دراسة جديدة تكشف معاناة الأطفال الناجين من السرطان من مشاكل مزمنة
آخر تحديث GMT14:21:09
 العرب اليوم -
الولايات المتحدة تعلن حالة الطوارئ في فلوريدا وجورجيا بسبب إعصار "إيساياس" الخطوط الجوية السعودية تعلن مقتل الطيار حمود بن علي الكلثمي إثر الهجوم على مطار الملك خالد الدولي هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل الحرس الثوري الإيراني يؤكد أن مضيق هرمز خط أحمر وواشنطن تنفي إغلاقه وتؤكد استمرار الملاحة جيش الاحتلال يزعم القضاء على قياديين بحماس في غزة أحدهما متهم باحتجاز رهائن إسرائيليين خلال غارات جوية شظايا صاروخ باليستي تُلحق أضراراً بروضة أطفال وعيادات طبية في الرياض دون إصابات بعد اعتراضه وتدميره من الدفاعات السعودية بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى عدة مناطق سعودية بسبب هجمات الحوثيين الأمم المتحدة تدين استمرار اعتداءات الحوثيين على السعودية قصف مخيم لنازحي كردستان إيران بمسيرتين مفخختين في أربيل دون خسائر بشرية إيران تعلن وقوع انفجارات عنيفة في مضيق هرمز إثر اصطدام ناقلات نفط بألغام
أخر الأخبار

على الرغم من توقعات الباحثين بتحسن حالتهم

دراسة جديدة تكشف معاناة الأطفال الناجين من السرطان من مشاكل مزمنة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - دراسة جديدة تكشف معاناة الأطفال الناجين من السرطان من مشاكل مزمنة

معاناة الأطفال الناجين من السرطان
لندن - ماريا طبراني

أكد باحثون في دورية حول الطب الباطني في دراسة جديدة، معاناة طفل من بين أربعة أطفال من الناجين من السرطان من مشاكل مزمنة في الـ 20 و30 من أعمارهم، وهذا الرقم يعد مطابقًا وفقًا لمعدلات عام 1970, وبهذا كشف الباحثون أن هذه الأرقام لم تنخفض عن سابقاتها.

وأوضحت كاتبة الدراسة كريستن نيس من مستشفى سان غود للأطفال في ممفيس في تينيسي: "توقعنا أن متابعة صحتهم ستكون أفضل لكن هذا لم يحدث، بل لديهم حالات مزمنة بمعدلات أعلى من أشقائهم والأفراد العاديين، وتوقعنا أن تكون صحتهم أفضل لكن ذلك لم يحدث أيضًا".

وكانت الدكتورة نيس وزملاءها قارنوا 14,566 ناج بالغ من السرطان في طفولتهم تلقوا علاجهم بين عامي 1970 و1980 بأشقائهم لم يكن لديهم تاريخ أورام خبيثة، وعلى مدار الأجيال الماضية كان هناك انخفاض بشكل عام في التعرض إلى الإشعاع وجرعات العلاج الكيميائي لأن الدراسة تشمل الناجين الذين تلقوا العلاج منذ وقت قريب من خلال أدوية أكثر استهدافًا للمرض وأقل سمية، كما توقع الباحثون أن تصبح تقارير الناجين الذين تم علاجهم منذ وقت قريب أفضل من غيرهم.

وانخفضت نسبة الناجين من الظروف المهددة لحياتهم والصعوبات من 33% في عام 1970 إلى 21% من بين الذين تم علاجهم في فترة التسعينات، ولكن  الدراسات وجدت أنه بالمقارنة مع أولئك اللذين تم علاجهم في فترة السبعينات فإن الناجين في فترة التسعينات هم الأكثر تعرضًا إلى المعاناة من ضعف الصحة بشكل عام والقلق المرتبط بالسرطان.

وبحلول فترة التسعينات عانى الناجون من سرطان الدم من ضعف عام في الصحة، أما الناجون من سرطان العظم كانوا أكثر تعرضًا إلى الآلام المستمرة، إضافة إلى أن التغييرات في الإشعاعات والعقاقير بمرور الوقت لم تكن مقترنة مع تغييرات نسب الناجين من السرطان الذين يعانون من مشاكل صحية حسبما وجدت الدراسة أيضًا.  

وبغض النظر عن متى تم علاج المصابين فإن الناجين أيضًا أكثر عرضة إلى ضعف في الصحة عندما يدخنون أو لا يمارسوا رياضة بشكل كافي، وذلك عندما يعانون من نقص غير عادي في الوزن أو سمنة.
 وأضافت نيس بشأن الناجين من سرطان الطفولة: "تزداد النتائج الصحية العكسية مع تقدم العمر مثل بقية الناس ويحدث ذلك لهم في غضون العقود المقبلة, أما بالنسبة إلى الناس الذين توفوا في فترة السبعينات بسبب السرطان سمحت لهم التغييرات في العلاج ونتائج الناجين بمرور الوقت بأن يعيشوا طويلًا, لكنهم عانوا من مشاكل صحية أخرى في فترة التسعينات".

ومن المحتمل أيضًا أن يواجه بعض المرضى مخاطر شخصية تتمثل في مشاكل صحية معينة قد تسبق مرحلة السرطان بدلًا من أن تكون ناتجة عن العلاج منه، وأوضحت الدكتورة سارو أرمينيان وهي مديرة عيادة سرطان الطفولة في مدينة الأمل الشاملة للسرطان في دوارتي التابعة لولاية كاليفورنيا: "بينما تحسنت كمية الناجين فإن هذا يستلزم متابعة نوعية البقاء ومدى تحسنهم. وقد كشف البحث بشأن قضايا الناجين من سرطان الطفولة خلال العقدين الماضيين العبء الكبير للحالات الصحية المزمنة في الشيخوخة بين الأفراد".

ومن جانبها أكدت الدكتورة جون آتر من برنامج الناجين من سرطان الطفولة في جامعة تكساس ومستشفى أندرسون لسرطان الأطفال أن اتباع أسلوب حياة صحي مع نظام غذائي جيد وممارسة الرياضة، قد يقلل من مخاطر التعرض إلى مشاكل صحية إضافية, كذلك تجنب السمنة وارتفاع الكوليسترول وارتفاع ضغط الدم قد يقلل من مخاطر التعرض إلى آثار جانبية من الإصابة القلبية وربما التعرض إلى نوع ثان من السرطان.
 وأضافت آتر والتي لم تكن مشاركة في الدراسة: " على الأطفال المشاركة في التدابير الصحية الوقائية كافة مثل عدم التدخين وتعاطي التبغ ولقاح الورم الحليمي البشري، وضع واق للشمس للوقاية من سرطان الجلد واتباع فحص السرطان للبالغين المرضى به مثل إجراء مسح على عنق الرحم بالنسبة للشابات".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة جديدة تكشف معاناة الأطفال الناجين من السرطان من مشاكل مزمنة دراسة جديدة تكشف معاناة الأطفال الناجين من السرطان من مشاكل مزمنة



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ العرب اليوم

GMT 19:43 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

موقع لقوة يونيفيل الأممية في جنوب لبنان يتعرض لإطلاق نار

GMT 22:54 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:01 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 19:32 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة مغربية في اعتداء حوثي بالسعودية

GMT 01:18 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تكشف أفضل وقت للتوقف عن شرب القهوة وتجنب الأرق

GMT 12:48 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

آن كارسون تفوز بجائزة نوبل للأدب لعام 2026

GMT 21:45 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

سوريا تدرس إرسال آلاف الجنود إلى اليمن لقتال الحوثيين

GMT 06:57 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

زلزال بقوة 4,8 درجات يضرب شرق اليابان

GMT 18:50 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

أرسنال يعلن تجديد عقد المدرب ميكيل أرتيتا حتى عام 2030
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab