ما هي الخطوة الصحيحة لتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة
آخر تحديث GMT15:14:42
 العرب اليوم -
صندوق النقد الدولي يحذر من انكماش اقتصادات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وباكستان بنسبة 1.3% بسبب الحرب عاصفة "جوزفين" تقترب من الساحل الشرقي للولايات المتحدة وتحذيرات من تأثيرات محتملة على 9 ولايات عاصفة "أوستن" تضرب بريطانيا برياح تصل إلى 130 كم/ساعة وتحذيرات من خطر على الأرواح اليابان تحذر من إعصار قوي يقترب من أوكيناوا وسط مخاوف من رياح مدمرة وأمواج عاتية وفاة 3 أشخاص وإصابة آخر جراء فيضانات استثنائية جنوب فرنسا وإجلاء المئات ارتفاع وفيات الهجوم على مطار الملك فهد بالدمام إلى شخصين واستئناف الملاحة الجوية مسيرة تابعة للدعم السريع تهاجم شرق مدينة عطبرة في السودان هيئة الطيران المدني السعودي يعلن استئناف العمليات التشغيلية بمطار الدمام والحركة الجوية عادت لطبيعتها الإسعاف والطوارئ الفلسطيني تعلن مصاب برصاص قوات الاحتلال خارج مناطق سيطرتها شمالي مدينة خان يونس حاكم خاركيف يعلن قتيل و15 مصابا في هجمات روسية استهدفت المدينة و11 بلدة في المقاطعة خلال 24 ساعة
أخر الأخبار

ما هي الخطوة الصحيحة لتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة؟

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - ما هي الخطوة الصحيحة لتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة؟

ذوي الاحتياجات الخاصة
القاهرة - العرب اليوم

لم يدر بخلد إحدى الطالبات من ذوات الاحتياجات الخاصة، أن تكون هي نقطة التحول في تغير مسار إحدى المؤسسات التعليمية، إلى مركز غير ربحي للتأهيل الشامل لذوي الاحتياجات الخاصة، لمرحلة ما قبل التعليم الأكاديمي، وذلك بعد أن أبدت رغبتها الملحة لتعلم القراءة والكتابة أسوة بزميلاتها بالمدرسة. فصول الدمج المخصصة لتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة مع أقرانهم الطبيعيين في المدارس، كانت هي المكان الذي انطلقت بعده الأميرة نوف بنت عبد الرحمن، لتأسيس مركز لرعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، حتى يصبحوا قادرين على الاندماج ضمن الحياة الأكاديمية في المدارس. تقول الأميرة نوف: «خطرت لي فكرة تأسيس مركز فريق التأهيل الدولي بعد تطبيقي لفكرة فصول الدمج، كانت إحدى الطالبات من ذوي الاحتياجات الخاصة تتعرض لعنف أسري وتتوق لتعلم القراءة والكتابة، بعد وقوعها في براثن زواج القصر، فهي كانت الضحية لثلاث زيجات متتالية». وقالت الأميرة نوف عن تأسيس المركز: «استقبلت في بادئ الأمر الأطفال المصابين بمتلازمة داون، ثم ألحق بالمركز فصول مخصصة لتأهيل أطفال التوحد، نتيجة قلة المراكز المتخصصة في السعودية بالتزامن مع ارتفاع الطلب عليها». ويشتمل المركز على قسم مخصص لاستقبال الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة في السنوات الثلاث الأولى لأهمية مسألة التدخل المبكر، تحديدا لتسريع تأهيل الطفل في العمر بين الثلاث سنوات وما قبل الدراسة، فيستقبل المركز الطفل منذ تشخيصه بالإعاقة ووالدته، لتدريب الأم على كيفية التعامل معه وتأهيله خلال ساعات محددة أسبوعيا.

التأهيل لذوي الاحتياجات الخاصة يمر بمراحل عدة، تتفاوت بحسب شدة الإعاقة. ويعتبر العلاج الطبيعي التأهيلي مرحلة أولية لبدء التأهيل ما قبل الأكاديمي.

وفي هذا الصدد قالت نادية عبد الله، اختصاصية العلاج الطبيعي، إن الطفل حينما يلحق بمركز التأهيل، يخضع لتقييم شامل يشخص قدرات الطفل، ويوزع بحسب نتائجه على الفصول المخصصة له بحسب مستواه وقدراته ونوعية إعاقته، فيجتمع ضمن مجموعة من الأطفال الذين يمتلكون خصائص متشابهة في مجموعة داخل كل فصل في كل مرحلة، وأحيانا أعلى منها بقليل، لضمان استفادة الكل من قدرته وعدم بقائهم في نفس المستوى لفترة طويلة، وذلك أثناء متابعة تقدمه من خلال الخطة الفردية. وتقول الأخصائية نادية عبد الله: «إذا كان الطفل يعاني من مشكلات حركية يدخل ضمن جلسات مخصصة لعلاجه، ويتم تدريبه على استخدام أجهزة تقوي أطراف الأصابع والأطراف السفلى، بالإضافة للتدريب على صعود الدرج بالاعتماد على نفسه ومن دون مساعدة كأحد المتطلبات الضرورية التي يتعلمها ليكون كأقرانه الطبيعيين. ويتم ضمن الخطة تحديد هدف له، وبعدها يرفع لهدف أعلى منه وهكذا». وتضيف: «أحيانا يكون الطفل في حالة سلبية فلا يتقبل عمل التمارين، فيعتمد على الأخصائي بشكل كامل عند إجرائه». مراكز التأهيل النهارية تحاول إزاحة هم كبير من كاهل الأم، عبر رعاية الطفل وتأهيله شاملا نهاريا مع التواصل المباشر معها لمتابعة تقدمه وتطور مستواه، بتعليمه الأمور الضرورية لحياته وتأهيله للاعتماد على ذاته في النظافة والسلوك، ثم النطق، بحيث يؤهل لأن يدمج في فصول المدارس العادية ويتعلم بشكل أكاديمي مع أقرانه.

وتتباين قدرات الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، بين شديد الإعاقة إلى المتوسط، وتأثيرها على تحسنه أثناء العلاج التأهيلي. فالبعض يقضي سنة ينطلق بعدها للحياة الأكاديمية، في حين يستمر آخرون لسنوات في مرحلة التأهيل. وتجدر الإشارة، إلى اتفاق المختصين النفسيين لأهمية تعليم الطفل لحقوقه وكيف يستطيع طلب المساعدة، وتوعيته بشأن الاعتداءات الجنسية بشكل عام.. مما يساعده على الانخراط بالمجتمع ومعاملته ككائن لديه وجوده وقادر على صنع مستقبله دون الحاجة للآخرين بكل تفاصيل حياته، في حين يرى المتخصصون في علم الاجتماع، أن المجتمع السعودي ما زال يحتاج لتوعية، وخاصة المعلمين والطلاب الأسوياء، لتوعيتهم بكيفية التعامل مع هذه الفئات وحقهم في العيش مثل الأشخاص الطبيعيين تماما. رندا المغربي، أخصائية نفسية بمستشفى القوات المسلحة بالطائف، نوهت بأنه يجب التأكد من نسبة ذكاء الطفل قبل إلحاقه بالمدرسة. فإن أشارت النتائج إلى تأخر عقلي بسيط أو كان بطيء التعلم فقط، فإن دمج الطفل بالمدارس العامة مفيد له. إلحاق طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة بالمدرسة، تسبقه عدة أمور تختلف بحسب نوعية الإعاقة. فعلى سبيل المثال يجب أن يخضع الطفل التوحدي لبرامج تعديل سلوكي مكثف - ولو جزئيا - للاختلاط وليصبح لديه بعض الأساسيات للتعلم الحسي. وبحسب ما أشارت إليه رندا المغربي، فإن أفضل البرامج على المستوى العالمي هو برنامج «ABA» والتي أثبتت الدراسات قدرته بعد جلسات مكثفة على جعل الطفل يدمج بالمدارس العامة. ويفضل أن يكون الطفل (وخاصة بالفترة الأولى لدخوله المدرسة) تحت ملاحظة مدرب أو مختص، لمساعدته على تنمية مهاراته في الاختلاط وتنمية قدرته على التعلم. وقد يكون ذلك أفضل من خلطه فقط بأقرانه التوحديين، حيث لا تتم تنمية مهاراته بالشكل المطلوب، خاصة بعد أن يقطع فترة مهمة بالعلاج. وبالنسبة للأطفال المصابين بفرط الحركة وتشتت الانتباه، فمن الضروري إخضاع الطفل لبرامج علاجية واستعمال الأدوية اللازمة في حال احتاج الأمر، وبالمقابل عدم فصلهم عن المدارس العامة في حال كانت درجة الذكاء متوسطة، مع الأخذ بعين الاعتبار تهيئة المعلمين لكيفية التعامل معهم. ويعامل أطفال متلازمة داون، بالمثل فإذا كانت درجة ذكائه تهيئه للتعلم فمن الأفضل دمجه بالمدارس العامة، وإن لزم الأمر تخصص لهم فصول لبطء التعلم. وترى نادية الأحمري المتخصصة في علم النفس، أن دمج ذوي الاحتياجات الخاصة مع طلاب المدارس العاديين له أثره الإيجابي في غالب الأحيان على نفسية الطفل، كونه يؤدي إلى تقديره لذاته، ويجنبه تكرار الفشل في بعض التصرفات الفردية، حيث يقلد زميله السوي في ردود بعض الأفعال أو السلوكيات الإيجابية، وينتج عن ذلك توافق نفسي واجتماعي. ويعود الدمج بالأثر غير المباشر على الطفل بتعلمه النطق عبر زملائه لبعض الكلمات الصعبة من خلال تفاعله معه، كذلك يتعلم القدرة على الحوار. كما يكسب الطفل قدرة على تكوين علاقات شخصية والحوار ولو بشكل بسيط، علاوة على تعزيز روح المنافسة من خلال الألعاب الجماعية التنافسية.

وللدمج أثره على نفسية والدي وأفراد أسرة طفل ذوي الاحتياجات الخاصة، بأن يمنحهم ارتياحا نفسيا ينعكس إيجابيا في تقبل ابنهم، والاهتمام والمتابعة الدائمة له، وكذلك الارتياح النفسي للأسرة في نطاق المجتمع بأن المحيط الاجتماعي للأسرة لا يرى أن هذا الطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة، وبالتالي تكون النظرة له ولأسرته إيجابية مما يخفف من معاناة الأسرة.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ما هي الخطوة الصحيحة لتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة ما هي الخطوة الصحيحة لتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة



الفستان الأبيض بديل الاختيارات الداكنة في سهرات الخريف

القاهرة ـ العرب اليوم
 العرب اليوم - صيحة الأزياء القصيرة تخطف انتباه النجمات في مهرجان الجونة

GMT 08:21 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة حديثة ترسم مسارًا واعدًا لعلاج سرطان الرئة
 العرب اليوم - دراسة حديثة ترسم مسارًا واعدًا لعلاج سرطان الرئة

GMT 16:05 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

"فيديو السوشي" يُدخل محمد رمضان في أزمة قانونية جديدة
 العرب اليوم - "فيديو السوشي" يُدخل محمد رمضان في أزمة قانونية جديدة

GMT 13:39 2026 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

ماكرون يتهم اليسار المتطرف بتنظيم أعمال الشغب في فرنسا
 العرب اليوم - ماكرون يتهم اليسار المتطرف بتنظيم أعمال الشغب في فرنسا

GMT 04:40 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

سموتريتش يهدد مصر باحتلال سيناء ويحذر من قدراتها العسكرية

GMT 13:05 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

روبيو يوضح انزعاج ترامب من اتهامه بتعمد الإضرار بأوكرانيا

GMT 12:55 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

إطلاق نار قرب مسجد في أوهايو بأميركا وسقوط قتيل

GMT 13:11 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي السلوقي جنوب لبنان

GMT 13:08 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

غارة إسرائيلية تستهدف شقة سكنية قرب مجمع الشفاء في غزة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab