غل ينتقد سياسات العدالة والتنمية ويلمّح إلى عودته السياسية
آخر تحديث GMT17:33:59

غل ينتقد سياسات "العدالة والتنمية" ويلمّح إلى عودته السياسية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - غل ينتقد سياسات "العدالة والتنمية" ويلمّح إلى عودته السياسية

عبد الله غل
أنقرة ـ جلال فواز


قدّمت الأحزاب التركية للهيئة العليا للانتخابات، قوائم مرشحيها لتبدأ الحملات قبل الانتخابات المبكرة المرتقبة مطلع تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

وشهدت قوائم المرشحين تعديلات، يختلف حجمها من حزب إلى آخر، عن القوائم التي دخلت انتخابات 7 حزيران/يونيو الماضي، حزب "العدالة والتنمية" شهد أبرز التعديلات، إذ ضم إلى قائمته أسماء قومية، على رأسها أرطغرل توركش الذي طرده حزب "الحركة القومية"، لقبوله المشاركة في الحكومة المؤقتة برئاسة أحمد داود أوغلو.
وأبدل الحزب جميع مرشحيه الأكراد في جنوب شرقي تركيا، بعد تدهور علاقاته مع الأكراد القوميين، واعتمد على التيار الإسلامي الكردي والإسلامي الأناضولي، ليدخل "العدالة والتنمية" الانتخابات في حلة أكثر إسلامية.

في المقابل، كان "حزب الشعب الجمهوري" المعارض الأقل تعديلاً على قائمة مرشحيه، إذ اقتصرت على ثلاثة فقط، فضمّ أوزترك يلماز، القنصل السابق في الموصل الذي خطفه تنظيم "داعش" العام الماضي، والذي استقال من وزارة الخارجية، والوزير السابق في حكومة "العدالة والتنمية" عبد اللطيف شنار الذي انسحب من الحزب قبل ثمانية أعوام، في إشارة إلى محاولة الحزب المعارض استقطاب الشارع اليميني المحافظ، أما حزبا "الحركة القومية" و"الشعوب الديمقراطي" فأجريا تعديلات طفيفة على قائمتيهما.


وضمّ الرئيس السابق عبد الله غل صوته إلى منتقدي سياسة الحزب، إذ قال في أول حديث صحافي له على الهواء مباشرة، بعد انتهاء ولايته "على الحكومة والحزب الحاكم العودة إلى السياسات القديمة الناجحة وتغيير السياسة الخارجية الحالية، ووقف العمل لاستقطاب الشارع والسعي إلى الظهور في هوية إسلامية".

وانتقد الاستغناء عن قياديين مخضرمين، قائلاً "حزب العدالة والتنمية الذي أعرفه والذي ساهمت في تأسيسه، يمكنه أن ينقل تركيا إلى أفضل من هذا الوضع"، واعتبر أن تركيا وقعت منذ سنتين في "فخ سياسي" عليها الخروج منه.

وأشار غل إلى احتمال عودته إلى السياسة "في حال استدعت الحاجة ذلك"، في إشارة إلى انتظاره نتائج الانتخابات المبكرة، واتخاذه قرارًا في ضوئها.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غل ينتقد سياسات العدالة والتنمية ويلمّح إلى عودته السياسية غل ينتقد سياسات العدالة والتنمية ويلمّح إلى عودته السياسية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غل ينتقد سياسات العدالة والتنمية ويلمّح إلى عودته السياسية غل ينتقد سياسات العدالة والتنمية ويلمّح إلى عودته السياسية



ارتدت فستانًا كلاسيكيًّا مميّزًا ذا خط عنق عميق

كيم كارداشيان أنيقة خلال جلسة تصوير جديدة

واشنطن ـ رولا عيسى

GMT 05:57 2018 الثلاثاء ,21 آب / أغسطس

"العرب اليوم" تكشف سر "بولس" في "سانت ماكسيم"
 العرب اليوم - "العرب اليوم" تكشف سر "بولس" في "سانت ماكسيم"

GMT 03:36 2017 الجمعة ,22 أيلول / سبتمبر

دراسة تؤكد أنّ 4 من أصل 5 نساء لا يصلن إلى الذروة

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 03:28 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

دراسة جديدة تكشف عن أخطر الأوضاع الجنسية

GMT 19:17 2018 الإثنين ,16 إبريل / نيسان

رجل يبيع جسد زوجته لصديقه ويموت أثناء معاشرتها

GMT 09:14 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

عصابة تأكل امرأة حية أمام زوجها قبل قتلهما

GMT 12:22 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

مشكلات صحية تواجهها المرأة بسبب ممارسة الجنس

GMT 13:19 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

مصري يطالب زوجته بممارسة الجنس مع صديقه في "ليلة الدخلة"

GMT 23:55 2015 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

ممارسة الجنس من خلال الوضع الأعلى للمرأة أخطر على الرجال

GMT 19:20 2018 الثلاثاء ,10 إبريل / نيسان

معلومات لاتعرفها عن قصة نبي الله لوط مع قومه
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab