آبي أحمد يؤكد أن الجراد يضر بـ420 ألف هكتار من الأراضي الزراعية
آخر تحديث GMT10:53:32
 العرب اليوم -

دعا المواطنين إلى تكثيف الجهود بجانب الحكومة الإثيوبية

آبي أحمد يؤكد أن الجراد يضر بـ420 ألف هكتار من الأراضي الزراعية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - آبي أحمد يؤكد أن الجراد يضر بـ420 ألف هكتار من الأراضي الزراعية

الجراد الصحراوي
أديس أبابا – العرب اليوم

أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، الاثنين، أن أسراب الجراد الصحراوي أثرت على أجزاء واسعة من البلاد وأضرت بـ420 ألف هكتار من الأراضي المزروعة في 240 محلية، موضحا أن الأراضي المزروعة بلغت مساحتها 4 مليارات هكتار، ونتوقع أن تكون الأضرار بنسة 5% من الناتج الزراعي الكلي لهذا العام.

وجاء ذلك خلال أول جلسة استثنائية لمجلس النواب الإثيوبي "البرلمان" في السنة السادسة، والتي رد فيها آبي أحمد على أسئلة النواب. وأوضح آبي أحمد، أن 5 أقاليم إثيوبية، بشرقي البلاد، تضررت من الجراد الصحراوي، وهي: أمهرة، وأوروميا، وتيجراي، وعفار، والصومال.

وقال، "إن الحكومة شكلت فريق عمل في وقت مبكر بقيادة وزارة الزراعة للتصدي ومنع الأضرار في الجولة الأولى، وإن الأضرار الأخيرة سببها وصول أسراب أخرى من الجراد الصحراوي". وأكد استمرار الجهود لجلب طائرات هليكوبتر وطائرات مسيرة للتصدي للجراد الصحراوي، موضحا أن الجهود كانت عبر القوات الجوية وشركة الخطوط الجوية الإثيوبية ودول الجوار.

ولفت إلى أن اللقاءات التي جمعته مع عدد من رؤساء الدول في الأسبوعين الماضيين كانت متركزة حول مكافحة الجراد الصحراوي. وأوضح أن الأنشطة جارية لمنع انتشار الجراد والتهديد بالمجاعة، ويمكن السيطرة على الكارثة لمنع أكثر من 5٪ من الأضرار على الإنتاجية.

ودعا آبي أحمد، المواطنين إلى تكثيف الجهود بجانب الحكومة، لأن الجراد الصحراوي لا يمكن السيطرة عليه بالرش الكيميائي فقط، وإنما يحتاج وقفة المجتمع وجهوده للقضاء عليه. وأضاف: "تعمل الخطوط الجوية الإثيوبية لحل المشكلة بطريقة مستدامة عن طريق تعزيز قدرتها على استخدام الطائرات الصغيرة، وأوصى بتعزيز التراث الأخضر كحل لمنع الفيضانات والجراد".

وتعد هذه الهجمة الثانية من الجراد الصحراوي على المنطقة خلال العام الحالي، ففي أبريل/نيسان الماضي حذر المكتب الإقليمي لمنظمة الأغذية والزراعة (الفاو) في إثيوبيا من خطورة الجراد الصحراوي، وكشف أن أسرابه تهدد مليون شخص في أديس أبابا بانعدام الأمن الغذائي، مشددا على الحاجة العاجلة لإنقاذهم.

من جانب آخر تطرق آبي أحمد، خلال حديثه أمام البرلمان، السبت، إلى الفيضانات التي ضربت مناطق بالبلاد جراء الأمطار الغزيرة التي شهدتها إثيوبيا، وقال إن الفيضانات أثرت على 600 ألف شخص وشردت 220 ألفًا من مساكنهم في أجزاء مختلفة من البلاد. وأضاف أن توقعات الحكومة من أضرار الفيضانات كانت مليون شخص، لكن الأضرار لم تتجاوز نحو 600 ألف شخص تضرروا، و220 ألف مواطن نزحوا، فيما لم تسجل أي وفاة.

وأشاد آبي أحمد، بدور القوات المسلحة ومشاركتها في التصدي للفيضانات ومساعدة المواطنين الذين حاصرتهم الفيضانات، وقال إن قوات الدفاع الوطني ساهمت كثيرًا في حماية المجتمع من كثير من الأضرار الناجمة عن الفيضانات. وشدد على أن الحل طويل الأمد لمنع الفيضانات يجب أن يكون بتوسيع الاستفادة من الموارد الطبيعة، وقال: "يجب استخدام ثروة المياه لأغراض التنمية واستغلالها في وسائل النقل وتربية الأسماك".

وشهدت إثيوبيا هذا العام أمطارا غزيرة في عدد من الأقاليم، أحدثت فيضانات تسببت في العديد من الخسائر بالممتلكات ونزوح كبير للمواطنين. ومطلع سبتمبر/أيلول الماضي، أغرقت مياه فيضانات نهر أواش العديد من المناطق في إقليم أوروميا الإثيوبي، بعدما ارتفع منسوب المياه بشكل كبير، ما تسبب في تشريد مئات الأسر، إلى جانب غمر المياه لمئات المنازل.

وأظهرت الصور الواردة من المناطق التي غمرتها المياه أوضاعا مأساوية للمتضررين والنازحين من الفيضانات بنهر أواش، بعد خروج النهر عن مساره وغمر المياه لمناطق عدة في إقليم أوروميا. وفي أغسطس/آب الماضي، نزح نحو 49 ألف إثيوبي بإقليم عفار، شرقي إثيوبيا، جراء الأمطار الغزيرة وفيضانات نهر أواش المنحدر من جنوب البلاد.

قد يهمك ايضا :

التغيرات المناخية في شرق أفريقيا تساعد على تكاثر وغزو الجراد

العلماء يؤكّدون أن "رائحة لا تقاوم" مسؤولة عن تشكل أسراب الجراد

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

آبي أحمد يؤكد أن الجراد يضر بـ420 ألف هكتار من الأراضي الزراعية آبي أحمد يؤكد أن الجراد يضر بـ420 ألف هكتار من الأراضي الزراعية



إطلالات أنيقة للدوام مستوحاة من الفنانة مي عمر

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 06:12 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

فساتين ناعمة تخفي عيوب البطن من مجموعات ريزورت 2021
 العرب اليوم - فساتين ناعمة تخفي عيوب البطن من مجموعات ريزورت 2021
 العرب اليوم - "عيون المياه" في الفجيرة وجهة سياحية مثالية للعلاج والاسترخاء

GMT 06:18 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

مجموعة من أفضل أشكال وتصميمات الأرضيات لعام 2021
 العرب اليوم - مجموعة من أفضل أشكال وتصميمات الأرضيات لعام 2021

GMT 22:10 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

الموت يغيّب الزميل سامي حداد بعد عقود من التألق الاعلامي
 العرب اليوم - الموت يغيّب الزميل سامي حداد بعد عقود من التألق الاعلامي

GMT 23:43 2021 الخميس ,14 كانون الثاني / يناير

عامل في مغسلة يحطم سيارة حارس جنوى الـ"فيراري"

GMT 00:27 2021 الخميس ,14 كانون الثاني / يناير

هولشتاين يفجر مفاجأة ويجرّد بايرن ميونيخ من كأس ألمانيا

GMT 03:28 2021 الجمعة ,15 كانون الثاني / يناير

نصائح للحفاظ على السيارات عند توقفها لفترات طويلة

GMT 12:40 2021 الخميس ,14 كانون الثاني / يناير

باركيندو يؤكد أن الخفض السعودي يساعد في توازن سوق النفط

GMT 02:48 2021 الجمعة ,15 كانون الثاني / يناير

بايدن يخطط لضخ 1.9 تريليون دولار في الاقتصاد

GMT 18:01 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 03:01 2021 الجمعة ,15 كانون الثاني / يناير

"جبل حفيت الصحراوي" تجربة فريدة لعشاق المغامرة

GMT 09:58 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

"غوغل" تطور ميزة تسجل مكالمات الغرباء بصورة تلقائية

GMT 04:42 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

بصمة سيارات لينكون في السينما منذ ظهور التلفزيون الملون

GMT 04:29 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

10 أسباب ستجعلك تقرر زيارة الشارقة في الإمارات

GMT 00:32 2021 الجمعة ,15 كانون الثاني / يناير

بلباو يهزم ريال مدريد ويتحدى برشلونة في الدوري الإسباني

GMT 18:23 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

عصير البطاطا الحل الأمثل لقرحة المعدة

GMT 14:52 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 12:41 2019 السبت ,02 شباط / فبراير

الاتحاد يوقع عقود احترافية مع 3 لاعبين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab