العرب اليوم - سولاف هلال تعود بمجموعتها القصصية غزال الدرب الأحمر

سولاف هلال تعود بمجموعتها القصصية "غزال الدرب الأحمر"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - سولاف هلال تعود بمجموعتها القصصية "غزال الدرب الأحمر"

قصة غزال الدرب الأحمر
القاهرة ـ العرب اليوم

تعود سولاف هلال، بمجموعتها القصصية الثانية "غزال الدرب الأحمر"، الصادرة عن وكالة الصحافة العربية "ناشرون" في القاهرة، لتراجع الذاكرة من خلال تأمل الذات والتوقف أمام حيوات الآخرين بكل ما فيها من التباسات وتناقضات، تطرح أسئلتها عن الزمن والحب والكيان الإنساني المحاصر داخل واقعه الفردي، ومن خلال عوالم الناس البسطاء، تستدرج الكاتبة شخوصها، ليحكوا قصصهم التي تظل مفتوحة على نهايات مجهولة.

وتقتحم هلال عالم الميتافيزيقيا من بابه الواسع مؤكدة أن الكتابة هي الخيط الخفي الذي يجمع بين ما حدث حقا، وبين ما يمكن أن يحدث وما لن يحدث أبدا، هذا ما نجده في قصة "جبل الدخان" و "شربات"، وفي قصة "نضال أبو نضال"، تعالج الكاتبة فكرة التقمص، تقول "توالت الأحلام، ازداد خوفي حين طغى حضوره على حضوري، فشمل يقظتي ومنامي، وصرت أراه في مخيلتي عن طريق شريط ذكريات، لا أعرف كيف اقتحم دماغي وما مصدره.

والقصة الرئيسية التي حملت عنوان المجموعة، هي قصة حب قديمة، يعيشها البطل مع حبيبة، تغيب عن عالمه بسرعة البريق كما ظهرت، وتتركه ليمضي عمره وحيدًا، ليورث تلك الحكاية لابن شقيقه لنقرأ "منذ أعوام عشق عمه في مقتبل عمره فتاة لم يجد لجمالها طوال حياته نظيرًا، فعاش على ذكراها دهرًا ومات عن عمر يناهز الثمانين دون أن يرتبط بامرأة قط. ووضع الفتى قدميه على أول الدرب، كان متوجسًا دقات قلبه لا تهدأ ولا تستكين، مما دفعه إلى رفع حالة التأهب إلى الدرجة القصوى، استعدادًا لمواجهة بلطجية هذه الحارة، أو فتوات الحي الذين سيتحققون من هويته حتمًا، قبل أن يوغل في العمق".

وتسلط بعض القصص الضوء على واقع المرأة، الذي يجعلها تتأرجح دائمًا بين ما تريد تحقيقه، وما يفرضه عليها المجتمع في ظل نظام أبوي متسلط، يجبرها على الرضوخ لسلطة رجال الأسرة، كما في قصة "عباءات"، التي تقدم  فيها الكاتبة مونولوجا واقعيًا، لمعظم النساء العربيات، تقول "ما أن خرجت من تحت عباءة، أبي وإخوتي حتى انضويت تحت عباءة زوجي، ولم تكن هناك مسافة بين هاتيك العباءتين، فكيف لي معرفة محيطي، وأنا محاصرة بين خاصرتين؟".

وتأخذ الكاتبة يد القارئ إلى ذكريات عن الثورة المصرية، فتحكي عن ميدان التحرير، وعن لحظات من الحرية في قصة "صناديق". وتتكون المجموعة من عشرين قصة من عناوينها "عبور"، زهور للبيع"، "رسائل سلالم"، "دللول"، "عزلة تلك أنا"، "سوف يتحطم".

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 العرب اليوم - سولاف هلال تعود بمجموعتها القصصية غزال الدرب الأحمر  العرب اليوم - سولاف هلال تعود بمجموعتها القصصية غزال الدرب الأحمر



 العرب اليوم -

أثناء تجولهما في باريس قبل بدء أسبوع الموضة

جيجي وبيلا حديد تتألقان في مظهرين مختلفين

باريس - مارينا منصف
 العرب اليوم - الفساتين السعيدة موضة 2017 ستجلب لكِ بهجة الربيع

GMT 02:16 2017 الثلاثاء ,28 شباط / فبراير

تعرف على المنتجعات الفاخرة في مختلف أنحاء العالم
 العرب اليوم - تعرف على المنتجعات الفاخرة في مختلف أنحاء العالم

GMT 02:22 2016 الأربعاء ,21 كانون الأول / ديسمبر

العامري يحتفل بروايته الجديدة في المعرض

GMT 19:10 2016 الإثنين ,19 كانون الأول / ديسمبر

دار روافد تصدر رواية "أنت عالمى" لـ"حنان طلعت"

GMT 19:21 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

مؤسسة شمس تصدر "حانة المتنبي" للروائي عزيز التميمي

GMT 21:12 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

انطلاق مبيعات كتاب جديد عن هاري بوتر في موسكو

GMT 23:24 2016 الجمعة ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

"الفارابي" تصدر رواية "نجمة المقهى" للبنانية عواطف الزين

GMT 05:18 2016 الأحد ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

رواية "المعلم ومارغاريتا" تصدح في مترو موسكو

GMT 00:17 2016 الأحد ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

الشرابي يفاجئ الساحة بـ "نساء على ورق"

GMT 20:51 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

"هيئة الكتاب" تصدر المجموعة القصصية "شخص ثالث"
 العرب اليوم -
 العرب اليوم -

GMT 01:10 2017 الثلاثاء ,28 شباط / فبراير

العلماء يكتشفون علاجًا يقضي على الصداع النصفي

GMT 04:39 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

منى أحمد تستطلع توقعات أبراج الفنانين في 2017

GMT 22:14 2017 الإثنين ,27 شباط / فبراير

"نوكيا" تعلن عن هاتفيها الجديدين نوكيا 5 ونوكيا 3
 العرب اليوم -
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab