عندي ثلاث بنات، الصغيرة عمرها 5 سنوات، ومدللة مني ومن والدها، قبل سنة ونصف كانت تذهب إلى الروضة وتستمتع، ولكن مشكلتها أنها تحب اللعب كثيرا ولا يكون لديها وقت للجلوس، فقط تلعب وتزعج أخواتها الأكبر منها إحدى أخواتها عمرها 13 سنة والأخرى 10 سنوات، حيث تجبرهم على اللعب معها وهما في أشد التعب، أو عندما يكون لديهم واجبات مدرسية، فهي ترفع صوتها بشكل عال جدا، ولا تحب أحدا أن يقول لها لا تنفعل وتعصب؛ فهي ذكية، ولا أرى عليها شيئا، ولكن حركتها تقلل من انتباهها
لوأيضا تحب أن تتقمص شخصية المعلمة، ومستعدة أن تبقى ساعة كاملة وهي تلعب، وتصرخ أحيانا بصوت عال ويجب علينا أن ننتبه لها
آخر تحديث GMT03:08:46
 العرب اليوم -

ابنتي مزعجة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم -

المغرب اليوم

عندي ثلاث بنات، الصغيرة عمرها 5 سنوات، ومدللة مني ومن والدها، قبل سنة ونصف كانت تذهب إلى الروضة وتستمتع، ولكن مشكلتها أنها تحب اللعب كثيرا ولا يكون لديها وقت للجلوس، فقط تلعب وتزعج أخواتها الأكبر منها إحدى أخواتها عمرها 13 سنة والأخرى 10 سنوات، حيث تجبرهم على اللعب معها وهما في أشد التعب، أو عندما يكون لديهم واجبات مدرسية، فهي ترفع صوتها بشكل عال جدا، ولا تحب أحدا أن يقول لها لا تنفعل وتعصب؛ فهي ذكية، ولا أرى عليها شيئا، ولكن حركتها تقلل من انتباهها. لوأيضا تحب أن تتقمص شخصية المعلمة، ومستعدة أن تبقى ساعة كاملة وهي تلعب، وتصرخ أحيانا بصوت عال ويجب علينا أن ننتبه لها.

المغرب اليوم

الحل : ذكرت أن مشكلتك مع طفلتك هي أنها تحب اللعب كثيراً، وتريد من أخواتها أن يشاركنها باللعب. قد تزعجك برغبتها المستمرة باللعب، والإلحاح عليكم بمشاركتها، ولكن أود أن ألفت نظرك إلى نقطة مهمة جداً، ألا وهي أن الله خلق الإنسان وسخر معه ما يناسبه لتنمية مهاراته في كل فترة من فتراته العمرية، وبالنسبة لمرحلة الطفولة، فإن اللعب يعتبر النشاط الأبرز الذي يستطيع من خلاله الطفل تنمية مهاراته، والتعرف على محيطه، بل على العكس إن الطفل الذي لا يميل إلى اللعب قد يعتبر أحياناً أنه يعاني من بعض المشاكل التي قد تؤثر عليه في مراحل لاحقة من عمره. وقد أثبتت الدراسات أن اللعب له العديد من الإيجابيات على شخصية الطفل حيث يساعد الطفل على توفير الأنشطة الحركيّة المناسبة لجسمه، والتي تعمل على تحسين لياقته، كما أنه يحفظ جسم الطفل سليماً معافىً من الأمراض كالسمنة وغيرها، كما أن الطفل يمتلك طاقة يحتاجها إلى تفريغها ببعض الحركات كالركض والقفز وغير ذلك. واللعب يساعده على كسب مهارات اجتماعية، وقدرة على مواجهة المواقف التي يتعرض لها، ويساعده على التعبير عما يجول بخاطره من خلال اكتسابه لبعض المصطلحات اللغوية، وينمي سرعة البديهة عند الطفل، كما ينمي ذكاءه وقدراته الكامنة. لذا أنصحك أن تتركي لطفلتك مساحة كافية لتلعب وتمرح، لا سيما أنها ما زالت في الخامسة من عمرها، وحذار من منعها من اللعب بل عليك أن تكون متفاعلة معها، وتخصصي وقتاً للعب معها، وأن تكوني منسجمة معها تماماً وكأنك صديقة لها وفي مثل عمرها، ولنا في رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قدوة حسنة: فقد كان يداعب الحسن والحسين -رضي الله عنهما- ويمشي على يديه وركبتيه وهما يتعلقان به من الجانبين فيمشي بهما ويقول: « نعم الجمل جملكما ونعم العدلان أنتما »، وكما أنصحك أن تخصصي لها وقتاً للنزهات والخروج من المنزل فهذا سيساعدها في تحرير طاقاتها. فالجزء الأول من سؤالك حول كثرة اللعب عند ابنتك هو ظاهرة طبيعية، وأما الجزء الثاني وهو: كونها تصرخ أثناء اللعب لدرجة مزعجة؛ فهذا يحتاج إلى تفهم وتأمل أن لكل طفل طريقته الخاصة باللعب، نعم بإمكانك تهذيب ذلك من خلال أسلوب التحفيز والمكافأة، بأن تقولي لها مثلاً سألعب معك نصف ساعة إضافية إذا التزمت خفض صوتك أثناء اللعب. وأن تنبهيها إلى خطأ ما تفعله من صراخ لكن بهدوء وليس بصراخ مثل صراخها، كما أن عليك أن تنتبهي إلى نفسك أنت، هل يحدث معك أنك تصرخين عليها أو على أخواتها في بعض الأحيان؟ فإن هذا الصراخ يعتبر نموذجاً لابنتك لتقتدي به وأنت لا تشعرين، فهي تقلدك من حيث لا تدرين. أما كونها تتقمص شخصية معلمتها فهذا مؤشر واضح على عمق الأثر الذي تتركه معلمتها في شخصيتها، وهو نوع من أنواع اللعب يميل إليه الطفل ليعبر عما يدور في رأسه وما يتمناه، وما هي التصرفات التي تعجبه من الآخرين، وما هي التصرفات التي تجعله ينفر من الآخرين، فافسحي لها المجال وانظري إليها نظرة المتابعة المستمتعة لتري من خلال ذلك مقدرة طفلتك وقدرتها على التقاط أدق التفاصيل، فاطمئني إلى أن هذا دلالة على أنها تملك خيالاً واسعاً.

arabstoday

نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس ـ العرب اليوم

GMT 07:54 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

صيحة الجلد تسيطر على إطلالات النجمات في أسبوع
 العرب اليوم - صيحة الجلد تسيطر على إطلالات النجمات في أسبوع الموضة بميلانو

GMT 02:44 2026 السبت ,03 تشرين الأول / أكتوبر

مساعد طيار فلاي دبي يواجه تحقيقات بعد طعن
 العرب اليوم - مساعد طيار فلاي دبي يواجه تحقيقات بعد طعن قائده ومحاولة إسقاط الطائرة

GMT 07:41 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 العرب اليوم - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 15:30 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

نتنياهو يهدد المتورط في حادث طائرة فلاي دبي
 العرب اليوم - نتنياهو يهدد المتورط في حادث طائرة فلاي دبي بـ«ثمن باهظ جداً»

GMT 13:22 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

الأعلى للإعلام يقرر وقف ظهور ريهام سعيد وياسمين
 العرب اليوم - الأعلى للإعلام يقرر وقف ظهور ريهام سعيد وياسمين الخطيب لمدة شهرين

GMT 08:38 2026 الإثنين ,28 أيلول / سبتمبر

كيفية تحويل ساعات الفراغ إلى طاقة إبداعية

GMT 12:55 2026 الأحد ,27 أيلول / سبتمبر

قلب الحقائق وإلقاء اللوم

GMT 12:51 2026 الأحد ,27 أيلول / سبتمبر

الدفاعية المفرطة

GMT 12:47 2026 الأحد ,27 أيلول / سبتمبر

تبرير الأخطاء بدلًا من مراجعتها

GMT 13:40 2026 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

تفسير حلم رؤية الماء الصافي
 العرب اليوم -

GMT 15:03 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

احتجاجات طلابية واسعة تعطل الدراسة في 560 مدرسة
 العرب اليوم - احتجاجات طلابية واسعة تعطل الدراسة في 560 مدرسة بفرنسا

GMT 11:39 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

فشل تنفيذ حكم إعدام سجينة في تينيسي وسط
 العرب اليوم - فشل تنفيذ حكم إعدام سجينة في تينيسي وسط مطالب بإنقاذ حياتها

GMT 06:35 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

البيرو تسجيل 700 هزة أرضية منذ بداية سنة
 العرب اليوم - البيرو تسجيل 700 هزة أرضية منذ بداية سنة 2026

GMT 02:36 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

قهوتك المفضلة حسب برجك اكتشفي الفنجان الذي يشبه
 العرب اليوم - قهوتك المفضلة حسب برجك اكتشفي الفنجان الذي يشبه شخصيتك

GMT 07:20 2026 الأربعاء ,30 أيلول / سبتمبر

حسين فهمي يكشف سر غياب نجوم العالم عن
 العرب اليوم - حسين فهمي يكشف سر غياب نجوم العالم عن مهرجان القاهرة السينمائي

GMT 06:35 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

البيرو تسجيل 700 هزة أرضية منذ بداية سنة 2026

GMT 07:41 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 02:36 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

قهوتك المفضلة حسب برجك اكتشفي الفنجان الذي يشبه شخصيتك

GMT 06:20 2026 الأربعاء ,23 أيلول / سبتمبر

أبل تستعد لرفع أسعار آيفون على خطى سامسونغ وغوغل
 العرب اليوم -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab