شعاب مرجانية تثبت قدرتها على الشفاء الذاتي
آخر تحديث GMT18:25:53
 العرب اليوم -

شعاب مرجانية تثبت قدرتها على الشفاء الذاتي

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - شعاب مرجانية تثبت قدرتها على الشفاء الذاتي

سيدني ـ وكالات

كشفت دراسة حديثة، لعلماء أحياء بحريين من المعهد الاسترالي للعلوم البحرية، ومركز إيه آر سي للتميز لدراسات الشعاب المرجانية، تعافي شعاب مرجانية معزولة من أضرار بيئية كارثية، على نحو فعال. وتطرق البحث لأكبر نظام أسترالي للشعاب المرجانية المحيطية، المعزول نسبيا، والراسخ في مياه المحيط الهندي على بعد حوالي 250 كم من خط الشاطئ النائي لشمال غرب أستراليا. ولقد تعافت "الشعاب المرجانية الاسكتلندية" من حدث كارثي ضخم أصابها في عام 1998. لتأتي وتتحدى الحكمة السائدة في أن الشعاب المرجانية المعزولة أكثر عرضة للاضطراب. وبحسب تقرير أخير نشر في صحيفة "ساينس ديلي"، وجد العلماء أن عزل الشعاب أتاح نمو المرجان بسرعة والانتشار في ظل غياب التدخل البشري. ولقد بدا مشهد الشعاب المرجانية سيء بعدما ألمت به الكارثة، وخسر حوالي 80% من غطائه المرجاني. واستغرق اكتساب المظهر الحديث المتعافي 12 سنة فحسب. وعلى امتداد 15 سنة، جمع العلماء البيولوجيون الأستراليون بيانات تم تحليلها بعد حدوث الكارثة. ووفقا لمعدل التعافي الأساسي للمرجان، توقع العلماء حدوثه بعد عدة قرون، غير أن المرجان فاجأ كل التوقعات وتعافى في غضون 12 عاما فقط، وكانت رحلته العلاجية أشبه بفترة ما قبل مرحلة التبييض. وينجم تبييض الشعاب المرجانية عن التوتر الناجم عن طرد أو موت الكائنات التكافلية أحادية الخلية، التي تشبه الطحالب، أو بسبب فقدان الصبغة داخلها . بحيث يصبح لونها أبيض. في السابق، كان يعتقد بأهمية الشعاب المرجانية المجاورة كإجراء مساعد لتعافي المرجان المتضرر بالقرب منها، إلا أن نتائج الدراسة تثبت قدرة المرجان على شفاء نفسه ضمن الظروف الصحيحة. ويوضح رئيس الأبحاث بمركز إيه آر سي، أن نتائج الدراسة المشجعة، يجب أن تنبه العلماء لحقيقة استغراق شفاء المرجان الاسكتلندي في غضون عقد من الزمن، وإذا ما بدأنا برؤية تبييض الشعاب المرجانية والاضطرابات التي تحدث لها، وفقا لاتجاه التغيير المناخي الحاصل، فقد لا تلبث تلك الشعاب المرجانية أن تتعافى تماما، حتى تقع في مصيدة اضطراب كبير آخر. منع الصيد الجائر، وتعزيز نوع المياه المحيطة بالشعاب المرجانية في جميع المناطق، تمنح الشعاب المرجانية قدرة أكبر على الشفاء من المحن الضخمة والاضطرابات التي قد تمر بها.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شعاب مرجانية تثبت قدرتها على الشفاء الذاتي شعاب مرجانية تثبت قدرتها على الشفاء الذاتي



GMT 15:47 2020 الإثنين ,27 كانون الثاني / يناير

الهيئة القومية للزلازل تكشف حقيقة تعرض القاهرة لهزة أرضية

GMT 15:40 2019 الجمعة ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

بقوة 5.9 درجة زلزال مدمر يضرب إيران

GMT 16:09 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

7 قتلى بأمطار غزيرة تضرب شمال شرق السعودية

GMT 08:24 2019 السبت ,26 تشرين الأول / أكتوبر

ارتفاع حصيلة قتلى السيول في اليابان إلى 10

GMT 00:21 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

كائن حي غامض بلا فم أو عيون يحيّر العلماء

GMT 02:32 2016 الثلاثاء ,12 إبريل / نيسان

تعرفي على موعد نزول الدورة بعد ترك حبوب منع الحمل

GMT 12:20 2016 الجمعة ,22 تموز / يوليو

جنون المداعبة الجنسية للرجل

GMT 22:11 2014 الثلاثاء ,23 أيلول / سبتمبر

درجات اللون الرمادي الأفضل والأجمل لمعظم الغرف

GMT 05:17 2015 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

المعالم الأثرية والطبيعة الخلابة في الصويرة تجذب السياح

GMT 02:51 2017 الأحد ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

الجنس في عمر الأربعين أفضل منه في عمر العشرين

GMT 21:16 2016 الإثنين ,08 آب / أغسطس

فوائد حلاوة الطحينية

GMT 22:04 2013 السبت ,26 كانون الثاني / يناير

"فيسبوك" يطرح تطبيق جنسي على الموقع

GMT 01:59 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

"جيب" تُطلق "رانجلر 2019" بثلاثة مستويات تجهيز

GMT 15:48 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab