين (...) العواقب ستكون كارثية ليس فقط على الاطفال انفسهم وعلى مستقبلهم ولكن على سوريا والمنطقة وابعد من ذلك على الارجح".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاطفال السوريون محرومون من المدارس في اسطنبول الاطفال السوريون محرومون من المدارس في اسطنبول



GMT 02:15 2025 الخميس ,10 إبريل / نيسان

ترامب يعلن إغلاق وزارة التعليم الأميركية

إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ العرب اليوم

GMT 23:09 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:49 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:02 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:47 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:53 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:57 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:07 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:51 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:05 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:44 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab