داعش يشن هجمات مضادة على القوات الحكومية ويواصل تقدمه في الرمادي
آخر تحديث GMT08:27:20
 العرب اليوم -
الصين تواصل زيادة احتياطياتها من الذهب لتصل إلى 369.6 مليار دولار للشهر الخامس عشر على التوالي مطار مرسى علم الدولي يستقبل 35 رحلة طيران أوروبية اليوم الأحد رئيسة وزراء اليابان تتعهد بالضغط على روسيا لاستئناف الزيارات للجزر المتنازع عليها تحذير عاجل لجميع مستخدمى أيفون بشأن عملية احتيال عبر البريد الإلكتروني الأمطار الغزيرة والرياح العاتية تتسبب بخسائر بملايين اليورو في إسبانيا مع استمرار العواصف مظاهرات عارمة تجتاح شوارع أوروبا وتحوّلها إلى ساحات تضامن واسعة مع غزة احتجاجا على خروقات إسرائيل استقالة وزير الثقافة الفرنسي السابق من منصبه بسبب تداعيات مرتبطة بقضية إبستين الجيش الأردني يرسل وحدة طائرات إلى الكونغو ويستقبل الوحدة العائدة من مهمة حفظ السلام الإمارات ترحب بالمحادثات الأمريكية - الإيرانية في سلطنة عمان وتصفها بـ "الخطوة الإيجابية" الدفاع المدني السوري يعثر على جثتي طفلين بعد أن جرفت السيول بهما وينتشل الجثتين
أخر الأخبار

أكثر من 100 ألف مواطن عراقي نزحوا بسبب المعارك ولا يجدون مأوى

"داعش" يشن هجمات مضادة على القوات الحكومية ويواصل تقدمه في الرمادي

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - "داعش" يشن هجمات مضادة على القوات الحكومية ويواصل تقدمه في الرمادي

أطفال العراق لا يجدون مأوى بسبب المعارك
بغداد ـ سناء سعداوي

شنَّ تنظيم "داعش" هجمات مضادة على القوات الحكومية العراقية التي تخوض معارك ضارية من أجل تحرير محافظة الأنبار بعد سلسلة الإنجازات الكبيرة التي حققتها خلال الأسابيع الماضية، حيث استعاد الجيش الأراضي التي سيطر عليها "داعش" في العام الماضي والتي امتدت من الحدود السورية إلى المشارف الغربية لبغداد.

واضطر عشرات الآلاف من العراقيين للفرار من محافظة الأنبار غرب العراق منذ بداية نيسان/ أبريل الجاري، إثر المعارك الضارية، حيث تقدر أعداد اللاجئين من سكان المحافظة بـ100 ألف لاجئ على الأقل نتيجة القتال حول عاصمة الإقليم الرمادي في الأسابيع الأخيرة؟
وأكد مصادر مطلعة، أنَّ تنظيم "داعش" شنَّ هجمات مضادة على القوات الحكومية في محاولة لاستكمال سيطرته على المدينة الرئيسية، وبدأ شن هجمات جديدة في أماكن أخرى من الأنبار، في الوقت الذي يحذر فيه مسؤولون من الأوضاع الإنسانية والمجاعة التي تهدد السكان تحت سيطرة "داعش".

وأوضحت المصادر أنَ تقدم "داعش" الجديد يمثل انتكاسة لحكومة بغداد بعد النجاح الواضح في دحره من وسط مدينة تكريت الشهر الماضي، مشيرة إلى أنَّ المسؤولين العراقيين يكافحون لاستيعاب تدفق غير متوقع من النازحين، قد يصل إلى 2.7 مليون نازح في العراق منذ بداية العام الماضي، خصوصًا أنَّ الآلاف من الأسر الهاربة من الرمادي اتجهت إلى بغداد على بعد 80 ميلا شرق.

وأعلن رئيس منظمة "أطباء بلا حدود" فابيو فوريوني، أنَ الكثير من الفارين يعانون من التهابات الجهاز التنفسي والأمراض المزمنة، موضحًا: "الأسر الفقيرة سارت أيام عدة ليصلوا في النهاية إلى سجن أبو غريب، غرب بغداد، في حالة يرثى لها، لا سيما الأطفال وكبار السن".

وأضاف فوريوني: "أولئك الذين فروا من الرمادي في الأسابيع الأخيرة تحدثوا عن الدمار بعد أن استولى المتطرفون على مناطق جديدة في المدينة، ولكنهم تحدثوا أيضا عن الصعوبات التي واجهتهم في العثور على ملاذ أمن في مناطق أخرى من العراق".

كما وصف محاسب من مدينة الرمادي، طلب عدم ذكر اسمه خوفا من الانتقام، حالة الذعر التي أصابته؛ لأنه استيقظ قبل الفجر يوم 16نيسان/ أبريل على صوت قتال شوارع، موضحًا أنَّه لم يكن هناك كهرباء، وعندما افتتح الستائر ليرى ما في الخارج، قال إنه يمكن أن يرى أمطارًا من الرصاص وقذائف السماء المظلمة تتقاطع مساراتها".

وتابع :"أيقظت أعمامي وإخوتي وطلبت منهم الاستعداد لأننا نواجه هجومًا لداعش، لقد رأيت عائلات الفارين من خط الجبهة الواقع على بعد نحو 600 متر من بيتي".

وأفاد بأنَ "داعش" تمكن من السيطرة على صوفيا، مشيرًا إلى أنَّه قضى خمسة أيام سفر بطول الطرق الصحراوية مع زوجته وأربعة أطفال، قبل وصولهم إلى جسر مزدحم يؤدي إلى بغداد.

واستطرد: "رأيت الآلاف من الناس هناك، وجميعهم من الرمادي، وتم إغلاق جسر دون الأطفال والنساء وكبار السن من الرجال الذين كانوا يقفون في انتظار فتحه تحت الشمس الحارقة، وأخيرًا سمح لهم بالعبور سيرًا على الأقدام".

وبيَّن أنَّ "السنة الفارين من المتطرفين إلى مدينة ذات الغالبية الشيعية، كان يحيط بهم الشك ولم يكن سهلا أن يدخلوا المدينة، حيث اضطر الكثير منهم للنوم في الصحراء خارج العاصمة"، لافتًا إلى أنَّه هرب مع عائلته في وقت لاحق من الشمال إلى كردستان العراق، عن طريق الجو، ويأوي الآن في شقة مستأجرة في بلدة عطلة شقلاوة".

يُذكر أنَّ القوات العراقية الخاصة كانت قد تحركت منذ ذلك الحين إلى الرمادي وحاولت تأمين أكثر من في جزء من المدينة، وأوضح مسؤول في مجلس محافظة الأنبار أنَّ 20 في المائة من الرمادي تحت سيطرة الحكومة، مبرزًا أنَّ القتال ما زال مستمرا بين "داعش" والقوات الحكومية.

ووصف المواطن العراقي عبد الستار حامد (50 عامًا) الذي وصل أيضا إلى شقلاوة بعد فراره من الرمادي، مشاهد مرعبة في اليوم الذي اجتاحت فيه "داعش" الحي الذي يقيم فيه، موضحًا أنَّ سيارة ملغومة دمرت منزل ابن عمه وأصابته بالشظايا.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

داعش يشن هجمات مضادة على القوات الحكومية ويواصل تقدمه في الرمادي داعش يشن هجمات مضادة على القوات الحكومية ويواصل تقدمه في الرمادي



GMT 23:48 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

زيارة ستارمر إلى الصين تكشف رؤيته لمكانة بريطانيا في العالم

أصالة نصري بإطلالات شرقية تجمع الفخامة والوقار

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 18:34 2026 الخميس ,05 شباط / فبراير

ترامب يؤكد اقترابه من إنهاء حرب السودان

GMT 00:13 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

غارات على عمق غزة تطال «ورش حدادة»

GMT 00:39 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

ليبيا تطوي صفحة سيف الإسلام القذافي

GMT 03:58 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

سنغافورة مدينة الأحلام لمحبي السفر والمغامرة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab